جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

10 تغريدة 8 قراءة Apr 29, 2021
* كتب ستيفن براين في #آسيا_تايمز،
"سياسة بايدن قصيرة النظر تجاه إيران
والمليئة بالنقاط العمياء،
قرر فريق بايدن منذ البداية الاعتراف بأن
الحوثيين سيستولون على اليمن، ولم
يخفوا ذلك، وللتأكد علي أن السعودية غير
محمية قدر الإمكان،
asiatimes.com
* سحبت الولايات المتحدة معظم دفاعاتها الجوية من طراز باتريوت من البلاد، وسحبت حاملة طائرات من الخليج العربي،
لقد أوضحت الولايات المتحدة من خلال أفعالها وأقوالها أنها تسعى إلى إعادة ترتيب استراتيجي في الشرق الأوسط مع التركيز على تحويل إيران من خصم إلى صديق،
ليس لدي فريق الرئيس جو بايدن أوهام بأن الاتفاق ستمنع طهران من تطوير أسلحة ذرية،
علاوة على ذلك، فإن إدانة إدارة بايدن للزعيم الحقيقي للمملكة العربية السعودية، محمد بن سلمان، كانت خطوة استراتيجية للإشارة إلى إيران بأن الرياض لم تعد صديقا حيويا للولايات المتحدة|
يقول الجنرال المسؤول عن القيادة المركزية الأمريكية ، كينيث ماكنزي ، إن الاتفاقية معيبة ولكن يجب على الولايات المتحدة أن تتماشى معها على أي حال لأن حلفاءها في أوروبا يدعمونها. بعبارة أخرى، ان الاتفاق النووي هي اتفاقية سيئة لكنها ستسعد حلفاء أمريكا |
في غضون ذلك ، أصبحت إيران قوة إقليمية قوية ومجهزة جيدا بالصواريخ والطائرات بدون طيار، ويتمثل الضعف الإيراني الرئيسي في سلاحها الجوي،
وتم رفع القيود المفروضة على مبيعات الأسلحة التقليدية لإيران في عام 2020، ولكن حتى الآن لم تكن هناك صفقات كبيرة لطائرات مقاتلة جديدة|
ولكن حتى لو حدث ذلك، فسوف يستغرق الأمر عدة سنوات قبل أن تتمكن إيران من تحسين قوتها الجوية بشكل كبير،
في الوقت نفسه، فإن دعم إيران للحوثيين، الذين يقتربون بشكل متزايد من هزيمة الحكومة اليمنية، يمكن أن يمنح إيران والحوثيين السيطرة على ممر باب المندب الحيوي في البحر الأحمر|
هذا لا يعني إدارة بايدن، التي على عكس سابقاتها كانت متساهلة في موضوع الخطط النووية الإيرانية، ما تريد الإدارة منعه حقا هو أن تبدأ إسرائيل حربا مع إيران،
ليس هناك شك في أن بايدن يقوم بمغامرة كبيرة في البحث عن التقارب مع إيران. تتضمن هذه المقامرة أن تصبح إيران قوة نووية |
من المرجح بشكل متزايد أن تقوم الولايات المتحدة بالتوقيع مرة أخرى وتقديم أي تنازلات،
يريد الإيرانيون الحد الأدنى من عمليات التفتيش المتطفلة وأن تغض أمريكا والوكالة الدولية في الاتجاه الآخر،
وفي المقابل لن يتعجلوا في اختبار قنبلة، على الأقل ليس على الأراضي الإيرانية|
وإن الاتفاق النووي الإيراني بمشاركة الولايات المتحدة تخدم كرادع لإسرائيل أكثر من كونها رادعا لبرنامج الأسلحة النووية الإيراني،
في غضون ذلك، سوف تدفع الولايات المتحدة ثمناً باهظاً وستنتهي بحقيبة فارغة، بعد أن رفض الحلفاء والأصدقاء القدامى التصالح مع إيران|
وهو الموقف الذي سيجعل من إدارة بايدن فعلاً متواطئة في دعم الإرهاب الإيراني، والمغامرة الجيوسياسية وتطوير الأسلحة النووية،
للأسف، ليس هناك ما يشير إلى أن صانعي السياسة في فريق بايدن يفهمون الآثار المترتبة على سياستهم المتهورة |

جاري تحميل الاقتراحات...