السبب في كراهية "أفروديت آلهة الجمال" لسايكي هو جمالها الذي يكاد يكون خارق وخرافي، والي خلا سكان الإغريق كلها تصوب انظارها نحو جمال سايكي وتضرب به الأمثال
بطبيعة الحال شعرت أفروديت بالإهمال وبأن الناس تعدل عنها، غضبت بشدة وأمرت ولدها إيروس ان يلعن سايكي بجعلها تحب ابشع رجل!
بطبيعة الحال شعرت أفروديت بالإهمال وبأن الناس تعدل عنها، غضبت بشدة وأمرت ولدها إيروس ان يلعن سايكي بجعلها تحب ابشع رجل!
وبالفعل كان إيروس ولد مطيع جدا لوالدته، وبكل طواعية وبغضب ايضا توجه إلى سايكي، لكن جمالها الخارق لم يكن بحسبانه، استغرق الكثير من الوقت للتأمل والتفكير، ولما عزم قراره فشل في النهاية في التصويب، في داخله لم يرد لعنها !
لكن كونه إله الحب فبطريقة ما كان من المستحيل ان لا تتاثر سايكي بوقوعه في حبها، حيث حرص إيروس على ان لا تحب احد غيره، ولا احد يحبها او يتزوجها كذلك!
احتار اهلها ومجتمعها فيها، حيث رغم جمالها الاخاذ الا انها لم تتزوج، وتزوجت اختها التي لا تقارن بجمالها، فقرر والدها اخذها للكاهن!
احتار اهلها ومجتمعها فيها، حيث رغم جمالها الاخاذ الا انها لم تتزوج، وتزوجت اختها التي لا تقارن بجمالها، فقرر والدها اخذها للكاهن!
في الواقع كان ايروس في حالة حرب مع والدته خلال هذه الفترة الطويلة، حيث توقف عن رمي سهامه، وتوقف الناس عن الحب، وتوقف الناس عن الإنجاب، وتوقف الناس عن تكريم أفروديت، الا ان استطاع في النهاية من إخضاعها، فقالت له ماذا تريد؟ كانت إجابته: سايكي فقط!
عندما استيقظت في صباح اليوم التالي، وجدت نفسها وحيدة لكنها سعيدة للغاية، ظلت تغني وترقص، تذهب من غرفة لغرفة وتخرج لتلهو في السهول المحيطة لتعود في المساء لتجد مائدة معدة للعشاء
مرت الأيام هكذا كالحلم، لم يكن ليحلم احد ان يحظى بهذه الحياة
مرت الأيام هكذا كالحلم، لم يكن ليحلم احد ان يحظى بهذه الحياة
بدأت اختيها تزرع في داخلها التساؤلات حول زوجها الغامض، واقناعها بان زوجها وحش ينام معها في الليل، كان الوقت لا يزال نهارا، لذلك ملأت الاختين سايكي بالافكار المظلمة والسوداوية، ظلت تفكر بالامر طوال النهار في انتظار مجيء الليل!
مع حلول الغسق، أخذت سايكي المصباح ، وأشعلته ووضعته في مشكاة بالحائط البعيد ثم جلست تنتظر زوجها.
في وقت متأخر من الليل، عندما خلد زوجها للنوم، تسللت ومشت على أطراف أصابعها نحو المصباح، ثم عادت متوجهة نحو مخدع زوجها !
في وقت متأخر من الليل، عندما خلد زوجها للنوم، تسللت ومشت على أطراف أصابعها نحو المصباح، ثم عادت متوجهة نحو مخدع زوجها !
كان اخر هذه التحديات هو إحضار صندوق الجمال الأبدي، والذي يوجد في العالم السفلي بحوزة بيرسفوني زوجة هاديس، كانت سايكي عازمة على تجاوز التحديات واثبات حبها عند افروديت باي ثمن، لذلك رمت نفسها من فوق صخرة عالية لتتمكن من الموت والانتقال الى العالم السفلي لاحضار الصندوق!
لكن الالهة كانت تشاهد كل شيء تمر به سايكي، كانت قد اشفقت عليها معظم الآلهة، بدءا من أبولو وحتى زيوس نفسه!
اشفق عليها هيرمس رسول الالهة ورسول العالم السفلي ايضا، لذلك التقطها حية ونقلها الى عالم الموتى بدون ان تموت، حتى قام بإيصالها الى بيرسفوني!
اشفق عليها هيرمس رسول الالهة ورسول العالم السفلي ايضا، لذلك التقطها حية ونقلها الى عالم الموتى بدون ان تموت، حتى قام بإيصالها الى بيرسفوني!
بدورها بيرسفوني لم تقوى على رد هذه الفتاة المسكينة التي قطعت كل هذا الطريق، لذلك اعطتها الصندوق، شريطة الا تفتحه والا تنظر اليه، هذا الصندوق لا يستطيع فتحه سوى الآلهة!
اثناء رحلة عودتها الطويلة ظلت سايكي تفكر في فتح الصندوق واخذ القليل منه، على ذلك يساعد في حظوظها بعودة إيروس!
اثناء رحلة عودتها الطويلة ظلت سايكي تفكر في فتح الصندوق واخذ القليل منه، على ذلك يساعد في حظوظها بعودة إيروس!
جاري تحميل الاقتراحات...