حينما كان رسول الله ﷺ في مكة كان يرى المشركين أمامه ويرى شركهم و أصنامهم حول الكعبة ويرى الضلال منتشر وأهله غالبون قاهرون وأهل الحق قلة قليلة يُعذّبون ويضطهدون ولا يملك لهم شيئا غير الدعاء والصبر وكان يجاهد نفسه هو وصحابته بنشر الحق والصدح به والصبر على الأذى في سبيل إظهاره ...
ونشره بين العباد بالحكمة وبالتي هي أحسن فانتشر الحق وسطع نوره وظهر ، وكثر أهله وقويت شوكة المسلمين وازداد عددهم فهاجروا إلى المدينة بعد أن اشتد عدوان المشركين واضطهادهم
فافترض الله الجهاد بعد هذا العناء والبلاء والشدة فأصبح للمسلمين هيبة ويهابهم جميع العجم والعرب...
فافترض الله الجهاد بعد هذا العناء والبلاء والشدة فأصبح للمسلمين هيبة ويهابهم جميع العجم والعرب...
حتى أنه في معركة ذات السلاسل كان الفرس يربطون فرسانهم بالسلاسل على الفيلة حتى لا يهربوا من أرض المعركة لشدة رعبهم وخوفهم من المسلمين وحتى تراجع الروم في غزوة تبوك حينما علموا أن النبي ﷺ آتٍ هو وصحابته لقتالهم فجبنوا عن لقائهم وتراجعوا عما كانوا سيفعلونه خوفا ورعبا من المسلمين ..
ويكفي أن النبي ﷺ قد قال " نُصرت بالرعب مسيرة شهر "
فحينما يتمسك المسلمون بدينهم وعقيدتهم ويدافعون عنها ويفدونها بأرواحهم وأموالهم فإن الله سيلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا وسيزلزل الأرض من تحت أقدامهم كما زلزل عرش كسرى وقيصر وأبادهم من الوجود ...
فحينما يتمسك المسلمون بدينهم وعقيدتهم ويدافعون عنها ويفدونها بأرواحهم وأموالهم فإن الله سيلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا وسيزلزل الأرض من تحت أقدامهم كما زلزل عرش كسرى وقيصر وأبادهم من الوجود ...
وكما قال الإمام مالك رحمه الله "لن يصلح آخر هذه الأمة بما صلح به أولها "
وحال المسلمين اليوم أشبه ما يكون بحال النبي ﷺ وصحابته في مكة المكرمة من اضطهاد وظلم واستضعاف ولن يصلح حالنا هذا إلا باتباع النهج الذي كان عليه النبي ﷺ في العهد المكي من نشر للحق وصبر على الأذى والظلم ..
وحال المسلمين اليوم أشبه ما يكون بحال النبي ﷺ وصحابته في مكة المكرمة من اضطهاد وظلم واستضعاف ولن يصلح حالنا هذا إلا باتباع النهج الذي كان عليه النبي ﷺ في العهد المكي من نشر للحق وصبر على الأذى والظلم ..
ودون استعمال القوة والخروج بالسيف لأن هذا سيزيد الطين بلة وسيستأصل شأفة المسلمين بما سيجره من قتال غير متكافئ لا في العدد ولا في في العدة وبهذا سيذهب جهد المسلمين في نشر الحق هباء منثورا ، بل علينا أن ننشر الحق ونصبر على الأذى حتى تشتد شوكة المسلمين ويظهر الحق بإذن الله ...
ثم بعد ذلك نجاهد في سبيل وننشر الدين كما فعل النبي ﷺ حينما هاجر إلى المدينة بعد أن ازداد أهل الحق وقويت شوكتهم فبدأ بتكوين دولة الإسلام وتنظيم أمرها وإدارة أمر المسلمين وبدأ بنشر الحق بالسنان بعدما كان ينشره باللسان فقط في زمن العهد المكي ...
ونحن اليوم لسنا بأغير من النبي ﷺ على دينه ولسنا بأحب للإسلام منه ولا أشد حرصا على إظهاره منه ﷺ فقد كان يرى الشرك والضلال والأصنام في مكة وكان يرى حال المسلمين المزري ومع ذلك لم يلجأ للسيف والقتال واستعمال القوة بل صبر وأمر المسلمين بالصبر والتمسك بالحق ونشره بين أهلهم وأقاربهم
وهذا مايجب علينا فعله اليوم كمسلمين يقتدون بمنهج نبيهم ﷺ ومنهج أصحابه رضوان الله عليهم فهذا هو السبيل الوحيد اليوم لإقامة دين الله في أرضه وإظهاره على الدين كله ولو كره الكافرون
..
اسأل الله أن يعز الإسلام وينصر المسلمين ويمكن لهم في الأرض ويري الظالمين منهم ماكانوا يحذرون.
..
اسأل الله أن يعز الإسلام وينصر المسلمين ويمكن لهم في الأرض ويري الظالمين منهم ماكانوا يحذرون.
*إلا
جاري تحميل الاقتراحات...