#العراق ١/ تعقيباً على دور اللجان التحقيقية الفضائية التي شكلتها ولاتزال تشكلها حكومة العراق العميلة لكل دول الجوار ودول العالم ماعدى العراق، والتي تبقى معلقة وبدون نتائج ، استمعوا الى هذه اللجنة التحقيقية التي انعقدت في زمن الدكتاتورية والظلم والاضطهاد الطائفي كما يزعم عملاء
٢/ اليوم...سأنشرها باختصار شديد
في نهاية التسعينات تأشر لدى القيادة معلومات عن عمليات بيع وشراء أعتدة بعضها داخل العراق وبعضها الاخر بدأ بتهريبه الى المنطقة الشمالية وهو من مخلفات عمليات انسحاب الجيش العراقي من الكويت في العام ١٩٩١ والذي بقي مطموراً في مستودعات ومشاجب بديلة موزعة
في نهاية التسعينات تأشر لدى القيادة معلومات عن عمليات بيع وشراء أعتدة بعضها داخل العراق وبعضها الاخر بدأ بتهريبه الى المنطقة الشمالية وهو من مخلفات عمليات انسحاب الجيش العراقي من الكويت في العام ١٩٩١ والذي بقي مطموراً في مستودعات ومشاجب بديلة موزعة
٣/ ومنتشرة في صحراء المناطق الجنوبية بالذات والتي كانت ساحة عمليات عسكرية حينها، حيث بدأ سكان تلك المناطق بالعثور عليها واستخراجها لغرض المتاجرة بها، ولغرض السيطرة على هذا الأمر وعدم إثارة ضجة داخلية حولها أوكلت القيادة بالامر الى امانة سر القطر حيث تم اصدار قرار من مكتب امانة سر
٤/ القطر بتشكيل لجان ومفارز حزبية لغرض جمع الأعتدة تحت اشراف الجهاز الحزبي الذي عمل على تشكيل مفارز مدنية من سكان تلك المناطق تعمل تحت اشرافه لغرض جمع تلك الاعتدة وتسليمها حصراً للدولة مقابل مبالغ مالية محددة بعد ان تم وضع تسعيرة من قبل آمرية العتاد ومشاجب الجيش لكل انواع الاعتدة
٥/ وبسبب تشعب الأمر ، وبغية السيطرة عليه تم تنسيق العمل بين مكتب امانة سر القطر ومكتب العقيد روكان رزوقي رحمه الله مدير مكتب شؤون العشائر آنذاك للاشراف على صرف تلك المبالغ وفق جداول التسعيرة المحددة من قبل الدولة، حيث أصبح أعضاء الفرق والشعب رؤوساء المفارز التي تعمل على
٦/ جمع الاعتدة مع مدنيين يعملون تحت اشرافهم من سكان تلك المناطق ويتم صرف المبالغ من خلال مكتب العقيد روكان رزوقي وفقاً لقوائم تسليم الاعتدة الى مشاجب وزراة الدفاع .
بعد فترة من العمل وردت معلومات الى جهاز المخابرات بشكل عرضي عن عمل هذه المفارز مفادها وجود شبهات فساد ورشاوى
بعد فترة من العمل وردت معلومات الى جهاز المخابرات بشكل عرضي عن عمل هذه المفارز مفادها وجود شبهات فساد ورشاوى
٧/ مابين رؤوساء تلك المفارز الحزبية وضباط في مشاجب الجيش وتلاعب في قوائم صرف المبالغ ، تم احالة تلك المعلومات الى الرئاسة لغرض تدقيقها من قبل الاجهزة المختصة في وزارة الدفاع ومكتب امانة سر القطر كونها خارج اختصاص عمل جهاز المخابرات، ولكن حصل مالم يكن متوقعاً إذ أشارت القيادة
٨/ (( وعندما أذكر كلمة القيادة أو الرئاسة أعني بذلك حصراً السيد الرئيس صدام حسين رحمه الله لارتباط جهاز المخابرات بالرئيس وليس باي شخصية أخرى ))
٩/ الى قيام جهاز المخابرات بتولي عملية تدقيق هذه المعلومات للتأكد من صحتها كون مصادر المعلومات من جهاز المخابرات، بعد تدقيق المعلومات تبين لنا صحتها وابلغنا الرئاسة بصحة المعلومات مع مقترح احالة المعلومات الى وزارة الدفاع والاستخبارات العسكرية لاستكمال عمليات التدقيق والتحقيق
٩/ حسب الاختصاص مع الاشارة الى كونها خارج اختصاص عمل جهاز المخابرات .
