له بانه داس باقدامه الطاهرة حصن بارليف المنيع وقتل منهم العشرات فلم يهنأ لهم بالا حتى امروا باعدامه فتم تلفيق تهمة له باقتحام مركز للشرطة في منطقة اسمها كرداسة في القاهرة واصر اليهود على ان يكون اعدامه في رمضان نفس الشهر الذي دمر فيه حصنهم على
جنودهم في عام 1973 ورغم انه بلغ 81 من العمر ولا يتم اعدام اي شخص مهما كانت تهمته اذا تجاوز 70 عاما من عمره ولا ينفذ اي حكم اعدام في شهر رمضان ويؤجل الى ما بعده بموجب القانون الا ان مصر بالامس وفي منتصف الشهر الفضيل استيقظت والعالم على خبر اعدام الشيخ والذي هز
المسلمين في مشارق الارض ومغاربها واصابهم بالذهول بين مصدق ومكذب وهل ممكن ان يحدث هذا في رمضان ويشيخ كبير بلغ 81 وستة عشر من تلاميذه الذين لفقت لهم نفس التهمة وتم اختيارهم من الذين اباؤهم اشتركوا في حرب رمضان 73 واقتحام خط بارليف اللهم اجعل دمهم لعنة على
فرعون وملئه وجنوده وجلاوزته وتقبلهم في الشهداء ومع محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه اللهم اشف صدور قوم مؤمنين
جاري تحميل الاقتراحات...