يمنع العرب في الأحواز من التعلم باللغة الأم أي اللغة العربية في المدارس والجامعات، بينما ازدهرت اللغة الفارسية وترعرعت في أحضان الأبجدية العربية بعد الفتح الاسلامي لفارس وقدمت فارس شعراء ومتصوفين و مفكرين عكس ما كانوا قبل الإسلام .
حينما يتكلم او يكتب أحوازي باللغة العربية فهذا ليس أمراً عاديا لشعب تم ارغامه على استخدام اللغة الفارسية لكنه يعتز جداً بلغته وهويته العربية .
اللغة البهلوية هي لغة البلاط عند الأكاسرة الفرس وكانت لغة ركيكة ولم تنتج ادباً أو ثقافة رفيعة وهذا ما يعترف به العديد من المؤرخين الإيرانيين من بينهم المؤرخ الإيراني المنصف، ناصر بور بيرا .
يعتبر الباحث والمؤرخ الإيراني، ناصر بور بيرا من أبرز وأهم المؤرخين الإيرانيين الذين أنصفوا العرب ولديه مؤلفات عديدة في هذا المجال ، يستخلص بوربيرا في بحوثه عن تاريخ بلاده، بأن الفتح الإسلامي عبر العرب، هو من نقل بلاد فارس من إمبراطورية عسكرية إلى التحضر والعلم والأدب والثقافة
الأدبيات الفارسية مليئة بالحقد والعنصرية ضد العرب وتزدري تاريخ وثقافة العرب، بحيث الشاعر الإيراني فردوسي يعطي الكلب درجة أعلى من العرب.
ومن شعر فردوسي:
سگ در اصفهان آب يخ مي خورد
عرب در بيابان ملخ مي خورد
وترجمتها:
الكلب في أصفهان يشرب ماء الثلج
والعربي يأكل الجراد في الصحراء
سگ در اصفهان آب يخ مي خورد
عرب در بيابان ملخ مي خورد
وترجمتها:
الكلب في أصفهان يشرب ماء الثلج
والعربي يأكل الجراد في الصحراء
ويقول فردوسي:
عرب هر چه باشد مرا دشمن است؛
کج اندیش و بد خوی و اهریمن است"
وترجمتها:
العربي يبقى عدوي أيا يكن،
فهو يبقى منحرف التفكير ومنحط وشيطان!
عرب هر چه باشد مرا دشمن است؛
کج اندیش و بد خوی و اهریمن است"
وترجمتها:
العربي يبقى عدوي أيا يكن،
فهو يبقى منحرف التفكير ومنحط وشيطان!
حتى هذا فردوسي و رغم عنصريته وتجنبه استخدام المفردات العربية في شعره لم يستطيع كتابة قصيدة واحدة دون إستخدام المفردات العربية في شعره الفارسي.
جانب من حجم التضليل الذي تم الترويج له عن العرب في إيران ، يقول الروائي والمترجم الإيراني جلال آل أحمد في مذكراته يومية خلال الحج وحديثه عن ضابط شاب في الجيش السعودي،
"كان عربيًا من قبيلة عنزة، لم أكن أتصوّر بأن عنزيًا يمكن أن يكون كالبشر، وأنيقًا جدًا "
"كان عربيًا من قبيلة عنزة، لم أكن أتصوّر بأن عنزيًا يمكن أن يكون كالبشر، وأنيقًا جدًا "
جاري تحميل الاقتراحات...