هل العدل مقتصر على المعدِّد؟!
هناك من لايعدِل بين زوجته الواحدة وبين أعماله وأصدقائه!!
وفي الحديث: ( فأعطِ كل ذي حقٍّ حقَّه ).
#نواه_الاسريه
#الحياة_الزوجية
هناك من لايعدِل بين زوجته الواحدة وبين أعماله وأصدقائه!!
وفي الحديث: ( فأعطِ كل ذي حقٍّ حقَّه ).
#نواه_الاسريه
#الحياة_الزوجية
وردتني عدة أسئلة من المقبلين على الزواج، عن كيفية التعامل مع الزوجة وإدارة الحياة الزوجية بعيداً عن الإخلال بالحقوق والواجبات.
سوف أتحدث في هذه السلسلة عن شيءٍ منها:
سوف أتحدث في هذه السلسلة عن شيءٍ منها:
أولاً: لاشك أيها الزوج أنك تبحث عن الراحة وسكينة الروح في الزواج، وأنك ترجو من شريكة حياتك أن تقوم على رعايتك ورعاية الأبناء في المستقبل.
ثانياً: وحتى تبذل لك الزوجة هذه الرعاية، تذكَّر حاجتها إلى الشعور بقيمتها في هذه العلاقة وأهمية وجودها وتلبية احتياجاتها.
،،
،،
ثالثاً: هناك احتياجات تعود إلى فِطرتها الأنثوية؛ فهي تحتاج إلى رجُل يُشعِرُها بالأمان، تحتاج أن تشعر إلى مساندته لها، لا أن يكون عِبءًا عليها فقط!
، ،
، ،
رابعاً: في بعض الحالات أعتقِد أنه لو عامل الزوج زوجته كما يُعامِل أصدقاءه فقط لاستقامت حياتهم الزوجية، فضلاً عن مراعاة احتياجاتها كأُنثى!
،،
،،
خامساً: هناك نماذج رائعة ومشرقة في احتواء الرجل لزوجته وتلبية احتياجاتها، وتأمل في السيرة النبوية على رسول الله أفضل صلاة وأتم تسليم.
سادساً: أتأمل في التلاحم بين بعض الأزواج والألفة والمودة بينهما، فأجد زوجاً كريم النفس يُغدِق المشاعِر ويُترجمها أفعالاً، وزوجةً تُحيط زوجها بدِفء الرعاية والحنان.
،،
،،
سابعاً: هناك من لايُؤمن بأهمية مداراة مشاعر الزوجة، ويتعامل بفظاظة، مطالباً إياها بأن تقوم بأدوارها بصمت؛ فلا مجال لسماع ما يجول في خاطِرها..
ويستغرب من عصبيتها و غياب اللطافة في تعاملها!
.
ويستغرب من عصبيتها و غياب اللطافة في تعاملها!
.
جاري تحميل الاقتراحات...