والتابعيات أقل..
ومن بعدهم يكاد ينعدم، التفسير المنطقي لهذه الظاهرة: أنهن احتيج لهن بسبب مواقف تخصهن أو قرابة أو حالة خاصة، ثم لما انتشر العلم لم يعد لهن حاجة.
التفسير الرغبوي الذي يعززه أحمد السيد: الفقهاء غيبوا المرأة أو العادات والتقاليد، على خلاف عصر النبي ﷺ.
ومن بعدهم يكاد ينعدم، التفسير المنطقي لهذه الظاهرة: أنهن احتيج لهن بسبب مواقف تخصهن أو قرابة أو حالة خاصة، ثم لما انتشر العلم لم يعد لهن حاجة.
التفسير الرغبوي الذي يعززه أحمد السيد: الفقهاء غيبوا المرأة أو العادات والتقاليد، على خلاف عصر النبي ﷺ.
فات الأئمة والفقهاء فهم دور المرأة وحجروا عليها، ذكوريين دوغمائيين، لكن أدركه أحمد السيد 👍.
ثم ما يفعلنه وقتها نقل للأحاديث والنبي موجود، فالعلم في وقتهم هو الأثر لا غير.. أما الآن دخل في لفظ العلم علوم الآلة (مصطلح حديث/نحو/أصول فقه..الخ) وهذا قدر زائد أصعب من مجرد حفظ الآثار ونقلها.
أين الإشكال؟ الإشكال أنه يقول نريد أن نعيد المرأة العالمة المحدثة الفقيهة، ونسي أن الفقه والعلم في الوقت الذي يستشهد به يتوقف على معرفة الأثر والقليل من الفهم البسيط، وهذا قدر لا ننازع فيه لأنه لكل مسلم، فإسقاط أحمد السيد عصر النبي ﷺ على عصرنا فيه نظر لاختلاف العلوم وطبيعتها=
وبالتالي اختلاف الوقت المبذول واختلاف انعكاس تلك العلوم على النفوس من زيادة الكبر والغرور وهذا معروف يحذّر منه الأئمة.
والله فعلا نحتاج أن نعيد عصر النبي ﷺ، عصر: {واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة..}.
أما عصر المرأة المحدثة الفقيهة العالمة، البحر الحبر، درة الأوان، وتاج الزمان والمكان، العالمة بالمنقول والمعقول، العلامة الإمامة التي تبعها الأئمة من بعدها كابرا عن كابر=
أما عصر المرأة المحدثة الفقيهة العالمة، البحر الحبر، درة الأوان، وتاج الزمان والمكان، العالمة بالمنقول والمعقول، العلامة الإمامة التي تبعها الأئمة من بعدها كابرا عن كابر=
فهذا عصر أحمد السيد التدثري مب عصر النبي ﷺ.
جاري تحميل الاقتراحات...