عبدالرحمن القحطاني
عبدالرحمن القحطاني

@arqhtn

26 تغريدة 39 قراءة Apr 30, 2021
ابراهيم السحيباني @ibrahemsu يلاطفكم برسائل ونصائح تسويقية عميقة ومباشرة وواضحة ، #ثريد مميز ، فضله واعد تغريده🙏
نبدأ:
موضوع التسويق موضوع شائك، ولاحظت اهتمام البعض بهذا الموضوع، عندي وجهة نظر وقبلها عندي تنويه بسيط
حتى لا يُفهم الموضوع بشكل خاطئ: تعليقي هنا هو مبني على وجهة نظر، وممارسة، واطلاع. قد يحوي بعض الحقائق، لكنه رأي مجتهد أولاً وأخيراً. سألخصه على شكل نقاط حتى يسهل استيعابه ومناقشته
•يجب أن نتفق أن التسويق هو(جزء)من منظومة، وحده ليس حلاً سحرياً.قد تساهم الرسالة التسويقية في صناعة (ضجّة)،لكن سرعان ما تختفي هذه الضجة إذا لم يقابلها(خدمة/منتج)من قبل التشغيل. فممارسات التسويق وظيفتها (جلب العميل للمرة الأولى)، وممارسات التشغيل وظيفتها(جلب العميل مرات عديدة).
•(قد) يساهم التسويق في (جلب العميل مرة ثانية، وفي أحايين ضيقة مرة ثالثة)، لكنها؛ أولاً مكلفة، ثانياً تعزز صورة ذهنية سلبية لدى العميل، وقد توصله إلى خسارة هذا العميل إلى الأبد، أو لفترة زمنية طويلة.(في حال لم يكن هناك منتج/خدمة جيدة)
•في كل مرحلة من مراحل البزنس تحتاج إلى التسويق بشكل مختلف. ووظائف التسويق تتطوّر حسب تطوّر المكان.
•في حال افتتاحك لمطعم جديد (مثلا)، التسويق وظيفة مُناطة بك (كما هو الحال في التشغيل، والمشتريات، والإدارة، والموارد البشرية)، لأن المكان لا يسع متخصصين في هذه المجالات، ولأن التكلفة أيضا غير منطقية.
ولذلك؛ تجد أن كثير من المشاريع الناشئة تتميز في بدايتها حينما يكون صاحب المشروع هو من يقوم بهذه الأدوار مجتمعة، لأن هناك شيء أعمق من الرسالة التسويقية وهو: رسالة الفكرة، وتطوّرها.
وهذه لن يستطيع أحد أن يقوم بها سوى صاحب الفكرة، وصاحب العلامة. في هذه المرحلة عمل التسويق يقتصر على: الاتصال التسويقي. رسائل يتم صياغتها بأشكال مختلفة، ويتم بثها للجمهور المستهدف. فقط
•عند الانتقال إلى عدة فروع (مثلا) والتوسع بشكل تدريجي، تبدأ هذه المهام تتناثر، ومنها تبدأ بالبحث عن كوادر تساهم في أخذ العبء والاهتمام بشؤون كل ملف. الخطأ الذي يقع فيه الكثيرين هو: التسويق يخرج أولاً(تسليمها لطرف خارجي)
السبب (من وجهة نظري) أنه مهمة ممكن إعطائها لطرف خارجي (شركة كانت أو أفراد متفرغين أو متعاونين). ويركز صاحب الفكرة على عمليات التشغيل والمشتريات وغيرها، وهنا تبدأ المشكلة.
•التسويق كما أنه علم، وله أسس ومبادئ ونظريات، أيضاً جزء منه (نَفَس)، مثله مثل الفنون الأخرى، وهذه الذائقة التسويقية تختلف من شخص لآخر، ولا يوجد متخصص في التسويق على وجه الأرض يشبه نَسَهُ نَفَسَ شخصٍ آخر، مهما بلغا من التقارب الفكري أو العلمي أو العملي.
مثلها مثل الطبخ، المكوّنات هي المكوّنات لكن هناك نَفَسَ لكل طباخ. في مرحلة النمو هذه التسويق يأخذ أبعاد مختلفة أخرى، تصبّ غالباً في جزئيات الاتصال التسويقي، وتتجاوزها إلى خطة التسويق، استراتيجات التسويق، رسائل التسويق العامة، والوسائل المستخدمة.
