اتفق الصحابة رضوان الله عليهم على أن أخبار الآحاد ظنية غير قطعية
ولذلك كانوا يتثبتون من الأحاديث التي يرويها بعضهم عن النبي ﷺ بالرغم من أن إسناد الحديث الذي يرويه الصحابي عن الصحابي يكون قد استوفى أشد شروط الصحة من ناحية الوثاقة والعدالة والاتصال
وهنا بعض الأمثلة
ولذلك كانوا يتثبتون من الأحاديث التي يرويها بعضهم عن النبي ﷺ بالرغم من أن إسناد الحديث الذي يرويه الصحابي عن الصحابي يكون قد استوفى أشد شروط الصحة من ناحية الوثاقة والعدالة والاتصال
وهنا بعض الأمثلة
[١]
حديث القراءات السبع عندما أنكر عمر بن الخطاب قراءة هشام بن حكيم لما سمعه يقرأ بقراءة غير التي سمعها من النبي ﷺ
فأخبره هشام بأنه سمعها من النبي ﷺ
فلم يصدقه عمر ، وذهب به إلى النبي ﷺ فشهد له بأن قراءته صحيحة
ولو كان خبر الواحد يفيد اليقين لأنكر النبي ﷺ على عمر إنكاره
حديث القراءات السبع عندما أنكر عمر بن الخطاب قراءة هشام بن حكيم لما سمعه يقرأ بقراءة غير التي سمعها من النبي ﷺ
فأخبره هشام بأنه سمعها من النبي ﷺ
فلم يصدقه عمر ، وذهب به إلى النبي ﷺ فشهد له بأن قراءته صحيحة
ولو كان خبر الواحد يفيد اليقين لأنكر النبي ﷺ على عمر إنكاره
[٢]
واستأذن أبو موسى الأشعري على عمر وكان مشغولا فرجع
فدعاه عمر وسأله عن سبب مغادرته ؟
فقال أبو موسى: كنا نؤمر بهذا
فقال عمر : لتقيمن على هذا بينة أو لأفعلن
فأرسل الأنصار أبا سعيد الخدري يشهد لأبي موسى ، ولم ينكروا على عمر توقفه في قبول خبر الواحد
رواه البخاري ومسلم
واستأذن أبو موسى الأشعري على عمر وكان مشغولا فرجع
فدعاه عمر وسأله عن سبب مغادرته ؟
فقال أبو موسى: كنا نؤمر بهذا
فقال عمر : لتقيمن على هذا بينة أو لأفعلن
فأرسل الأنصار أبا سعيد الخدري يشهد لأبي موسى ، ولم ينكروا على عمر توقفه في قبول خبر الواحد
رواه البخاري ومسلم
[٣]
قال مجاهد: دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد فإذا عبدالله بن عمر
فسألناه : كم اعتمر الرسول ﷺ؟
قال : أربعا إحداهن في رجب
فقال عروة لعائشة : ألا تسمعين ما يقول؟
فقالت : يرحم الله أبا عبدالرحمن، ما اعتمر رسول الله ﷺ عمرة إلا وهو شاهده ، وما اعتمر في رجب قط
رواه البخاري ومسلم
قال مجاهد: دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد فإذا عبدالله بن عمر
فسألناه : كم اعتمر الرسول ﷺ؟
قال : أربعا إحداهن في رجب
فقال عروة لعائشة : ألا تسمعين ما يقول؟
فقالت : يرحم الله أبا عبدالرحمن، ما اعتمر رسول الله ﷺ عمرة إلا وهو شاهده ، وما اعتمر في رجب قط
رواه البخاري ومسلم
[٤]
روى أنس أن النبي ﷺ بات بذي الحليفة حتى أصبح ، ثم ركب حتى استوت به على البيداء ، ثم أهلَّ بالحج
فقال عبدالله بن عمر : يكذبون على رسول الله ﷺ ، والله ما أهلَّ رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد من عند الشجرة
رواه البخاري ومسلم
روى أنس أن النبي ﷺ بات بذي الحليفة حتى أصبح ، ثم ركب حتى استوت به على البيداء ، ثم أهلَّ بالحج
فقال عبدالله بن عمر : يكذبون على رسول الله ﷺ ، والله ما أهلَّ رسول الله ﷺ إلا من عند المسجد من عند الشجرة
رواه البخاري ومسلم
[٥]
