1) قبل مجيء الملك سلمان،وولي عهده الأمير محمد،عام2015،كنت متشائما كثيرا بشأن مستقبل المملكة،وكان للتشاؤم ما يبرره:ترهل مؤسسات الدولة والبيروقراطية المهيمنة،استشراء الفساد الذي كاد أن يكون هو القاعدة،لدرجة أن وزيرا أنذر بإفلاس الدولة خلال سنوات معدودة،المحسوبية شبه الكاملة..
2) في تعيينات المناصب العليا والدنيا،سياسة خارجية غير واضحة المعالم،اختراق المتطرفين لكل مفاصل الدولة،هشاشة التعليم وهيمنة الفكر المتطرف عليه.بمعنى اخر،كان أعداء الخارج والداخل ينتظرون أن تسقط ثمرة الدولة بأيديهم،وأنها مسألة وقت يسير قبل أن يتم ذلك.وجاء هذا العهد المبشر بالمستقبل
3) وكأنه هدية من السماء،وكان كذلك.جاء محمد بن سلمان وفي جعبته كلمة واحدة..التغيير،فالمسألة قضية حياة أو موت ولا تحتمل التأجيل أو التسويف.في البداية،لم أثق بقدرة العهد الجديد على التغيير،وخاصة أن المؤشرات الأولية لم تكن توحي بالتفاؤل،ولكن تقدم الوقت،أدركت أن الأمير محمد بن سلمان..
4) جاد بالفعل،وكان الأمر يتأكد مع كل مقابلة معه أو تصريح له. اليوم،ومع شباب هذا الأمير،أرى شباب أمة تعود إلى الحياة كما طائر الفينيق من بين أكوام الرماد. اليوم كلي تفاؤل، وثقة بمستقبل كاد أن يضيع من بين أيدينا..فشكرا خادم الحرمين، وشكرا محمد بن سلمان..
جاري تحميل الاقتراحات...