في ظلّ العمل على التسويق من قبل جهات خارجية أو أشخاص، يظلّ صاحب العلامة مسيطراً إلى حد ما على التوجهات العامة، يكون دور التسويق هنا (تنفيذ) أفكار صاحب المكان.
•تنتقل المنظمة إلى عشرات الفروع، إلى مرحلة مختلفة من البزنس، وصاحب العمل يرى أنه يجب أن يسلم كافة المهام إلى أشخاص كُثُر، ويتفرغ هو لإدارة هذا الفريق. وبحكم تطوّر العمل، سيكون من المناسب استقطاب كفاءات أكثر خبرة، وأقدر على تسيير الأمور بشكل احترافي أكبر.
التسويق ينتقل هنا لمرحلة مختلفة، هذه المرحلة تشمل خطوات مسح السوق، المنافسين، الحصة السوقية، تراتبية العلامة التجارية في أذهان المستهلكين، إلخ.
•استقطاب كفاءات في هذا الوقت من عمر العلامة التجارية خطير جداً وصعب. لن يرضيك أي شخص، تبحث عن متميّز، وتبحث عن شخص يعمل في نفس القطاع، أو على أقل تقدير في قطاع مشابه من ناحية التحديات، وبمكافأة معقولة.
تبحث عن ثلاث أو أربع أشخاص في المملكة،سيكونون من نصيب الشركات او الجهات الحكومية اللي تدفع اكثر.الحلّ؟ صاحبك القديم في المرحلة السابقة من المفترض انك تستثمر فيه،الاستثمار لا يعني المال دائماً،بل المعرفة،وطريقة مميزة في تحفيزه على البقاء.(الفلوس لا تكفي)حتى تصل للمرحلة التي تليها.
•وصلت لمرحلة ١٠٠ فرع أو أكثر، وأصبح عمل التسويق أكثر تعقيد، ووصل القسم إلى موظفين عوضاً عن موظف، وجزء من عملهم هو إدارة المبيعات، الأهداف البيعية، تطوير المنتجات، والمشاركة في تقليل التكاليف، واستراتيجيات بناء العلامة التجارية، والسيطرة على السوق، ودخول أسواق جديدة،
واكتشاف منافذ بيع مختلفة، وإدارة معقدة للعملاء وسلوكهم، واستهداف العملاء حسب احتياجاتهم.. الخ، هنا تستطيع الانتقال إلى مرحلة متطوّرة من البحث، والخيارات ليست كثيرة لكنها متوفرة،
وأساليب التحفيز هنا مستواها مختلف (قد يصل إلى مشاركة الأرباح)، لكن وجود الشخص المناسب هنا سيجعلك تنتقل بالعلامة إلى مستوي مختلف تماما.
•في كل المراحل السابقة (عندك فرع واحد أو ٥٠٠ فرع)، التركيز هو الأساس في نجاح العملية التسويقية. لن تستطيع حل كلّ المشاكل في سنة واحدة، وأي خطة تسويقية تعرض عليك وفيها أكثر من ٣ رسائل عامة في السنة الواحدة هي خطة تسويقية غير مستقرّة ولا تحقق أهدافها بكفاءة، وذكاء
و ذكاء التسويق هو إيجاد هذه الرسائل التي بإمكانها التكيّف مع كل الوسائل المتاحة، والأحداث الحاضرة.
•كما أن البساطة والوضوح أساسان مهمان في الرسالة آنفة الذكر، تعقيدها أو عدم وضوحها يجعل الاستثمار فيها هدر للموارد والوقت وقد يصل إلى لخبطة العميل وخسرانه في كثير من الأحيان.
كل ما سبق لا يُسمن ولا يُغني من جوع إذا كان المنتج عندك أي كلام.
(((((إذا كنت تفكر في التسويق ١٠٠ مرة، يجب أن تفكر في المنتج ١٠٠ ألف مرة.)))))
الأهم من هذا كله هو أنت، مثل ما أن (التطوير) مهم لفريق العمل، التطوير الخاص بك أيضاً مهم. التطوير مفهومه أشمل من الدورات، وهو حكاية أخرى. لكن في كل هذه المراحل أن تنتقل من (منفذ)، إلى (مشرف مباشر)، إلى (موجه)، إلى (مراقب).
كل دور يحتاج مهارات مختلفة، هذه المهارات إذا ما استثمرت في تنميتها، بيختفي هذا البزنس أو سيبقى في مكانه دون تطوّر
انتهى.
شكراً ابو بانة @ibrahemsu

جاري تحميل الاقتراحات...