وعندما جاء اليوم الموعود اتاه احد الجن ليخبره بأن قومه بأنتظاره ، فقام النبي عليه الصلاة والسلام وقال لاصحابه إني قد أمرت أن أقرأ على إخوانكم من الجن، فليقم معي رجل منكم، ولا يقم رجل في قلبه مثقال حبة خردل من كبر
ثم انطلق النبي عليه الصلاة والسلام للجان فشاهد بن مسعود مشهدًا مهيبًا يقول غشيّ النبي عليه الصلاة والسلام أسودة عظيمه بمعنى ظلام مخيف واختفى من أمامه حتى لم يعد يرى منه شيء ولا يسمع منه شيء ، فخاف ابن مسعود على النبي لكنه سمع صوت عصا النبي وهي تضرب الارض والنبي يقول لهم إجلسوا
يقول ( طفقوا يتقطعون مثل قطع السحاب ذاهبين حتى بقي منهم رهطٌ ) بمعنى بقي منهم عدد أقل من العشرة فلصقوا بالارض حتى لم يعد يراهم ابن مسعود واستمر النبي عليه الصلاة والسلام عندهم يعلمهم الدين ويقرأ عليهم القرآن وينهاهم عن المنكرات واستمر يفعل ذلك حتى الفجر
فصلى بهم الفجر وبعد ان انتهى من الصلاة جاء له رجلان من الجن يسألون النبي عن المتاع وأمر لهما بالروث والعظم طعامًا ولحمًا والبعر طعامًا لدوابهم، ونهى النبيُّ أن يُستنجى بعظمٍ أو روثة ، وهذا هو طعام الجن العظم والروث
والبعر لدوابهم ومن هذا الحديث عرفنا أن للجن دواب كما للبشر دواب والله أعلم عن أشكالها وهيأتها
اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد وارضى اللهم عن صحابة رسول الله من الانس والجن ..
مصادر الثريد :
-الخصائص الكبرى" للسيوطي.
- "سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد" للصالحي.
- "الدرر في اختصار المغازي والسير" لابن عبد البر ..
والشكر ل @moha_oz هو من كتب هذا الثريد
مصادر الثريد :
-الخصائص الكبرى" للسيوطي.
- "سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد" للصالحي.
- "الدرر في اختصار المغازي والسير" لابن عبد البر ..
والشكر ل @moha_oz هو من كتب هذا الثريد
جاري تحميل الاقتراحات...