دخيل عبدالله الشهيل
دخيل عبدالله الشهيل

@jdeed2002

38 تغريدة 10 قراءة Apr 29, 2021
#غزوة_بدر_الكبرى
1
سُمِّيَت نسبة إلى المكان الذي حصلت فيه وبدر بئر مشهورة تقع بين مكّة والمدينة أمّا تسمية البئر بهذا الاسم فهي تعود إلى أحد السببَين الآتيين:
🔹نسبة إلى البدر الذي كان يُرى فيها؛ لصفاء مائها
🔹نسبة إلى الرجل الذي حفرها، وسَكَن حولها، وهو بدر بن يخلد بن النضر.
#غزوة_بدر_الكبرى
2
تسمّى غزوة بدر بغزوة الفرقان، وغزوة بدر الكبرى
بعد أن هاجر رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- إلى المدينة المُنوّرة، وبدأ بإنشاء دولته، فحرص على تحقيق ما يضمن الاستقرار نوعاً ما من معاهدات أبرمها مع بعض القبائل المحيطة بالمدينة
#غزوة_بدر_الكبرى
3
إلّا أنّ ذلك لم يضمن الاستقرار الكافي للمسلمين، سواء داخل المدينة، أو خارجها؛ فاليهود وبعض المشركين يعيشون بينهم، وعلاقة قريش بالقبائل المجاورة قويّة، كما أنّ القتال كان لا يزال ممنوعاً على المسلمين، ومنهاجهم الإعراض عن المشركين
#غزوة_بدر_الكبرى
4
فنزل قوله تعالى: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وأن الله عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)ثم تغير الوضع من كفٍّ وإعراضٍ عن المشركين إلى السماح بقتالهم؛ فبدأ رسول الله ﷺ بالإعداد التربوي والنفسي لأصحابه بأنّ قتالهم لا يكون إلّا في سبيل الله
#غزوة_بدر_الكبرى
5
ورأى أنّ مهاجمة قوافل قريش المُتّجِهة إلى الشام هو الحلّ الأنسب للقوّة الإسلاميّة من حيث العدد والعُدّة، وضمان الرجوع السريع إلى المدينة؛ نظراً لأنّ هذه القوافل تَمُرّ بالقُرب منها.
#غزوة_بدر_الكبرى
6
سمع رسول الله باقتراب قافلة قريش العائدة من الشام ويرأسها أبو سفيان، فقرّر مهاجمتها؛ إذ إنّ هذه القافلة كانت مُحمَّلة بأموالٍ لقريش، وخرج مع ثلاثمئة وبضعة عشر رجلاً، وكان معهم من البعير والخيل سبعون بعيراً، وفَرَسان؛ فالأوّل للزبير، والثاني للمقداد بن الأسود
#غزوة_بدر_الكبرى
7
آخذين بعين الاعتبار أنّ ذلك سيكون ضربة لاقتصاد قريش حيث لم يكن يحمي القافلة سوى أربعون رجلاً، أو نحو ذلك وقد عقد النبي -صلى الله عليه وسلم- مجلساً للشورى مع صحابته الكرام ليستشيرهم بالخروج لاعتراض عير أبي سفيان، فقام أبو بكر -رضي الله عنه- موافقاً ومؤيّداً ذلك
#غزوة_بدر_الكبرى
8
وقام بعده عمر بن الخطاب وقال المقداد بن عمرو : "يَا رَسُولَ اللَّهِ، امْضِ لِمَا أَرَاكَ اللَّهُ فَنَحْنُ مَعَكَ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ سِرْتَ بِنَا إِلَى بَرْكِ الْغِمَادِ لَجَالَدْنَا مَعَكَ مِنْ دُونِهِ حَتَّى تَبْلُغَهُ"
#غزوة_بدر_الكبرى
9
ولا زال النبي يتشيرهم حتى قام سعد بن معاذ وقال كلاماً بليغاً : "لكأنك تريدنا يا رسول الله؟فَوالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَوِ اسْتَعْرَضْتَ بِنَا هَذَا الْبَحْرَ فَخُضْتَهُ لَخُضْنَاهُ مَعَكَ، مَا تَخَلَّفَ مِنَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ فَسِرْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ"
#غزوة_بدر_الكبرى
10
وعندئذٍ قام -صلى الله عليه وسلم- مبشّراً أصحابه ورافعاً لعزائمهم،ولِكونه -صلّى الله عليه وسلّم- القائد الأعلى للجيش الإسلامي، اهتمّ بالاستعداد للمواجهة؛ وذلك بتنظيم الجيش، وإرسال العيون؛ لاستطلاع الأخبار
#غزوة_بدر_الكبرى
11
ثمّ توزيع المَهامّ على أصحابه على النحو الآتي:
🔸استخلف ابنَ أم مكتوم على المدينة، وعلى الصلاة بداية، ثمّ أعاد أبا لبابة بن المنذر إلى المدينة، واستخلفه عليها عندما وصل إلى الروحاء.
