11 تغريدة 13 قراءة Apr 29, 2021
وقصة اليوم يا أحباب الله قصه جميله اقراوها للآخر وبعد الصلاه عالحبيب نبدا✋🌹
جز صوف الكباش...
خير من سلخ جلود الحملان...
قصة رواها الرحالة الفرنسي ڤولني عن والي دمشق أسعد باشا العظم... خلال رحلاته بين دمشق و بيروت...
حيث يروي الرحالة الفرنسي...
انه وفي فترة كان والي دمشق أحوج بها للمال نتيجة النقص الحاد في مدخرات خزينة الولاية...
حيث اقترح عليه حاشيته أن يفرض (ضريبة) على المسيحيين... وعلى صناع النسيج في دمشق...
فسألهم أسعد باشا: وكم تتوقعون أن تجلب لنا هذه الضريبة؟؟؟
قالوا :
من خمسين إلى ستين كيسا من الذهب...
فقال أسعد باشا:
ولكنهم أناس محدودي الدخل...
فمن أين سيأتون بهذا القدر من المال؟؟؟
فقالوا:
يبيعون جواهر وحلي نسائهم يا مولانا...
فقال أسعد باشا:
وماذا تقولون لو حصلت المبلغ المطلوب بطريقة أفضل من هذه؟!
في اليوم التالي...
قام أسعد باشا بإرسال رسالة إلى المفتي... لمقابلته وبشكل سري... وفي الليل وعندما وصل المفتي.. قال له أسعد باشا:
نما إلى علمنا أنك ومنذ زمن طويل... تسلك في بيتك سلوكا غير قويم.. وأنك تشرب الخمر...
وتخالف الشريعة
وإنني في سبيلي لابلاغ اسلامبول... ولكنني آثرت أن أخبرك أولا
وحتى لا تكون لك حجة علينا... !!! المفتي المفجوع بما يسمع أخذ يتوسل
ويعرض مبالغ مالية على أسعد باشا.. لكي
يطوي الموضوع...
فعرض أولا ألف قطعة نقدية... فرفضها أسعد باشا...
فقام المفتي بمضاعفة المبلغ...
ولكن أسعد باشا رفض مجددا... وفي النهاية تم الاتفاق على ستة آلاف قطعة نقدية!!!!
وفي اليوم الثاني...
قام باستدعاء القاضي...
وأخبره بنفس الطريقة...
مضيفا أنه يقبل الرشوة...
ويستغل منصبه لمصالحه الخاصة... وانه يخون الثقة الممنوحة له...؟؟!! وهنا صار القاضي يناشد الباشا... ويعرض عليه المبالغ كما فعل المفتي...
فلما وصل معه إلى مبلغ مساوي للمبلغ الذي دفعه المفتي...
أطلقه ففر القاضي سريعا وهو لا يصدق بالنجاة!!!
بعدها جاء دور المحتسب... وآغا الينكجرية...والنقيب.. .وشيخ التجار...
وكبار أغنياءالتجار ...وغيرهم ممن كانت أيديهم تمتد على المال العام وممن عرفهم الوالي أو كان على علم بما يفعلون... ولم يستثنى منهم احد سواء كان من المسلمين أو من المسيحيين...
وبعد أن جمع ما أراد قام بجمع حاشيته الذين أشاروا عليه أن يفرض ضريبة جديدة لكي يجمع خمسين كيسا...
وقال لهم:
هل سمعتم أن أسعد باشا قد فرض ضريبة جديدة في الشام؟؟؟
فقالوا:
لا ما سمعنا..!!
فقال:
ومع ذلك فها أنا قد جمعت مائتي كيس... بدل الخمسين التي كنت سأجمعها بطريقتكم...
فتساءلوا جميعا بإعجاب..!!!
وكيف فعلت هذا يا مولانا؟!
فأجاب :
إن جزَّ صوف الكباش...
خير من سلخ جلود الحملان...
الخلاصه يا أحباب الله هو ذاك التساؤل الذي تبادر لذهن كل من قرأ القصه معنا
متى سيأتي اليوم الذي يُجَزُ فيه صوف الفاسدين
بدل سَلخِ جِلد المواطنين؟
أليس الاولى وفي ضل قانون الدفاع أن يجز اصواف الفاسدون الذي نمى وطال على اكتاف هذا الوطن المكلوم وجلود المواطنين؟
دمتم سالمين✋🌹

جاري تحميل الاقتراحات...