أجمع أهل السنة والجماعة على أنّ الحديث إذا تلقاه أهل العلم بالقبول تصديقًا له أو عملًا به فإنه يفيد العلم
ويدخل فيه: المتواتر والآحاد بأنواعه الثلاثة، ويدخل فيه ما ظاهره الصحة وما في ظاهره ضعف يسير كالارسال ونحوه
فالعبرة ليست بكثرة طرقة ولا سلامة إسناده ظاهرًا، بل بتلقيه بالقبول
ويدخل فيه: المتواتر والآحاد بأنواعه الثلاثة، ويدخل فيه ما ظاهره الصحة وما في ظاهره ضعف يسير كالارسال ونحوه
فالعبرة ليست بكثرة طرقة ولا سلامة إسناده ظاهرًا، بل بتلقيه بالقبول
لأن الله عصم الأمة من أن تجتمع على ضلالة
والأحاديث المتلقاة بالقبول كثيرة، منها أحاديث الصحيحين سوى ماانتقده الحفاظ منها وهي قليلة جدًا،
ومنها أحاديث كثيرةفي المسانيد والسنن والصحاح والمعاجم والمستدركات والمستخرحات، فالعبرةهو تلقي أئمة الحديث لها بالقبول، عملاً بها أو تصديقًا لها
والأحاديث المتلقاة بالقبول كثيرة، منها أحاديث الصحيحين سوى ماانتقده الحفاظ منها وهي قليلة جدًا،
ومنها أحاديث كثيرةفي المسانيد والسنن والصحاح والمعاجم والمستدركات والمستخرحات، فالعبرةهو تلقي أئمة الحديث لها بالقبول، عملاً بها أو تصديقًا لها
ولم يقع نزاع بين أهل السنة والجماعة والمتكلمين في وجوب العمل بأحاديث الآحاد المتلقاة بالقبول
وإنما ابتدع المتكلمون التفريق بين المتواتر والآحاد في باب الاعتقاد دون العمل، إذ زعموا أن الآحاد لا تفيد العلم، وقالوا: الاعتقاد يُشترط فيه اليقين
وبدّعهم بهذه المقالة السلف وشنعوا عليهم
وإنما ابتدع المتكلمون التفريق بين المتواتر والآحاد في باب الاعتقاد دون العمل، إذ زعموا أن الآحاد لا تفيد العلم، وقالوا: الاعتقاد يُشترط فيه اليقين
وبدّعهم بهذه المقالة السلف وشنعوا عليهم
وعلى هذا فالعقوبات الشرعية كالحدود والتعزيرات، قد اتفق المسلمون؛ سنّيهم ومتكلمهم،على أنه يُعمل فيها بأحاديث الآحاد المتلقاة بالقبول
ومن زعم أن لا عقوبة إلا بالمتواتر فقد ابتدع قولاً جديدًا
وأما دعوى أن العقوبات الشرعية لا تكون إلا بنص واضح من القرآن فقط فهي مقالة منكري السنّة
ومن زعم أن لا عقوبة إلا بالمتواتر فقد ابتدع قولاً جديدًا
وأما دعوى أن العقوبات الشرعية لا تكون إلا بنص واضح من القرآن فقط فهي مقالة منكري السنّة
ويرتكز عليها العلمانيون والتنويريون في أطروحاتهم، لإبطال الاحتجاج بالسنة، بدعوى الاكتفاء بالقرآن، وأن السنة فيها الصحيح والضعيف ونحو ذلك
وهي طريقة الخوارج المتقدمين حيث لا يأخذون من السنّة إلا ما وافق ظاهر القرآن
وهذا الأمر من الفوارق الكبيرة بين أهل السنّة وأهل البدعة
وهي طريقة الخوارج المتقدمين حيث لا يأخذون من السنّة إلا ما وافق ظاهر القرآن
وهذا الأمر من الفوارق الكبيرة بين أهل السنّة وأهل البدعة
والعقوبات الشرعية نوعان:
ما جاء في شيء مقدّر؛ كالقطع والرجم والجلد، وهي الحدود،
وما لم يرد فيه تقدير، ففيه التعزير بإجماع العلماء، كقبلة الأجنبية، وأكل الربا، وسرقة ما دون النصاب، وكشف العورات والتبرج ونحو ذلك،
والتعزير يتفاوت بقدر جرم المعصية وأثرها، وقديبلغ القتل في بعض أحواله
ما جاء في شيء مقدّر؛ كالقطع والرجم والجلد، وهي الحدود،
وما لم يرد فيه تقدير، ففيه التعزير بإجماع العلماء، كقبلة الأجنبية، وأكل الربا، وسرقة ما دون النصاب، وكشف العورات والتبرج ونحو ذلك،
والتعزير يتفاوت بقدر جرم المعصية وأثرها، وقديبلغ القتل في بعض أحواله
فالخلاصة:
أن كل معصية ظاهرة في المجتمع فإنها توجب العقوبة، إما حدًا أو تعزيرًا،وهذا من أظهر صور النهي عن المنكر الواجب على الولاة، ويتولاه أهل الحسبة، ويحكم فيه القضاة
ولا يجوز للامام إقرار منكر في المجتمع متذرعًا بعدم ورود عقوبة منصوصة فيه في القرآن، فإن هذا من أعظم أسباب الفساد
أن كل معصية ظاهرة في المجتمع فإنها توجب العقوبة، إما حدًا أو تعزيرًا،وهذا من أظهر صور النهي عن المنكر الواجب على الولاة، ويتولاه أهل الحسبة، ويحكم فيه القضاة
ولا يجوز للامام إقرار منكر في المجتمع متذرعًا بعدم ورود عقوبة منصوصة فيه في القرآن، فإن هذا من أعظم أسباب الفساد
قال تعالى: (ولينصرن الله من ينصره إن الله قوي عزيز. الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر)
وفي الحديث: (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده...) قال العلماء: التغيير باليد فريضة أهل السلطان،
فمن فعل المنكر علناً وجبت عقوبته، ولم يُقر عليه
وفي الحديث: (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده...) قال العلماء: التغيير باليد فريضة أهل السلطان،
فمن فعل المنكر علناً وجبت عقوبته، ولم يُقر عليه
والكلام فيما يصلح للاحتجاج وما لا يصلح من الأصول والنصوص، وما يُعمل به وما لا يُعمل به، إنما يكون لأهل العلم والرسوخ، وهي قواعد مسطرة في كتب الفقه والأصول والعقائد
ولا يجوز لغير العلماء الخوض في هذه المسائل، سواء كانوا من الساسة أو الأدباء أو الإعلاميين أو أنصاف المتعلمين
ولا يجوز لغير العلماء الخوض في هذه المسائل، سواء كانوا من الساسة أو الأدباء أو الإعلاميين أو أنصاف المتعلمين
جاري تحميل الاقتراحات...