#غزوة_بدر_الكبرى
12
🔸عَيّن مصعبَ بن عُمير قائداً للواء المسلمين وكانت راية اللواء بيضاء اللون
🔸قسّم جيشَه إلى كتيبتَين:مهاجرين وأنصار وكلّف علي بن أبي طالب بحمل علم المهاجرين وسعد بن معاذ بحمل علم الأنصار
🔸عَيّن الزبيرَ بن العوّام قائداً لميمنة الجيش والمقدادَ قائداً لميسرته
#غزوة_بدر_الكبرى
13
بدأ رسول الله ﷺ بالمسير مع جيشه على الطريق الرئيسيّ المُؤدّي إلى مكّة المكرمة ثمّ انحرف إلى اليمين باتِّجاه منطقة النازية قاصداً مياه بدر، وقبل وصوله إليها في منطقة الصفراء بَعث بسبس بن عمرو الجهنيّ وعديّ بن أبي الزغباء الجهنيّ إلى بدر يتحسّسان أخبار القافلة
#غزوة_بدر_الكبرى
14
ووصلت الأخبار إلى أبي سفيان بأنّ رسول الله خرج مع أصحابه؛ للإيقاع بالقافلة، فبعث ضمضم بن عمرو إلى مكة يستصرخ أهلها؛ لحماية القافلة،إلّا أنّ أبا سفيان لم ينتظر وصول المَدد من أهل مكة، بل بذل أقصى ما لديه من دهاء وحنكة؛ للهروب من جيش الرسول -عليه السلام-
#غزوة_بدر_الكبرى
15
فعندما اقتربت قافلته من بدر سبقها ولقي مجدي بن عمر وعَلِم منه بمرور راكبين بالقُرب من بدر فسارع أبو سفيان بأخذ بعض فضلات بعيرَيهما ووجد فيها نوى التمر فعلم ان جيش النبي قريب من بدر ممّا جعله يسارع إلى القافلة مُغيِّراً اتّجاهها تاركاً بدراً يساره فنجت القافلة
#غزوة_بدر_الكبرى
16
سمع أهل مكّة بما جاء به رسول أبي سفيان ضمضم، وسرعان ما تجهّزوا، وخرجوا إليه في ما يُقارب الأَلْف مقاتل، منهم ستمئة يلبسون الدروع، أمّا البعير والخيل فكان معهم منها سبعمئة بعير، ومئة فرس، بالإضافة إلى القِيان معهم يُغنِّين بذَمّ المسلمين
#غزوة_بدر_الكبرى
17
وعلى الرغم من أنّ أبا سفيان أرسل إليهم خبر نجاة القافلة، وأخبرهم بالرجوع، إلّا أنّ أبا جهل رفض الرجوع وعزم على المسير بالجيش إلى أن يصل بدراً فيقيمون هناك ثلاثة أيام يأكلون ويشربون ويُغنّون حتى تسمع بهم قبائل العرب جميعها؛ بهدف فرض السيطرة والهَيبة لقريش
#غزوة_بدر_الكبرى
18
عَلم رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بخبر تغيير القافلة مسارَها، وأنّ جيش مكّة خرج وواصل مسيره بالرغم من نجاة قافلتهم، فسارع إلى عقد مجلس عسكريّ طارئ مع أصحابه، وبيّن لهم خطورة المَوقف
#غزوة_بدر_الكبرى
19
إذ إنّهم مُقدِمون على أمر لم يستعدّوا له كامل الاستعداد؛ حيث كانوا قد خرجوا لأمر بسيط، ولكنّهم وُضِعوا في موقفٍ صعب فلم يكن من المسلمين؛ مهاجرين، وأنصار إلّا أن وقفوا وِقفة رجل واحد إلى جانب رسول الله ﷺ
#غزوة_بدر_الكبرى
20