جاء أمر القيادة رسميا بتولي جهاز المخابرات عملية التحقيق في هذا الأمر
وكانت نتائج التحقيق وبشكل مختصر هي التوصل الى وجود رشاوى وفساد مالي في عمليات جمع الاعتدة مابين رؤوساء اللجان الحزبية وبعض ضباط المشاجب
جاء أمر القيادة رسميا بتولي جهاز المخابرات عملية التحقيق في هذا الأمر
وكانت نتائج التحقيق وبشكل مختصر هي التوصل الى وجود رشاوى وفساد مالي في عمليات جمع الاعتدة مابين رؤوساء اللجان الحزبية وبعض ضباط المشاجب
١٠/ والاعتدة المكلفة بالاستلام ، تم إصدار أمراً بتوقيف بعض الضباط والرفاق المسؤولين عن تلك المفارز المتورطين بعمليات الفساد، هل تعلمون من كان من بينهم، أحدهم اليوم هو مسؤول ونائب برلماني سابق هو (( فارس طه الفارس )) حيث كان عضو شعبة ومسؤول مكتب تنظيمات الطلبة والشباب الذي أصبح
١١/ بعد العام ٢٠٠٣ سجينا سياسياً معارضاً للنظام ومضطهداً من قبل النظام البعثي، هو واخوته جميعاً وفي مقدمتهم الفاسد عبدالحميد طه الفارس الذي يمتلك اليوم شركة في الامارات العربية المتحدة وتحال عليه اغلب عطاءات ومناقصات الكهرباء والنفط باعتبارها شركة اقليمية وليست عراقية ( وهذا ملف
١٢/ كبير ولدينا معلوماته بالتفصيل ) كما وتم توقيف مناف علي الندا (( هل تعلمون من هو مناف !!؟؟ )) ومن وسط تكريت قرية العوجة تم القبض عليه وتم توقيف جميع موظفي مكتب العقيد روكان الذي كان يقع في حي التشريع ، وسأذكر لكم سراً من داخل اجتماعات فريق العمل، بعد استحصال موافقة قاضي
١٣/ تحقيق جهاز المخابرات بإلقاء القبض على موظفي مكتب العقيد روكان رحمه الله للتحقيق معهم بتهمة الفساد المالي تم عرض الامر على السيد مدير الجهاز الفريق طاهر جليل حبوش حينها فطلب إمهاله حتى يبلغ الرئاسة بالامر وفي نفس الليلة اصطحب معه ملف القضية وعرضها على السيد الرئيس رحمه الله
١٤/ مباشرةً في اجتماع عاجل ، فأمر حينها باستكمال التحقيقات وفق الاصول مع هامش بخط يده معنون الى فريق العمل (( لا تأخذكم في الحق لومة لائم )) وبناء على ذلك تم توقيف جميع موظفي المكتب بدون موافقة او حتى علم العقيد روكان رحمه الله حيث خرجت مفارز الجهاز الى المكتب مباشرة والقت القبض
١٥/ عليهم ، طلب مدير المكتب استخدام الهاتف لابلاغ السيد روكان بالامر حيث رفض طلبه وتم اغلاق المكتب بالكامل، وساذكر لكم سراً اخر، في اليوم التالي اجتمع السيد مدير الجهاز بفريق العمل وابلغهم رسالة شفوية من العقيد روكان بانه يلتمس منهم اخلاء سبيل موظف واحد فقط لادارة شؤون المكتب
١٦/ مؤقتاً وهو يتعهد باحضاره لاي جلسة تحقيق ، هل تعلمون ماذا كان رد فريق العمل ، ساقول لكم
تم وضع الملف بالكامل امام السيد مدير الجهاز وطُلبَ منه ان يتخذ القرار على مسؤوليته الشخصية فرفض السيد مدير الجهاز رفضاً قاطعا وقال هذه امانة ومسؤولية امام الله والشعب والقيادة ، فمن كان
تم وضع الملف بالكامل امام السيد مدير الجهاز وطُلبَ منه ان يتخذ القرار على مسؤوليته الشخصية فرفض السيد مدير الجهاز رفضاً قاطعا وقال هذه امانة ومسؤولية امام الله والشعب والقيادة ، فمن كان
١٧/ متورطاً لابد وان يأخذ نصيبه من العقاب وانه سيبلغ العقيد روكان رحمه الله بأن فريق العمل رفض التماسهُ... واسألوا مدير مكتب عقيد روكان فهو حي يرزق في احدى الدول الخليجية حالياً ... هكذا كانت تدار جلسات العمل واللجان التحقيقية في الازمات ولايعلم الشعب عن الجهود المبذولة شيء سوى
١٨/ ان الامن
مستتب في شوارع العراق الحبيب بينما العمل متواصل ليلاً ونهار دون كلل او ملل .
هذا مختصر جداً لعمل هذه اللجنة التحقيقية لان تفاصيلها طويلة ومتشعبة جداً جداً ... ولامانع ادينا من نشرها بتفاصيلها ...
ولكن الشاهد هو آلية العمل والدعم من القيادة التي يعمل على تذليل
مستتب في شوارع العراق الحبيب بينما العمل متواصل ليلاً ونهار دون كلل او ملل .
هذا مختصر جداً لعمل هذه اللجنة التحقيقية لان تفاصيلها طويلة ومتشعبة جداً جداً ... ولامانع ادينا من نشرها بتفاصيلها ...
ولكن الشاهد هو آلية العمل والدعم من القيادة التي يعمل على تذليل
١٩/ الصعوبات .
كما وأن شاهد الحديث أيضاً ان النظام لم يكن يوماً طائفياً ابداً فقد كان هذا الامر محصوراً بين الدليم والتكارتة فقط
بالمناسبة كان مسؤول الواجب في هذه القضية بدرجة مدير شعبة وهو احد المتابعين هنا ولكن لايزال لايعرفني شخصياً ... تحيةً له ولكل رجال الظل الأبطال
كما وأن شاهد الحديث أيضاً ان النظام لم يكن يوماً طائفياً ابداً فقد كان هذا الامر محصوراً بين الدليم والتكارتة فقط
بالمناسبة كان مسؤول الواجب في هذه القضية بدرجة مدير شعبة وهو احد المتابعين هنا ولكن لايزال لايعرفني شخصياً ... تحيةً له ولكل رجال الظل الأبطال
جاري تحميل الاقتراحات...