خلونا نسولف عن واحدة من أشنع جرائم الوقت الحديث واللي مازالت تحدث ويقف خلفها منظمات تروج لها بترسانات إعلامية لاتتوقف
👇🏼
👇🏼
ابنة لأم بريطانية بيضاء وأب أمريكي أسود نشأت في ضواحي ليتشورش في انجلترا .. كأي طفلة نشأت بين أولاد في حيها .. كانت تميل لبعض اهتماماتهم العامة من لعب كرة القدم واللعب بالخارج وأحيانا لبس لبسهم
بعد البلوغ .. (كأي إنسان طبيعي آخر) أزعجها التغيرات اللي بدأت تحصل لها .. نمو جسدها بتفاصيل أنثوية أكثر حست أنه كان يعيقها عن اهتماماتها باللعب والرياضة .. ثم بدأت معها الدورة وكملت على الباقي بالتعب والإرهاق أحيانا (كما تقول)
"وحتى الآن موضوع أنها بنت وأنثى أمر غير مقلق بالنسبة لها أو للي حولها"
كانت تعيش مع أمها مدمنة الكحول اللي خلاها تعيش جحيم آخر من الوحدة وعدم تفهم وضعها كونها تشوف نفسها غير متسقة مع اهتماماتها السابقة مثل قبل وترجع هالشيء لتغيرات جسدها بعد البلوغ
كانت تعيش مع أمها مدمنة الكحول اللي خلاها تعيش جحيم آخر من الوحدة وعدم تفهم وضعها كونها تشوف نفسها غير متسقة مع اهتماماتها السابقة مثل قبل وترجع هالشيء لتغيرات جسدها بعد البلوغ
يوم من الأيام (كما تروي) دخلت عليها أمها وسألتها سؤال لم تعلم أنه راح يكون البداية لطريق ذو مسار واحد لارجعة فيه : سألتها : "ودك تكونين ولد؟!"
سؤال اتسق مع وضع نفسي مضطرب وقتها جعلها تغوص فيه ، بحثت في الانترنت ووجدت حركات ومنظمات وقصص لأشخاص متحولين جعلها وهي ذات ١٥ سنة تعتقد أنها فكرة لامعه !
انتقلت بعد هذا الموقف للعيش مع والدها وشريكته .. اللي طرحت عليها ذات السؤال مرة
تقول إن ذاك الوقت كانت تراجع أخصائي نفسي عن طريق مركز الخدمات الصحية NHS اللي شخصها باضطراب الهوية الجنسية وحولها مباشرة لمركز تطور الهوية الجنسية Gender Identity development service GIDS
تقول إن ذاك الوقت كانت تراجع أخصائي نفسي عن طريق مركز الخدمات الصحية NHS اللي شخصها باضطراب الهوية الجنسية وحولها مباشرة لمركز تطور الهوية الجنسية Gender Identity development service GIDS
تقول بتعبيرها هي وركز بكلامها : ( أنه مع الجو العام ذاك الوقت كوني بحالة نفسية سيئة ووضع عائلي ومادي غير جيد ، ووجود هالجو من الدعم وتلميع فكرة التحول من المنظمات اللي كنت اراجعها والقصص الموجودة اونلاين ، وزود عليها عناد المراهقين كنت مصرة على التحول )
تقول الوضع ماتوقعته بيكون بسرعة .. فقط جلست كم جلسة مع الأخصائي الاجتماعي واللي بعد ماحدثات بسيطة وسطحية حولني على العيادة .. وبووم بدأت على مثبطات بلوغ وأبر هرمون ذكورة في عمر ١٦ سنة!
وبشكل آخر وعلى عمر ٢٠ سنة تم إقناعي بعملية لإزالة الثدي ليظهر جسمي رجولي أكثر ، بل حتى غيرت اسمي لاسم ولد
تقول ماستوعبت إني سلكت طريق مظلم لارجعة فيه إلا عندما أدركت إني مهما حاولت فعل كل شيء لأصبح رجل ، لم ولن أصبح ذلك
بعد ٥ سنوات من المحاولة أن أتحول ، استوعبت إن الموضوع سراب
بعد ٥ سنوات من المحاولة أن أتحول ، استوعبت إن الموضوع سراب
عندها .. قررت الرجوع مرة أخرة detranstioning !
