كان لدي قرار ان لا اكتب اي كلمة قبل ان تنتهي كامل حلقات الصندوق الاسود و اتفهم الصورة كاملة غير منقوصة ولكن لابد لي من ان اكتب واناشد الشباب ان يستغلوا هذا الفرصة ويتابعوا حديث الصندوق الاسود فوراً . وللاسباب التالية:
اولاً: فائق الشيخ علي قرر ان ينتهج منهج قلما انتهجه غيره في العراق والوطن العربي الا وهو منهج الثورة بالوعي او ثورة الوعي لانه شخص ان الدكتاتورية الحقيقية التي يواجهها العراق اليوم هي دكتاتورية الجهل والرجعية والظلام ولا سلاح لهذا الحكم المتغلغل في العقول سوى الوعي
ثانياً: الشيخ علي يريد ان يعلم كل من يدعي انه راغب في احداث تغيير ان عليه اولاً ان يغير من نفسه ان يثور على افكاره الشخصية وقناعاته ويختبر صحتها قبل ان يطالب الاخرين با يثوروا او يغيروا الواقع ولو تعمقت في تسلسل التاريخ الدي يرويه والربط والنسج سوف تكتشف هذه الرسالة التي مفادها:
( ان الذين ادعوا التغيير والثورة في العراق لم يكونوا سوى امتداد لمن سبقهم ولهذا كانت النهاية متشابهه)
لهذا ايها الراغب في التغيير عليك انت اولاً ان تكون ثائر على ذاتك وافكارك.
لهذا ايها الراغب في التغيير عليك انت اولاً ان تكون ثائر على ذاتك وافكارك.
ثالثاً: اغلب ما قاله فائق الشيخ علي ورد في امهات المصادر التاريخية المسندة ولكن مع الاسف غادر الشباب عالم الكتب.عالمهم لم يعد فيه مكان لكتب اصفرت اوراقها وتعقدت لغتها عليهم . وعليه من يكتب عليه ان يستفاد من طريقة السرد الذي يتبعها الشيخ علي اي السهل الممتنع والوصف الصوري الحي
رابعاً : كثير من الذي قاله الشيخ علي قاله قاله اخرون ولكن الفرق ان الاستاذ فائق حقق انتصاراً فجمهوره من الشباب وهو لا يلعب عليهم دور الاستاذ ويتكلم بالطلاسم المعقدة ليثبت علمه بل يتكلم مثلهم بلغتهم لهذا الصندوق الاسود كان خفيفاً في الجمل رغم تعقيد وخطوره الحقائق التي وردت فيه.
اخيراً ادعو الشباب من من يناصر او من يخالف فائق الشيخ علي بان يستفيد من هذا المعلم الثائر فهو سيفسر له كيف وصل العراق الى هذا العصر .. الوعي دواء شافي لكل الالم الذي يعتصر افئده الشباب الذين هم ضحايا لماضٍ لم يصنعوه وحاضرٍ لا يملكوه ومستقبل لا طريق لهم اليه.
جاري تحميل الاقتراحات...