⭕️1: تقرير حول إلغاء الانتخابات الفلسطينية.. إصلاحيون في أروقة العنصرية الفلسطينية.. 👇
#الانتخابات_الفلسطينية
#لا_لتأجيل_الانتخابات
#القدس_موعدنا
#القدس
#فلسطين
#الانتخابات_الفلسطينية
#لا_لتأجيل_الانتخابات
#القدس_موعدنا
#القدس
#فلسطين
⭕️ 2: أشارت بعض الملامح إلى أن حركتي فتح وحماس اتفقتا بعد تصالحهما على تشكيل تحالف موجه ضد القوى الإصلاحية الناشئة لعرقلتها في صعودها الانتخابي، من خلال إلغاء الانتخابات بذريعة عدم سماح إسرائيل لسكان القدس الشرقية بالمشاركة فيها.
⭕️ 3: العنصرية الفلسطينية: إلغاء الانتخابات لعدم مشاركة سكان القدس الشرقية فيها، والذين لا يتجاوز عددهم 350 ألفاً، في حين أن السلطة الفلسطينية حرمت عرب 48 اللاجئين في مخيمات الداخل والشتات من الترشح والانتخاب، والذين يتجاوز عددهم 6 ملايين فلسطيني.
⭕️ 4: الانشقاقات الحزبية: في إسرائيل انشق الإسلاميون عن الشيوعيين، وفي الضفة الغربية انشق الشيوعيون عن حركة فتح التي خلعت ثوب الشيوعية تماشياً مع متطلبات اتفاقية أوسلو، بينما بقيت حركة حماس في قطاع غزة دون انشقاق أو تحالف رسمي مع أحزاب أخرى.
⭕️ 5: التكتلات الجديدة: فتح تقهقرت أمام صعود الشيوعية في الضفة، فضلا عن الإسلام السياسي الذي بسط قوته في غزة. وفي الكنيست، لم يكن انشقاق الإخوان عن الشيوعية لتشكيل تيار سياسي بل من أجل التحالف مع حكومة نتنياهو اليمينية بذريعة أنها محافظة ولها أفضلية على الشيوعية الفلسطينية.
⭕️ 6: الأدبيات المعاصرة: النظرة العامة للانشقاقات الحزبية والتحالفات الجديدة أن جميعها قائمة على المكايدات الفكرية المناطقية، وليس لها علاقة بالبرامج الإصلاحية المدنية، ما بين شيوعية تنهض من جديد في الضفة الغربية وإسلام سياسي يزداد قوة في قطاع غزة.
⭕️ 7: قد يكون محمد دحلان هو الفلسطيني الأول الذي كشف الأوراق الفلسطينية على الطاولة الخليجية دون تحفظ على الأسرار الفكرية التي تبنتها الفصائل الفلسطينية منذ أن تغلغلت الشيوعية في المجتمع الفلسطيني عام 1920.
⭕️ 8: ما يمكن قوله هنا أن محمد دحلان ليس صنيعة دول الخليج العربي كما تحاول الفصائل الفلسطينية الترويج له، بل هو مطلب الجمهور الفلسطيني الناتج عن اليأس الذي خلفته الشيوعية والإسلام السياسي وتطرفهما بين اليمين واليسار.
⭕️ 9: ما يؤخذ على الإصلاحي محمد دحلان أنه حصر تياره بحركة فتح فقط، على الرغم من أن منصته الإقليمية كانت كفيلة لتؤهله القائد الأول للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج بعيداً عن الإطارات الحزبية القديمة.
⭕️ 10: لم تعد العقدة في إجراء الانتخابات بمشاركة سكان القدس الشرقية أو حتى فلسطينيي المخيمات، بقدر ما هي في حاجة الدول العربية، وخاصة الإقليمية المؤثرة، لفهم المعطيات الفلسطينية الجديدة وعدم حصرها بالإرث القديم المتهالك.
⭕️ 11: لن يتمكن محمد دحلان من التوسط بين المتطرفين إذا اضطرت إسرائيل إلى التحالف مع حركة حماس الإسلامية كما هي حكومة نتنياهو متحالفة حالياً مع الإخوان المسلمين في إسرائيل.
⭕️ 12: إسرائيل، مثل أي دولة، تبحث عن مصالحها أولاً، وهذا لا يمنع من إعادة الدول العربية تقييم القضية الفلسطينية، وبما يتناسب مع معطيات الأمن والسلم من خلال توفير المنصة الآمنة للإصلاحيين الجدد للقضاء على العنصرية الفلسطينية التي حرمت اللاجئين الفلسطينيين من حقوقهم الوطنية.
جاري تحميل الاقتراحات...