فقال لهم مُبَشّراً: (سيروا على بركةِ اللهِ وأبشروا، فإنَّ اللهَ قد وعدني إحدَى الطَّائفتين، واللهِ لكأنِّي الآن أنظرُ إلى مصارعِ القومِ)
#غزوة_بدر_الكبرى
21
أراد رسول الله أن يصل أوّلاً إلى مياه بدر ليمنعَ قريش من الاستيلاء عليها وبعد أن اقترب من أدنى ماء من بدر نزل بها، فأشار عليه الحباب بن المنذر أن ينزل الجيش بأدنى ماء من المشركين ويُبنى عليه حوض يُملَأ بالماء ليشرب المسلمون منه دون قريش فأخذ رسول الله بمشورته
#غزوة_بدر_الكبرى
22
بات المسلمون ليلتهم وقد امتلأت قلوبهم بالثقة وكان رسول الله مُتفَقِّداً لأصحابه ومُنظِّماً لصفوفهم، ومُذكِّراً لهم بالله واليوم الآخر ومُتضرِّعاً لله -جلّ جلاله-
#غزوة_بدر_الكبرى
23
وكان رسول الله مُتفَقِّداً لأصحابه، ومُنظِّماً لصفوفهم، ومُذكِّراً لهم بالله واليوم الآخر ومُتضرِّعاً لله يدعوه بقوله: (اللهمَّ أين ما وعَدتَني؟ اللهمَّ أنجِزْ ما وعَدتَني، اللهمَّ إنْ تَهلِكْ هذه العِصابةُ مِن أهلِ الإسلامِ فلا تُعبَدُ في الأرضِ أبدًا)
#غزوة_بدر_الكبرى
24
فأنزل الله تلك الليلة مطراً يُثبِّت به القلوب الأقدام قال تعالى:(إِذ يُغَشّيكُمُ النُّعاسَ أَمَنَةً مِنهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيكُم مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذهِبَ عَنكُم رِجزَ الشَّيطانِ وَلِيَربِطَ عَلى قُلوبِكُم وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقدامَ)
#غزوة_بدر_الكبرى
24
كان اليوم السابع عشر من رمضان من السنة الثانية للهجرة هو اليوم الذي التقى فيه الجيشان،وبدأ المشركون بالهجوم عن طريق الأسود بن عبدالأسد الذي حلف أن يشرب من حوض المسلمين، فإن لم يتمكّن من ذلك هَدَمه، فتصدّى له حمزة بن عبدالمطلب حتى قتله
#غزوة_بدر_الكبرى
26
بدأت المعركة فخرج 3 من فرسان قريش: عتبة وأخوه شيبة ابنا ربيعة، والوليد بن عتبة يطلبون المبارزة، فخرج لهم 3 من الأنصار، إلّا ان فرسان قريش طلبوا من رسول الله فُرساناً من بني عمّهم لمُبارزتهم فأخرج لهم رسول الله عبيدة بن الحارث، وحمزة وعلي بن أبي طالب
#غزوة_بدر_الكبرى
27
فبدأ النزال وقُتل الثلاثة من قريش وسرعان ما انهزم فرسان قريش
بَلغ الغضب أَوجَه لدى المشركين لهذه البداية المُحبِطة؛ إذ فقدوا ثلاثة من أفضل فرسانهم، فهجموا هجمة رجل واحد على المسلمين،
#غزوة_بدر_الكبرى
29
تابع المسلمون قتالهم بحماس وشجاعة، واستمرَّ رسول الله بحَثِّهم وتشجيعهم على القتال وواصل التّضرع لله والدعاء للمسلمين حتى أوحى الله إليه: (إِذ تَستَغيثونَ رَبَّكُم فَاستَجابَ لَكُم أَنّي مُمِدُّكُم بِأَلفٍ مِنَ المَلائِكَةِ مُردِفينَ)
