أما حديث الخبر فهو: ما يُطلق على ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ويطلق على ما جاء عن غيره، فإذا ذكر الخبر مع غيره فالمراد ما جاء عن غير النبي صلى الله عليه وسلم، كما جاء في #لقاء_محمد_بن_سلمان
* يُنظر: شرح نخبة الفكر مع شرحها لملا علي قاري ص١٥٤.
* يُنظر: شرح نخبة الفكر مع شرحها لملا علي قاري ص١٥٤.
وبالتالي فإن ما ذكره سمو الأمير محمد بن سلمان عن التفريق بين الأحاديث المتواترة وأحاديث الآحاد لا يختلف عليه أهل العلم، ولم يأت أحد بالقول بأنها متساوية.
والدليل هو أن الآحاد فيها المقبول وفيها المردود، بينما المتواترة كلها مقبولة.
والدليل هو أن الآحاد فيها المقبول وفيها المردود، بينما المتواترة كلها مقبولة.
بل إن هناك أحاديث صح إسنادها وهي في صحيح مسلم، ومع ذلك ردها أهل العلم، كحديث (خلق الله التربة يوم السبت...الخ)
وهناك أحاديث صحيحة ترك العمل بها.
مثل حديث ابن عباس (جمع النبي ﷺ في المدينة من غير خوف ولا مطر) وحديث قتل شارب 5 في المرة الرابعة.
وهناك أحاديث صحيحة ترك العمل بها.
مثل حديث ابن عباس (جمع النبي ﷺ في المدينة من غير خوف ولا مطر) وحديث قتل شارب 5 في المرة الرابعة.
وليست كل أحاديث الآحاد يُؤخذ بها بشكل يقين، بل إن بعضها تحتمل الظن كما ذكر العلامة بن باز وسلف علماء الأمة
وما جاء في كلام ابن الأمام في أحاديث الآحاد فالمقصود به مسائل تنفيذ الأحكام وتطبيق على الناس ولا يقصد مسائل العقيدة والتوحيد.
وما جاء في كلام ابن الأمام في أحاديث الآحاد فالمقصود به مسائل تنفيذ الأحكام وتطبيق على الناس ولا يقصد مسائل العقيدة والتوحيد.
الخلاصة:
فإن كتاب الله هو الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
وأما الأحاديث فمنها المتواتر ومنها الآحاد، فأما المتواتر فأجمع علماء الأمة على الأخذ بها والعمل بموجبها.
فإن كتاب الله هو الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
وأما الأحاديث فمنها المتواتر ومنها الآحاد، فأما المتواتر فأجمع علماء الأمة على الأخذ بها والعمل بموجبها.
أما أحاديث الآحاد فيُنظر فيها ويُبحث فيها، فمنها ما يؤخذ به ومنها ما يُرد لعدم توفر الشروط فيه.
وللفقهاء حق الاجتهاد في تفسير نصوص القرآن والسنة، مع الأخذ بما هو عليه حال الناس والمستجدات، وهذا ما يندرج تحت باب فقه الواقع.
وللفقهاء حق الاجتهاد في تفسير نصوص القرآن والسنة، مع الأخذ بما هو عليه حال الناس والمستجدات، وهذا ما يندرج تحت باب فقه الواقع.
جاري تحميل الاقتراحات...