وقال ابن عمر لرجل يبكي في جنازة أخته : إن رسول الله ﷺ قال : إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه
فقال ابن عباس : كان عمر يقول ذلك ، فلما مات عمر ذكرته لعائشة ، فقالت : والله ما حدث رسول الله ﷺ بهذا ، ولكنه قال : إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه
رواه البخاري ومسلم
وقال ابن عمر لرجل يبكي في جنازة أخته : إن رسول الله ﷺ قال : إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه
فقال ابن عباس : كان عمر يقول ذلك ، فلما مات عمر ذكرته لعائشة ، فقالت : والله ما حدث رسول الله ﷺ بهذا ، ولكنه قال : إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه
رواه البخاري ومسلم
[٦]
وروى عبدالله بن عمرو أنه سيكون ملِك من قحطان
فقال معاوية : بلغني أن رجالا يحدّثون أحاديث ليست في كتاب الله ولا تؤثر عن رسول الله ﷺ ، فإياكم والأماني التي تضل أهلها ، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه
رواه البخاري
وروى عبدالله بن عمرو أنه سيكون ملِك من قحطان
فقال معاوية : بلغني أن رجالا يحدّثون أحاديث ليست في كتاب الله ولا تؤثر عن رسول الله ﷺ ، فإياكم والأماني التي تضل أهلها ، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه
رواه البخاري
[٧]
وكان معاذ بن جبل يحدّث عن النبي ﷺ بما لم يسمع الصحابة
فحدّث بحديث ، فنُقل هذا الحديث إلى عبدالله بن عمرو فقال : والله ما سمعت رسول الله ﷺيقول هذا ، وأوشك معاذ أن يفتنكم
فلقيه معاذ فقال له: إن التكذيب بحديثٍ عن رسول الله ﷺ نفاق
أخرجه ابن ماجة وصححه الألباني
وكان معاذ بن جبل يحدّث عن النبي ﷺ بما لم يسمع الصحابة
فحدّث بحديث ، فنُقل هذا الحديث إلى عبدالله بن عمرو فقال : والله ما سمعت رسول الله ﷺيقول هذا ، وأوشك معاذ أن يفتنكم
فلقيه معاذ فقال له: إن التكذيب بحديثٍ عن رسول الله ﷺ نفاق
أخرجه ابن ماجة وصححه الألباني
[٨]
واستشار عمرُ الصحابةَ عن الحامل التي يُضرب بطنها فتلقي جنينها؟
فقال المغيرة بن شعبة: سمعت النبي ﷺ يقول : فيه غرة ؛ عبد أو أمة
فقال عمر : ائتني بمن يشهد معك
فشهد معه محمد بن مسلمة
ولم ينكر الصحابة على عمر توقّفه في قبول خبر الواحد ، وهذا إجماع منهم على أنه لا يفيد سوى الظن
واستشار عمرُ الصحابةَ عن الحامل التي يُضرب بطنها فتلقي جنينها؟
فقال المغيرة بن شعبة: سمعت النبي ﷺ يقول : فيه غرة ؛ عبد أو أمة
فقال عمر : ائتني بمن يشهد معك
فشهد معه محمد بن مسلمة
ولم ينكر الصحابة على عمر توقّفه في قبول خبر الواحد ، وهذا إجماع منهم على أنه لا يفيد سوى الظن
هذا فيما يتعلق بأقوال أهل العصر الأول رضي الله عنهم
أما من بعدهم ؛ فقد تواطأت أقوال الفقهاء والمحدّثين والأصوليين من كافة المدارس الإسلامية على أن أحاديث الآحاد ظنية غير قطعية ، وسيتم عرض بعض هذه الأقوال في سلسلة مستقلة بإذن الله
انتهى
أما من بعدهم ؛ فقد تواطأت أقوال الفقهاء والمحدّثين والأصوليين من كافة المدارس الإسلامية على أن أحاديث الآحاد ظنية غير قطعية ، وسيتم عرض بعض هذه الأقوال في سلسلة مستقلة بإذن الله
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...