إذا هممت أن تحزن لمصاب المستضعفين الآن، فاربط على قلبك وتذكر ما حدث للمستضعفين من المسلمين الأُول.
جاء في صحيح البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (أنَّ رِعْلًا وذَكْوان وعُصَيَّةَ وبَني لَحْيان، اسْتَمَدُّوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم على عدو، فأمدهم بسبعين من الأنصار،
جاء في صحيح البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (أنَّ رِعْلًا وذَكْوان وعُصَيَّةَ وبَني لَحْيان، اسْتَمَدُّوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم على عدو، فأمدهم بسبعين من الأنصار،
كنا نسميهم القراء في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، حتى إذا كانوا ببئر معونة قتلوهم وغدروا بهم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقنت شهراً يدعو في الصبح على أحياء من أحْياء العرب: على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان).
وتذكر أيضا عندما منعت قريش بعضاً من المسلمين المستضعفين عن الهجرة، وحبسوهم وعذبوهم، وكان من هؤلاء المؤمنين المستضعفين: الوليد بن الوليد، وعياش بن ربيعة، وهشام بن العاص، ولم يستطع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل لهم شيئاً، فقنت في صلاته يدعو لهم،
ويدعو على من عذبهم ومنعهم من الهجرة. جاء في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (لما رفَع النبيُّ صلى الله عليه وسلم رأسَه منَ الركعة قال: اللهمَّ أنجِ الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشامٍ، وعَيَّاشَ بن أبي رَبيعة، والمُستَضعَفين بمكة، اللهمَّ اشدُدْ وَطأتَك على مُضَر،
اللهمَّ اجعَلْها عليهم سِنينَ كسِني يوسُف).
فقم واقنت لربك واستمسك بهدي نبيك والصالحين من بعده، وأحي سنة الدعاء على الظالمين في القنوت في هذه الليالي المباركة، قربةً لله تعالى وبراءةً من الظلم.
#الساريات 🕊
فقم واقنت لربك واستمسك بهدي نبيك والصالحين من بعده، وأحي سنة الدعاء على الظالمين في القنوت في هذه الليالي المباركة، قربةً لله تعالى وبراءةً من الظلم.
#الساريات 🕊
جاري تحميل الاقتراحات...