@abuabdelelah التحذير من ذنوب الخلوات المقصود
-والله أعلم-هو:
١- الاستهانة بها والاستمرار عليها دون توبة واستغفار.
٢-مراقبة الناس بدلاً من مراقبة الله
والخوف على السمعة أكثر من الخوف من عذاب الله.
٣-الاهتمام بإظهار التقوى دون وجود حقيقي لها في الجوهر(الرياء).
عافانا الله وإياكم.
-والله أعلم-هو:
١- الاستهانة بها والاستمرار عليها دون توبة واستغفار.
٢-مراقبة الناس بدلاً من مراقبة الله
والخوف على السمعة أكثر من الخوف من عذاب الله.
٣-الاهتمام بإظهار التقوى دون وجود حقيقي لها في الجوهر(الرياء).
عافانا الله وإياكم.
@abuabdelelah وليس الجهر بها هو السبيل للخلاص؛
بل هو زيادة في السوء، وذنبٌ فوق ذنب؛
فوقوع الإنسان في المعصية يستوجب التوبة: وحين يُجاهر بها يكون أبعد ما يكون عن تركها؛
وذلك أنه لو عزم التوبة.. ذكّره الناس بما كان عليه وعيّره..
وهكذا حتى يعود مرةً أخرى!
بل هو زيادة في السوء، وذنبٌ فوق ذنب؛
فوقوع الإنسان في المعصية يستوجب التوبة: وحين يُجاهر بها يكون أبعد ما يكون عن تركها؛
وذلك أنه لو عزم التوبة.. ذكّره الناس بما كان عليه وعيّره..
وهكذا حتى يعود مرةً أخرى!
@abuabdelelah "الشيطان لا يأتي على البيت الخَرِب"
ورغبة الإنسان في الكمال،
وخوفه من الوقوع بما يجعله يلوم نفسه قد يوقعه في الشراك
ويقوده إلى ما هو أسوأ..!
جميعنا نذنب..
والعلامة الفارقة :
هي "لوم النفس وتأنيب الضمير"
فما دامت نفسك تلومك على الذنب فأنت بخير✨
وصلى الله على نبينا محمد.
ورغبة الإنسان في الكمال،
وخوفه من الوقوع بما يجعله يلوم نفسه قد يوقعه في الشراك
ويقوده إلى ما هو أسوأ..!
جميعنا نذنب..
والعلامة الفارقة :
هي "لوم النفس وتأنيب الضمير"
فما دامت نفسك تلومك على الذنب فأنت بخير✨
وصلى الله على نبينا محمد.
جاري تحميل الاقتراحات...