١-الحالة الاسلامية في السبيعنات والثمانينات وما بعدها استشعرت خطر الجمود واضطراب الاجابات المتقادمة وتضاربها …ومع الغزالي المعاصر بلغ الاصدام بالقديم مداه فلقي ما لقي من عنت وسباب فكتب ونافح بقدر الوسع ولكن…؟
٢-ولكن قطاعا ضخماً في الطلائع الجديدة قرر ان يعبر بذات الأدوات القديمة مستأذنًا من القديم طالبا المشروعية…فلم يكن غريباً ان تتعثر خطى التحديث الاسلامي وأن يدخل في لعبة ( الباب الدوار)؟
٣-فافتتاح العصور لا يقوم الا على وضوح وجه الأعتراض على القديم من مقدماته الى فهمه الى نتائجه…هكذا تولد العصور الجديدة…لكنه مسلك وعر احتاج الى ابطال عبر التاريخ .
٤-هذا العجز المزمن سيولد معادله الطبيعي وهو( مسار التجاوز) كما فعلت تركيا وماليزيا والقادم كثير حيث سيتم العبور من خلال تجاوز كل النقاشات التي تدخل المجتمع في (الباب الدوار) والولوج من باب المصلحة التقديرية الواسعة الى الاجابات المنطقية…
٥-الزمن لا ينتظر والتحولات هي الاصل وليست الاستثناء #نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...