ذوقها لجحيم التحول والأعراض الجانبية الغير منتهية من مثبطات البلوغ وأبر الهرمونات خلاها تفهم كيف أنها أصبحت ألعوبة أو "تجربة" على حد تعبيرها في يد تلك المنظمات اللي كانت بحد زعمهم "يدعمونها" لتتسق مع "كيانها"
ذوقها لجحيم التحول والأعراض الجانبية الغير منتهية من مثبطات البلوغ وأبر الهرمونات خلاها تفهم كيف أنها أصبحت ألعوبة أو "تجربة" على حد تعبيرها في يد تلك المنظمات اللي كانت بحد زعمهم "يدعمونها" لتتسق مع "كيانها"
التحول تركها باحتمالية عقم ، ضمور بالأعضاء الجنسية ، لاأثداء أو قدرة على الإرضاع ، صوت خشن مدى الحياة وشعر وجه ، ارتفاع احتمالية التجلطات الدموية عندها وزيادة خطورة إصابتها ببعض الأورام السرطانية
"تقول : أحد أمنياتي إني ودي فقط أبكي مثل أول ، بس وجود مستوى مرتفع من التيستيرون بجسدي ثبط قدرتي على تفريغ مشاعري كالسابق"
تقول يوم كنت أراجع العيادة كنت أعتقد إن مشكلتي الوحيدة أني رجل بجسد أمرأة ولكن الوضع ماكان كذا ، وكان المفترض من المختصين أنهم يكونوا أدرى بحالتي ومشاكلي الأخرى قبل مايدفوني خلف فكرتي الساذجة إن جميع مشكلي راح تنحل بأخذ هرمونات وجراحة !
كييرا بعد رفعها قضية على المنظمات اللي دفعتها لهذا التحول صدر قرار المحكمة العامة أواخر ديسمبر الماضي في لندن لصالحها ضد مركز نمو الهوية الجنسية GIDS ومركز الصحة الوطني
تقول كان من المفترض أن يتم مناقشتي وجدالي حول فكرتي الساذجة أكثر قبل أن يتم دفعي لأقدم على هذا القرار وأنا قاصر
وجاء في القرار الصادر من المحكمة منع القواصر أقل من ١٦ عام التوقيع بنفسهم على قرار التحول أو تغيير الجنس بأخذ مثبطات هرمونية ، ونصح الممارسين الصحيين على الرجوع للمحكمة كطرف في عملية التوقيع على القرار للأشخاص أقل من ١٨ سنة
medscape.com
medscape.com
أحد المصائب اللي أظهرتها القضية والتحقيقات وذكرها القاضي مرارا في نطقه للحكم هو كيف إن مثل هالمنظمات اللي تستقطب الأطفال والمراهقين ومباشرة تبدأ بحقنهم بأبر التحول تفتقر لبيانات دقيقة لمتابعة حالتهم الصحية بعد ذلك وأثر الأدوية عليهم !
عوضا على أنها مستندة في ذلك من الأساس على أدلة ليست قوية على أثر مثل العلاجات والتحول على المدى القصير والطويل (كونها عملية حقن مستمرة مدى الحياة!) وحتى على مدى نجاحها بتغيير وضعهم النفسي للأفضل
فشلت المحكمة بإصدار قرار يمنع بشكل مباشر إعطاء مثل هذه الأدوية للقصّر ولكنها أقرت بشكها على قدرتهم على التوقيع على قرار مثل هذا ومعرفة تبعاته
تقول: كانوا يقنعوني إن مثل هالأدوية راح تسوي لي مثل "التوقف المؤقت" للبلوغ لما أعرف أقرر زين ، لكن اللي حصل إنها سببت لي أعراض تشبه وصول سن انقطاع الطمث مبكرا من التعرق الليلي والحرارة وانعدام القدرة الذهنية وغيره
كييرا أصبحت قصة مشهورة عالميا لأحد ضحايا المنظمات التي تعمل بلا هوادة خلف قضايا الهوية الجنسانية .. تحكي كييرا والتي أصبحت من المناصرين ضد التحول أن قضايا الهوية الجنسية تحولت من مشكلة نعتبرها طبية إلى سياسية يستخدمها أهل المصالح والسياسيين لدعم وتلميع صورتهم وراح ضحيتها كثير
كييرا التفت مع غيرها من الضحايا وبدأو حملات ضد التحول detranstioning groups والعمل على التوعية ضد هذا الشيء خاصة مع الازدياد الغير مفسر للحالات في السنوات الأخيرة !
ختمت كيرا حديثها بأنها "كانت طفلة غير سعيدة وفي وضع مضطرب ووحيد مليء بالمشاكل أوهمها بسذاجة أن التحول كان قرار النجاة"
انتهى
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...