تنبيهات مهمة حول حديث الآحاد:
١- حديث الآحاد هو كل حديث لم يبلغ درجة التواتر، وهو أنواع، فمنه ما يكون في كل طبقاته ثلاثة رجال مثلًا.
أما الذي في طبقة من طبقاته رجلٌ واحد فقط فيُسمى الحديث الغريب، وهو أحد أنواع حديث الآحاد لا كله.
١- حديث الآحاد هو كل حديث لم يبلغ درجة التواتر، وهو أنواع، فمنه ما يكون في كل طبقاته ثلاثة رجال مثلًا.
أما الذي في طبقة من طبقاته رجلٌ واحد فقط فيُسمى الحديث الغريب، وهو أحد أنواع حديث الآحاد لا كله.
٢- أجمع المسلمون -سنيّهم ومبتدعهم- على وجوب العمل بأحاديث الآحاد لم يخالف في ذلك أحد.
يقول الإمام ابن بطال -رحمه الله - : "انعقد الإجماع على القول بالعمل بأخبار الآحاد" [فتح الباري ١٣ / ٣٢١ ]
وبعض المبتدعة ينازع في إثبات العقائد بحديث الآحاد مع إقرارهم بوجوب العمل به في الفقه.
يقول الإمام ابن بطال -رحمه الله - : "انعقد الإجماع على القول بالعمل بأخبار الآحاد" [فتح الباري ١٣ / ٣٢١ ]
وبعض المبتدعة ينازع في إثبات العقائد بحديث الآحاد مع إقرارهم بوجوب العمل به في الفقه.
ويقول الخطيب البغدادي -رحمه الله- : "وعلى العمل بخبر الواحد كافة التابعين ومن بعدهم من الفقهاء في سائر أمصار المسلمين إلى وقتنا هذا، ولم يبلغنا عن أحد منهم إنكار لذلك ولا اعتراض عليه، فثبت أن من دين جميعهم وجوبه" [الكفاية ص ٧٢ ]
٣- التشكيك في حديث الآحاد من أساليب الحداثيين والتغريبيين في محاولة تفريغ الدين من محتواه.
فيجب الحذر من هذا الأمر.
ويجب أن يُبيّن للناس وجوب العمل بالسنة الصحيحة سواء المتواتر منها والآحاد.
فيجب الحذر من هذا الأمر.
ويجب أن يُبيّن للناس وجوب العمل بالسنة الصحيحة سواء المتواتر منها والآحاد.
جاري تحميل الاقتراحات...