#ثريد
هل الاعتراف سيد الأدلة فعلاً؟
ولماذا هناك أشخاص يعترفون بجريمة لم يرتكبوها؟
هنا قصة هيوي برتون والتي كشفت الوجه المظلم للتحقيق 👇🏻
( إذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين)
هل الاعتراف سيد الأدلة فعلاً؟
ولماذا هناك أشخاص يعترفون بجريمة لم يرتكبوها؟
هنا قصة هيوي برتون والتي كشفت الوجه المظلم للتحقيق 👇🏻
( إذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين)
عثرت شرطة نيويورك على إحدى السيدات مقتولة، وكانت الشبهة تحوم حول ابنها المراهق هيوي برتون صاحب الستة عشر عاماً، بعد التحقيق، اعترف المتهم بالجريمة، لذلك حكم عليه بالمؤبد! لكن القصة لم تنتهي بعد
بالإضافة لسيل التحقيقات والأسئلة، يخبره المحققون أن جميع الأدلة الجنائية تثبت بلا شك أنه هو مرتكب الجريمة، رغم أنه لا يكون هناك أي دليل على الإطلاق،وأيضًا يوهمون المشتبه به بإجراء اختبار كذب له، ويدعون أنه فشل في الاختبار، مع وعد بأنه اذا اعترف فستكون عقوبته أخف
كل هذا يتسبب في وضع المتهم تحت ضغط وإرهاق كبير، قد يدفعه للاعتراف بالجريمة التي لم يرتكبها، من باب الاستسلام للخروج من الموقف وإنهاء الاستجواب. وفي بعض الحالات، يعتقد المشتبه بهم أن النظام القضائي سيثبت براءتهم لاحقًا
بعد أن نجح المحامي والطبيب النفسي بإقناع القضاء بإن اعتراف هيوي برتون لم يكن صحيحاً وبأنه كان تحت الضغط نفسي بسبب التحقيقات المستفزة، وبعد أن أبرز المحامي أدلة تثبت براءة المتهم من قتل أمه جرى إطلاق سراح هيوي برتون بعد 20 عامًا قضاها مسجوناً 💔
الجدير بالذكر أن الطبيب النفسي كاسين نشر تحليل 49 قضية اعتراف غير صحيح، واستنتج أن الاعتراف أول دليل يهتم به المحقق، وفور حصوله عليه لا يهتم بجميع الأدلة الأخرى، و أن بعض المتهمين يعترف بناء على هلوسات عقلية أو ضغط نفسي أو صدمة أو تحايل من المحققين و أن الاعتراف ليس سيد الأدلة.
جاري تحميل الاقتراحات...