🇰🇼 Hala Khatib, Ph.D.هالة بشير الخطيب
🇰🇼 Hala Khatib, Ph.D.هالة بشير الخطيب

@Dr_HalaKhatib

21 تغريدة 5 قراءة Apr 29, 2021
قاسم محمد أمين، كاتب وأديب ومصلح اجتماعي ومفكر مصري ومن رواد التنوير، ورائد حركة تحرير المرأة.ولد في بلدة طرة بمصر عام 1863من أب تركي وأم مصرية وتوفي بالقاهرة عام 1908، رثاه عدد من الشعراء مثل حافظ إبراهيم وخليل مطران، سعد زغلول باشا وفتحي زغلول.
التحق بمدرسة الحقوق والإدارة في القاهرة وحصل على الليسانس عام 1881 وكان أول خريجيها.
عمل بعد تخرجه بالمحاماة، ثم سافر عام 1885في بعثة لجامعة مونبلييه وأنهى دراسته القانونية بتفوق .وهناك جدد صلاته مع جمال الدين الأفغاني وكان المترجم الخاص بالإمام محمد عبده في باريس.
عاد من فرنسا بعد أن درس بها المجتمع الفرنسي واطلع على ماأنتجه المفكرون الفرنسيون من مواضيع أدبية واجتماعية وراقت له الحرية السياسية التي ينعم بها أولاد الثورة الفرنسية التي تسمح للكاتب أن يقول مايشاء حيث يشاء، فأقام مبدأ الحرية والتقدم على أسس من الثقافة المسلمة وكان من المؤيدين
للإمام محمد عبده في الإصلاح، ورأى أن الكثير من العادات الشائعة لم يكن أساسها الدين الإسلامي، وكتب في جريدة المؤيد 19 مقالا عن العلل الاجتماعية في مصر ورد على الدوق "دار كور" الذي كتب عن المصريين وجرح كرامتهم وقوميتهم وطعن بالدين الإسلامي في كتاب ألفه عام 1894 بعنوان "المصريون"
وبحث في العلل الاجتماعية التي تعتري المجتمع المصري بأسلوب المصلح المشفق وكتب في المؤيد عن المواضيع التي أطلق عليها "أسباب ونتائج" أو "حكم ومواعظ. كان يرى أن تربية النساء هي أساس كل شيء،وتؤدي لإقامة المجتمع المصري الصالح وتخرج أجيالا صالحة،فعمل على تحرير المرأة المسلمة وذاعت شهرته
وتلقى بالمقابل هجوما كبيرا فخلطت دعوته بالدعوة بالانحلال والسفور رغم انه لم يدع لذلك في كتاباته.
كان منذ شبابه مهتما بالصلاح الاجتماعي فأصدر سنة 1898 كتاب "أسباب ونتائج وأخلاق ومواعظ وتبعه بكتاب "تحرير المرأة" الذي تحدث فيه عن الحجاب وتعدد الزوجات والطلاق،
وأثبت أن العزلة بين المرأة والرجل لم تكن أساسا من أسس الشريعة وأن لتعدد الزوجات والطلاق حدودا يجب أن يتقيد بها الرجل بها ثم دعا لتحرير المرأة لتخرج للمجتمع وتلم بشؤون الحياة. بهذا الكتاب زلزلت مصر وأثيرت ضجة وعاصفة من الإحتجاجات والنقد ورد على قاسم محمد طلعت بكتاب "فصل الخطاب في
المرأة والحجاب" ومحمد فريد وجدي بكتاب "المرأة المسلمة"، ولكن قاسم لم يتزعزع أمام النقاد فواصل يدرس الكتب والمقالات لمدة سنتين ويرد عليهما بكتابه "المرأة الجديدة" عام 1901 ردا على ناقديه، فطالب بإقامة تشريع يكفل للمرأة حقوقها وبحقوق المرأة السياسية وأهداه لصديقه الزعيم سعد زغلول.
كان أحد رجال الإصلاح المنتمين لمدرسة الإمام محمد عبده الذين يؤمنون بالإصلاح التربوي التدريجي الذي من شانه أن يكون جيلا مثقفا مستنيرا قادرا على القيام بأعباء التغيير والتحول بعد أن يتمرس تدريجيا ويجد في نفسه القدرة على ذلك.
كان يحب الفنون ويعتقد أن الحياة محبة ورحمة وتسامح وسلام فكان رجلا مثاليا.
قال د. محمد حسين هيكل عنه:
"كان مع حيائه الجم عيوفا يحترم نفسه وكرامته كما يحترم الغير وحريته"
من أبرز المعارضين
-محمد طلعت حرب في كتابه تربية المرأة والحجاب.
