علي الغامدي
علي الغامدي

@3li_Ghamdi

13 تغريدة 16 قراءة Apr 29, 2021
يصادف اليوم ذكرى مرور أربع سنوات على استلامي لشهادتي الجامعية، وحيث عملت بعد استلامي لها فوراً في القطاع المهني كمحامي متدرب، ثم في القطاع الخاص في وظيفة خارج تخصصي، ثم في القطاع العام الذي استقرّيت فيه، طوال ذلك كنت قريباً من اصحاب المعالي والفضيلة والسعادة، وكذلك بعض الزلايب ..
.. الأمور التي تعطيني بمجملها الحق في ممارسة التنظير المهني عليكم، لذا؛ دونكم هذه العشر النصائح التي أبدؤها مستعيناً بالرحمن مستعيذاً من الشيطان قائلاً:
أولاً: الموظف بدون مدير؛ يتيم.
ثانياً: لا تستعجل ثمرة مجهوداتك فنتائجها ستأتيك في المستقبل، وإذا ما جاتك في المستقبل فشكلها راحت عليك يا كابتن، اطلب الله ..
ثالثاً: مسيرتك المهنية كموظف لا تختلف في جوهرها عن مسيرة لاعب كرة القدم، ولاء فرانشيسكو توتي لم يحقق له الشامبيونز مع روما، وتنقلات ابراهيموفيتش الكثيرة بين الأندية الكبيرة انتهت به أيضاً دون تحقيق الشامبيونز! الكورة حظوظ.
رابعاً: احذر الدعاة الوقوف بأبواب جهنم!! قالوا من هم يا علي الغامدي؟ قلت: هم أدعياء الذكاء العاطفي.
خامساً: الحياء شعبة من شعب الإيمان؛ لا شعبة من شعب العمل.
سادساً: الأصل في بيئة العمل أنها مبنية على العلاقات الإنسانية التي تحكمها الصراعات الشخصية والمصالح المشتركة، لذلك فأنت تعرف جيداً أين تضع كفاءتك .. في مهام عملك 👍🏻
سابعاً: حسن النية مفترض بين المسلمين في تعاملاتهم، لا بين الموظفين في مهامهم.
ثامناً: استفد كثيراً من تجربة الأمريكان في الحرب الباردة مع السوفييت، السلاح النووي مو اوكيه.
تاسعاً: البعض يقول ان المدير إنسان يصيب ويخطأ، والبعض المتطرف يرونه حيوان .. أما أنا فأعتبر المدير شجرة، ينبت لك من حيث لا تحتسب، وقد يثمر، وقد لا يثمر، وقد يكون ثمره طيب، وقد لا يكون ثمره طيب، وقد يشفيك، وقد يمرضك .. كل ذلك بأمر الله، فالمدير ليس إله.
عاشراً وأخيراً: العمل حاجة انسانية، انظر إليه كمقوم لتحقيق التوازن النفسي، لا تبالغ في تقديره، ولا تقلل من شأنه، وحاول قد ما تقدر انك تلعب محور ارتكاز، لا تلعب رأس حربة ..
هذا والله اعلى واعلم .. فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمنّي لحالي الشيطان مصفد ماله شغل.

جاري تحميل الاقتراحات...