نصيحة محب ..
إذا دعوت بشيء من أدعية النبي ﷺ فلا تزد عليها ما ليس منها، استدراكًا وتفاصحًا، فليس ذلك من الأدب معه ﷺ.
مثل زيادة "ولا أقل من ذلك" التي يزيدها بعض الناس بعد الدعاء النبوي المبارك "يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين" ..
إذا دعوت بشيء من أدعية النبي ﷺ فلا تزد عليها ما ليس منها، استدراكًا وتفاصحًا، فليس ذلك من الأدب معه ﷺ.
مثل زيادة "ولا أقل من ذلك" التي يزيدها بعض الناس بعد الدعاء النبوي المبارك "يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين" ..
من الزيادات المشهورة التي لا أصل لها في سنة النبي ﷺ زيادة "ومن عين لا تدمع" في دعاء "اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعاء لا يسمع"، زادها بعض الناس لأجل السجع!
ورد في بعض روايات الحديث الصحيحة: "أعوذ بك من هؤلاء الأربع"، فلماذا تزيد خامسة من عندك يا عبد الله؟!
إذا دعوت بدعاء النبي ﷺ فتأسَّ به والتزم بلفظه، وإذا دعوت بكلام من عندك فادع بما شئت ما لم يكن فيه اعتداء أو دعاء بإثم أو قطيعة رحم ..
أما زيادة ابن عمر في التلبية فزيادة منفصلة بعد التلبية النبوية، كما قال الشافعي: ولا يضيق على أحد في مثل ما قال ابن عمر من تعظيم الله ودعائه مع التلبية غير أن الاختيار عندي أن يفرد ما روي عن النبي ﷺ من التلبية ولا يصل بها شيئا إلا ما ذكر عنه ﷺ ويعظم الله ويدعوه بعد قطع التلبية.
جاري تحميل الاقتراحات...