هل يصح إطلاق المعرفة على الله ووصفه بالعارف؟
عند كثير من العلماء يجوز اطلاق المعرفة على الله مع عدم تسميته بالعارف لعدم ورود النص به
قال القرافي وزكريا الأنصاري (وقد وقع إطلاق المعرفة على الله في كلام النبي ﷺ، وأقوال أصحابه، وكلام أهل اللغة) فتح الجليل (1/428) الحدود الأنيقة ص66
عند كثير من العلماء يجوز اطلاق المعرفة على الله مع عدم تسميته بالعارف لعدم ورود النص به
قال القرافي وزكريا الأنصاري (وقد وقع إطلاق المعرفة على الله في كلام النبي ﷺ، وأقوال أصحابه، وكلام أهل اللغة) فتح الجليل (1/428) الحدود الأنيقة ص66
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال النبي ﷺ (تعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة) رواه أحمد
وروى الخلال في السنة كما في اجتماع الجيوش الإسلامية عن إسحاق بن راهويه اطلاق المعرفة على الله
وهو صنيع الزجاجي وخشيش بن أصرم والقرافي وزكريا الأنصاري وغيرهم
وروى الخلال في السنة كما في اجتماع الجيوش الإسلامية عن إسحاق بن راهويه اطلاق المعرفة على الله
وهو صنيع الزجاجي وخشيش بن أصرم والقرافي وزكريا الأنصاري وغيرهم
وراجع: اشتقاق أسماء الله ص52-53 – التنبيه والرد ص182 – الفروق اللغوية ص80 - الكامل في اختصار الشامل (1/294)
أما المانعين فكثير نُقل عن الزهري، وهو قول المعتزلة وابن العربي وابن عثيمين
والعلة في هذا: أن المعرفة تقتضي تقدم الجهل، والله منزه عن الجهل، ولعدم ورود النص به.
أما المانعين فكثير نُقل عن الزهري، وهو قول المعتزلة وابن العربي وابن عثيمين
والعلة في هذا: أن المعرفة تقتضي تقدم الجهل، والله منزه عن الجهل، ولعدم ورود النص به.
راجع: الأمد الأقصى (2/10-11) – الكامل في اختصار الشامل (1/294) – البحر المحيط لأبي حيان (6/147) - حاشية التفتازاني على الكشاف ص434 – شرح ألفية ابن مالك لابن عثيمين (2/159) - موسوعة العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة (4/2100).
والصواب والله أعلم أن المعرفة لم يرد في الكتاب والسنة وصف الله بها فالواجب التوقف وعدم نفيها ولا إثباتها لله اسماً أو صفةً.
وإن كان يجوز اطلاقها على الله من باب الإخبار مع التأكد من عدم إفهام السامعين معنى لا يليق بالله، وعليه يُحمل كلام من أطلقها من أهل العلم.
وإن كان يجوز اطلاقها على الله من باب الإخبار مع التأكد من عدم إفهام السامعين معنى لا يليق بالله، وعليه يُحمل كلام من أطلقها من أهل العلم.
جاري تحميل الاقتراحات...