من أشكال الفروقات البشرية: اختلاف معايير عَتبة threshold تحسّسهم للوجود:
- عتبة تحسّس الجَمَال
(مدى الدهشة من المألوف والعادي)
- عتبة السلوك الذوقي
(ما هو الأكثر/الأقل ذوقًا)
- عتبة الإيذاء
(متى يكون ما أفعله/أقوله مُؤذيًا؟)
- عتبة العلم
(كم يكفيني من البحث لأبلغَ حدّ الفهم؟)
- عتبة تحسّس الجَمَال
(مدى الدهشة من المألوف والعادي)
- عتبة السلوك الذوقي
(ما هو الأكثر/الأقل ذوقًا)
- عتبة الإيذاء
(متى يكون ما أفعله/أقوله مُؤذيًا؟)
- عتبة العلم
(كم يكفيني من البحث لأبلغَ حدّ الفهم؟)
وهذه الفروقات دقيقة، لكنّها تجعلني أنا وتجعلُكَ أنت، في نهاية المَطاف.
وهو ما نرصده في الآخرين، فيجذبنا إليهم، أو يُنفِّرُنا منهم
وهو ما نرصده في الآخرين، فيجذبنا إليهم، أو يُنفِّرُنا منهم
وفكرة العتبة دقيقة ولطيفة، وهي تتحدّد بـ الكَم والمقدار:
أيّ كَم يلزمني من X حتّى أشعر بـ Y؟
مثلًا: كَم يلزم من مُدّة لانقطاع تواصلي مَع مَن أُحبّ، حتّى اعتبر أنّي قد جَفيتُه أو نَأيتُ عَنه؟
- دقائق
- ساعات
- أيّام
- أسابيع
بهذا يفترق النّاس
أيّ كَم يلزمني من X حتّى أشعر بـ Y؟
مثلًا: كَم يلزم من مُدّة لانقطاع تواصلي مَع مَن أُحبّ، حتّى اعتبر أنّي قد جَفيتُه أو نَأيتُ عَنه؟
- دقائق
- ساعات
- أيّام
- أسابيع
بهذا يفترق النّاس
وهذا طبعًا، يتحدّد بالتنشئة (التربية) والخبرة المعيشية (التجارب والخبرات التي أخوضها).
أيّ أنّه يتناوب بين عوامل قَبلية، وعوامل أملك تحديدها، بانتقاء الأوساط التي أريد أن أتواجد فيها، وبانتقاء علاقاتي وخبراتي.
أيّ أنّه يتناوب بين عوامل قَبلية، وعوامل أملك تحديدها، بانتقاء الأوساط التي أريد أن أتواجد فيها، وبانتقاء علاقاتي وخبراتي.
ومن تطبيقات هذه الحساسية الذوقية، إجابة العبّاس، عمّ النبيّ ﷺ، حين سُئل: أنتَ أكبر، أم رسول الله؟
فأجاب: هو أكبر منّي.. ولكنّي وُلِدتُ قَبلَه
فأجاب: هو أكبر منّي.. ولكنّي وُلِدتُ قَبلَه
جاري تحميل الاقتراحات...