-محمد إبراهيم القاياتي في كتابه السنة والكتاب في حكم التربية والحجاب.
-محمد أحمد حسنين البولاقي في كتابه الجليس الأنيس في التحذير عما في تحرير المرأة من التلبيس.
-حسين الرفاعي في كتابه خلاصة الأدب.
-مصطفى الغلايني في كتابه نظرات في السفور والحجاب.
-مصطفى صبري في كتابه قولي في المرأة.
عبدالرحمن الحمصي في كتابه رسالة الفتى والفتاة.
حسن البنا في مقالة بعنوان إن كان هذا صحيحا يا دكتور.
من كتبه
من كتبه
-المصريون 1894 كتب هذا الكتاب بالفرنسية وترجم لاحقا إلى العربية
-تحرير المرأة 1899
-المرأة الجديدة 1901
-الأعمال الكاملة 1976
من أقواله
-التكاليف الشرعية تدلنا على أن المرأة وهبت من العقل مثل ما وهب الرجل . أيظن رجل لم يعمه الغرض أن الله قد وهبها من العقل ما وهبها عبثاً. و أنه آتاها من الحواس و آلات الادراك ما آتاها لأجل أن تهملها و لا تستعملها؟
-الوطنية تعمل و لا تتكلم
-فعل الخير حسن والأحسن منه ستره
-المرأة لا تكون و لا يمكن ان تكون وجودا تاما إلا إذا ملكت نفسها و تمتعت بحريتها الممنوحة لها بمقتضى الشرع و الفطرة معا و نمت ملكاتها إلى أقصى درجة يمكنها ان تبلغها
-من احتقار المرأة أن يسجنها فى منزل و يفتخر بأنها لا تخرج منه إلا محمولة على على النعش إلى القبر
-من احتقار المرأة أن يقعد الرجل على مائدة الطعام وحده ثم تجتمع النساء من أم و أخت و زوجة و يأكلن ما فضل منه
-معاقبة الشر بالشر اضافة شر إلى شر
-اللذة التي تجعل للحياة قيمة، ليست حيازة الذهب، ولا شرف النسب، ولا علو المنصب، وإنما هي أن يكون الإنسان قوة عاملة ذات أثر خالد في العالم
-أقل مراتب العلم ما تعلمه الانسان من الكتب والأساتذة، وأعظمها ما تعلمه من تجاربه الشخصية في الأشياء والناس.
-لو انتظر المصلحون دائما ارضاء الرأى العام لما تغير العالم عما كان عليه من زمن آدم وحواء
-إن السعادة كرة نركلها بأقدامنا عندما نقترب منها ونعدو وراءها عندما تبتعد عنا.
-قد صار من المقرر عندنا أن الأمهات لا يفلحن فى تربية الأولاد حتى صار من المثل فى الحطة و رداءة السير أن يقال : فلان تربية امرأة على اننا نرى أن تربية المرأة فى البلاد الغربية تفوق تربية الرجال وأن أحسن الناس تربية هم من ساعدهم الدهر فى أن تتولى تربيتهم امرأة وليس هذا بغريب فإن..
المرأة تمتاز على الرجل بغرائز طبيعية هى بها أقوى استعدادا للنجاح فى التربية ذلك أنها أصبر من الرجل فيما تحب وأنها ألطف منه فى المعاملة وأرق منه فى العواطف والاحساسات.
-الحب هو أعلى قمّة في جبل الحكمة!
-الحب جنون لذيذ!
-الحب هو وتر الشاعر، وريشة الفنان، وتغريدة الطائر، وتفتح الزهرة، وإشراقة الصباح!
-الحب كالمعدة القوية يهضم أي أكل وأي كلام!
-الحب هو الاستراحة السعيدة بين معرفة فتاة جميلة، واكتشاف أنها لا تختلف عن أي فتاة أخرى!
-لا تكمل أخلاق المرء إلا إذا استوى عنده مدح الناس وذمهم إياه
-الغضب كالتابع الرديء الذي يحركك أولا في مصلحتك، فإن أطعته حركك في مصلحته.
-على المرء أن لا ينسى الجانب الإنساني في تعامله مع الاخرين سواء في حياته العملية أو الاجتماعية
-في الأمة الضعيفة المستعبَدة حرف النفي (لا) قليل الاستعمال يتسابقون إلى نقد أفكاره وهدم مذهبه، وعلى الخصوص إذا رأيتهم ذهبوا في مطاعنهم إلى السب والقذف، فتحقق أنه طعن الباطل طعنة مميتة ونصر عليه الحق.

جاري تحميل الاقتراحات...