#غزوة_بدر_الكبرى
30
وأمر الله ملائكته بقوله: (أَنّي مَعَكُم فَثَبِّتُوا الَّذينَ آمَنوا سَأُلقي في قُلوبِ الَّذينَ كَفَرُوا الرُّعبَ فَاضرِبوا فَوقَ الأَعناقِ وَاضرِبوا مِنهُم كُلَّ بَنانٍ)،فكان المَدد من الله أعداداً من الملائكة، وليس مَلَكاً واحداً على الرغم من كفايته
#غزوة_بدر_الكبرى
31
وذلك بشارة للمسلمين؛ إذ قال -تعالى-: (وَما جَعَلَهُ اللَّـهُ إِلّا بُشرى وَلِتَطمَئِنَّ بِهِ قُلوبُكُم)،ولم يَتوقّف دور النبيّ على التشجيع، والدعاء فقط، بل قاتل مع أصحابه؛ حيث كان يهاجم العدوّ وهو يقول: (سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ)
#غزوة_بدر_الكبرى
32
وأخذ النبي ﷺ حفنة من التراب، وألقاها على المشركين، فلم يَسلَم أحد من تلك الحفنة إلّا وقد أصابت عينه وفمه، وقد قال -تعالى-: (وَما رَمَيتَ إِذ رَمَيتَ وَلـكِنَّ اللَّـهَ رَمى)
#غزوة_بدر_الكبرى
33
انتهت المعركة بالنصر للمسلمين قال تعالى(وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّـهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)وقد سمّى الله يوم بدر بيوم الفرقان: (يَومَ الفُرقانِ يَومَ التَقَى الجَمعانِ)؛لأنّه فرّق فيه بين الحقّ واالباطل
#غزوة_بدر_الكبرى
34
كان عدد المسلمين الذين استُشهِدوا في المعركة أربعة عشر رجلاً؛ ستّة من المهاجرين، وثمانية من الأنصار، أمّا قتلى المشركين فقد بلغ عددهم سبعين رجلاً معظمهم من قادة قريش منهم ابو جهل وامية ابن خلف وعتبه وابنه الوليد
وعدد الاسرى سبعون اسيراً
#غزوة_بدر_الكبرى
35
كان عدد المسلمين في غزوة بدر 313 رجلاً، وقيل كان عددهم نحو 314 أو 317 رجلاً، وورد في صحيح مسلم أن عددهم كان 319 رجلاً، وكان فيهم من الأوس 61 رجلاً، ومن الخزرج 170 رجلاً، أما الباقي من المهاجرين أما المشركين فقد كان عددهم نحو 1000 مقاتل
#غزوة_بدر_الكبرى
36
أول من استشهد من الأنصار بغزوة بدر تجدر الإشارة إلى أنّ حارثة بن سراقة كان أول شهيد ارتقى يومها رغم صغر سنه، ويرجع نسبه إلى ابن الحارث بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري، وأمه هي الربيع بنت النضر، وعمه أنس بن مالك رضي الله عن
#غزوة_بدر_الكبرى
37
عندما بدأ النبي -صلى الله عليه وسلم- بتنظيم الجيش؛ أعطى اللواء للصحابي الجليل مصعب رضي الله عنه وهو مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف القرشي، كان من السبّاقين لدخول الإسلام، وهو من أوائل المهاجرين مع النبي إلى المدينة،
#غزوة_بدر_الكبرى
38
موقع غزوة بدر
#انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...