أنه يعانى من التصلب الجانبي الضمورى ، و أنه سوف يفقد قدرته على التحكم في حركه عضلاته ، وأنه لن يتمكن من العيش إلا لبضع سنوات ، واحتمال موته قريب .
ف أواخر عام ١٩٦٠ تدهورت قدراته البدنية ، فبدأ باستخدام العكازات ومن ثم خسر ببطء قدرته على الكتابة، وف أواخر الستينات ، استخدم الكرسي المتحرك وأصبح معروفاً بقيادته الوحشية للكرسي المتحرك .
وجد ستيفن أن أدائه لعمله عُرضه للخطر ، فقام باستخدام برنامج يُوجه بحركه الرأس أو العينين ، كان ف ذلك الوقت لايزال ستيفن يمكنه استخدام أصابعه ليختار الكلمات بواسطه الناقر اليدوى .
ولكن بفقدانه السيطره على كامل أجزاء جسمه عملياً ، أصبح يدير البرنامج بواسطه عضله خده ، وعلى الرغم من كيانه مؤثر عملياً ، وحصوله ع العديد من الجوائز ، إلا أنه لم يحصل على جائزه نوبل وذلك لأن نظرياته لا يمكن التحقق منها بعد
الدين :
كان هوكينغ خلال حياته ملحدا، لكنه آمن ببعض القوانين، التي يعمل الكون بها. واعتبر أن العلم هو الحالة العلمية الأفضل، لذلك فإن العلم سينتصر على الدين. كما أنه لم يؤمن بالحياة بعد الموت. وقال إن أي شخص يموت عندما يتم استنفاد موارد دماغه تمام.
كان هوكينغ خلال حياته ملحدا، لكنه آمن ببعض القوانين، التي يعمل الكون بها. واعتبر أن العلم هو الحالة العلمية الأفضل، لذلك فإن العلم سينتصر على الدين. كما أنه لم يؤمن بالحياة بعد الموت. وقال إن أي شخص يموت عندما يتم استنفاد موارد دماغه تمام.
للأسف الكثير من علماء الفيزياء ملحدين .
بعض التنبؤات في حياة ستيفن هوكينغ :
و كذا انتهى الثريد و اتمنى استمتعتوا و استفدتوا ولا تنسوا تتابعوني للمزيد🙏🏻🤍🤍.
جاري تحميل الاقتراحات...