المشتبه بهم، كان أشهرهم آرثر لي ألين؛ لكن لم تثبت الجريمة على أي منهم، وبدأت القضية بالاندثار بمرور السنوات، حتى أعادها للتحقيق مرة أخرى رسام كاريكاتير يدعى روبرت غرايسميث.
كان غرايسميث يعمل في صحيفة "سان فرانسيسكو كرونيكل" منذ بداية القضية، وكان مولعا بالقراءة، وتمكن من قراءة
كان غرايسميث يعمل في صحيفة "سان فرانسيسكو كرونيكل" منذ بداية القضية، وكان مولعا بالقراءة، وتمكن من قراءة
عدد من الكتب حول فك الشفرات والألغاز، وانضم إليه أحد المحققين الذين كانوا ضمن قضية زودياك، وتمكنوا سويا من جمع المزيد من الأدلة التي تدين آرثر لي ألين؛ لكن لم يتثبت قطعا بعد أنه القاتل
وبعد سنوات، نشر غرايسميث كتابه بعنوان "زودياك"، وروى به القصة كاملة وكل ما توصل إليه، وفي هذه
وبعد سنوات، نشر غرايسميث كتابه بعنوان "زودياك"، وروى به القصة كاملة وكل ما توصل إليه، وفي هذه
نشر مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) في سان فرانسيسكو، عبر حسابه بموقع تويتر، بيانا قال فيه "تم إعلام مكتب التحقيقات الفدرالي مؤخرا بأن الشفرة المنسوبة إلى القاتل زودياك، تم حلها من مواطنين عاديين"
بوست" (Washington Post)، أنه رأى الشفرة لأول مرة منذ 14 عاما، واعتقد أنه يستطيع فكها، وشاركه عالم الرياضيات الأسترالي سام بليك، والمبرمج البلجيكي جارل فان إيك.
وبذلك تمكن الثلاثي من فك الشفرة المكونة من 63 رمزا فريدا وغامضا، كتبهم القاتل في رسائله التي ألصقها بقطعة قميص ملطخة
وبذلك تمكن الثلاثي من فك الشفرة المكونة من 63 رمزا فريدا وغامضا، كتبهم القاتل في رسائله التي ألصقها بقطعة قميص ملطخة
تم فك هذه الرسالة المشفرة من قبل بعض الخبراء
"أرجو أن تكونوا مستمتعين بالبحث عني ، أنا لا أخاف من غرفة الغاز لأنها ستنقلني إلى الجنة بسرعة لأني أمتلك الآن عبيدا يكفون لخدمتي".
"أرجو أن تكونوا مستمتعين بالبحث عني ، أنا لا أخاف من غرفة الغاز لأنها ستنقلني إلى الجنة بسرعة لأني أمتلك الآن عبيدا يكفون لخدمتي".
جاري تحميل الاقتراحات...