فخر اللاجئين 🇵🇸🇫🇷🇵🇹
فخر اللاجئين 🇵🇸🇫🇷🇵🇹

@your_fav_Refuge

14 تغريدة 51 قراءة Apr 29, 2021
ثريد عن لوحة "حديقة القسيس في نيونيين" وهي لوحة للرسام الهولندي "فان جوخ" واللي اتسرقت السنة اللي فاتت يوم عيد ميلاده.
[1] هي لوحة زيتية للرسام الهولندي "فان جوخ" الذي عاش في القرن التاسع عشر، وتُمثل حركة "ما بعد الانطباعية" ، رُسمت اللوحة في مايو 1884 بينما كان يعيش "فان جوخ" مع والديه في "نوينين". قام فان جوخ بعمل العديد من الرسومات واللوحات الزيتية للحدائق المحيطة وواجهة "حديقة القسيس".
[2] كانت اللوحة معروضة في مجموعة متحف "جرونينجر" من 1962 إلى 2020. وفي 30 مارس 2020 سُرقت من معرض في متحف "سينجر لارين" في "لارين" بهولندا
[3] عاش "فان جوخ" بمفرده لبضعة أشهر في "درينته" في شمال هولندا. ثم ذهب للعيش مع والديه في بيت القساوسة "للكنيسة البروتستانتية الهولندية" في "نوينين" في ديسمبر 1883 حيث كان والده راعيًا بالكنيسة، وحولوا غرفة الغسيل إلى استوديو له في الجزء الخلفي من المنزل.
[4] وبقي "فان جوخ" مع والديه في "نوينين" لما يقرب من عامين، رسم خلالهما حوالي 200 من الرسومات واللوحات، بما في ذلك أول عمل رئيسي له "آكلو البطاطس". ثم انتقل إلى "أنتويرب" في نوفمبر 1885 وإلى "باريس" عام 1886
[5] قام "فان جوخ" بتوثيق المواسم المتغيرة في لوحاته لحديقة بيت القسيس في "نوينين"، والتي كانت محاطة بجدار حجري مرتفع وتضم بركة بطة مع رصيف للقوارب، ومسارات وتحوطات، ومخططات حديقة زهور وخضروات وبستان.
[6] سبق هذه اللوحة سلسلة من الرسومات الشتوية، ومن المحتمل أن تكون هذه اللوحة قد رُسمت في مايو 1884.
[7] يصوّر "فان جوخ" في تلك اللوحة منظرًا للحديقة مع صورة أنثى ذات ملابس داكنة في المقدمة، وتظهر على بُعد أنقاض الكنيسة القديمة، تستخدم اللوحة الألوان الداكنة من الأخضر والبني مع لمسات من اللونين الأخضر والأحمر في اللوحة تشير إلى أن الشتاء قد انقضى وبدأ الربيع.
[8] في رسالة أرسلها "فان جوخ" إلى "أنتون فان رابارد" في مارس 1884، ذكر التغيير في المواسم فيقول: ("أنا أيضا أبحث عن لون الحديقة الشتوية. لكنها بالفعل حديقة الربيع الآن. وأصبح شيئًا مختلفًا تمامًا ")
[9] اللوحة عريضة بشكل غير عادي، إذ تبلغ أبعادها 25 سـم × 57 سـم (9.8 بوصة × 22.4 بوصة) بدون إطارها الزخرفي.
[10] سُرقت اللوحة من متحف "Singer Laren" في 30 مارس 2020، وهو يوم ميلاد "فان جوخ"، كان المتحف مُغلقا في ذلك الوقت نتيجة لوباء فيروس كورونا، كانت اللوحة مستعارة من متحف "جرونينجر". وقالت الشرطة إن اللصوص اخترقوا الأبواب الزجاجية وغادروا قبل أن تصل القوات استجابةً للإنذار.
[11] وقال مدير المتحف "جان رودولف دي لورم" :(لقد صدمت وأنزعجت بشكل لا يصدق أن هذا قد حدث)
[12] "فينسنت ويليم فان جوخ" (1853 - 1890) كان رساماً هولندياً، مصنف كأحد فناني الانطباعية. تتضمن رسومه بعضاً من أكثر القطع شهرة وشعبية وأغلاها سعراً في العالم. عانى من نوبات متكررة من المرض العقلي وأثناء إحدى هذه الحوادث الشهيرة، قطع جزءاً من أذنه اليسرى.

جاري تحميل الاقتراحات...