يقول المؤلف:ومما ينبغي لفت النظر إليه والتنبيه عليه، عناية ابن عطية-رحمه الله- بتحرير عبارات السلف وتبين مراداتهم (بعباراتهم)، وهو وإن لم يشر إلى ذلك في مقدمة كتابه، إلا أنه أولى هذا الأمر عناية كما هو ظاهر في كتابه، وهي قضية كبرى من قضايا التفسير..
ومن المهارات التي ذكرها المؤلف فيما ينبغي للمفسر المتأخر أن يعتني بها كشف الحُجب عن الغموض الذي يعتري عبارات السلف أو قد يُتوقع نكارته أو غرابته؛ويمكن وضع لهذه المهارة مصطلحاً فنقول:
(توجيه أقوال السلف)
فلو جمع طالب العلم هذه التوجيهات فإنه سيجد علماً غزيراً لم يوجهها ابن عطية"
(توجيه أقوال السلف)
فلو جمع طالب العلم هذه التوجيهات فإنه سيجد علماً غزيراً لم يوجهها ابن عطية"
يذكر علماء التفسير في مقدمات تفاسيرهم
عددا من المعلومات إلى ثلاثة أقسام :
١.قسم يتعلق بأصول التفسير
٢.قسم يتعلق بعلوم القرآن
٣.قسم يتعلق بمنهج المفسر
والذي يغلب على مقدمات المفسرين القسم الثاني : وهو علوم القرآن .
عددا من المعلومات إلى ثلاثة أقسام :
١.قسم يتعلق بأصول التفسير
٢.قسم يتعلق بعلوم القرآن
٣.قسم يتعلق بمنهج المفسر
والذي يغلب على مقدمات المفسرين القسم الثاني : وهو علوم القرآن .
وقال عنه السيوطي -رحمهما الله-
في طبقات المفسرين :
"وكان فقيهاً عارفا بالأحكام والحديث والتفسير، بارع بالأدب، بصيراً بلسان العرب، واسع المعرفة، له يد في الإنشاء والنظم والنثر، وكان يتوقد ذكاء، له التفسير المشهور"
في طبقات المفسرين :
"وكان فقيهاً عارفا بالأحكام والحديث والتفسير، بارع بالأدب، بصيراً بلسان العرب، واسع المعرفة، له يد في الإنشاء والنظم والنثر، وكان يتوقد ذكاء، له التفسير المشهور"
قال شيخ الإسلام عن تفسير ابن عطية :
"وتفسير ابن عطية خير من تفسير الزمخشري، وأصح نقلاً وبحثاً، وأبعد من البدع، وإن اشتمل على بعضها؛ بل هو خير منه بكثير؛ بل لعله أرجح هذه التفاسير "
"وتفسير ابن عطية خير من تفسير الزمخشري، وأصح نقلاً وبحثاً، وأبعد من البدع، وإن اشتمل على بعضها؛ بل هو خير منه بكثير؛ بل لعله أرجح هذه التفاسير "
بدأ المؤلف بذكر الأسباب التي دعته إلى الاشتغال بعلم التفسير باسلوب أخاذ بالجمال يشد القارىء مع توصيات جليلة لمن أراد تحصيل العلوم والمعارف، ومن ذلك قوله:
"أن يأخذ من كل علم طرفاً خياراً "
وهي توصية منه بحيثية اكساب المتعلم جملة من العلوم؛ وهي: أن العلم فنون فيأخذ من كل علم بطرف !
"أن يأخذ من كل علم طرفاً خياراً "
وهي توصية منه بحيثية اكساب المتعلم جملة من العلوم؛ وهي: أن العلم فنون فيأخذ من كل علم بطرف !
يقول أ.د.مساعد الطيار
"فمعرفة أصول العلم من أوجب الواجبات وأعظم المهمات لطالب العلم"
يقول ابن تيمية: لابد أن يكون مع الإنسان أصول كلية يرد إليها الجزئيات، ليتكلم بعلم وعدل، ثم يعرف الجزئيات كيف وقعت، وإلا فيبقى في كذب وجهل في الجزئيات، وجهل وظلم في الكليات، فيتولد فساد عظيم "
"فمعرفة أصول العلم من أوجب الواجبات وأعظم المهمات لطالب العلم"
يقول ابن تيمية: لابد أن يكون مع الإنسان أصول كلية يرد إليها الجزئيات، ليتكلم بعلم وعدل، ثم يعرف الجزئيات كيف وقعت، وإلا فيبقى في كذب وجهل في الجزئيات، وجهل وظلم في الكليات، فيتولد فساد عظيم "
"لابد لمريد علم التفسير من معرفة علوم الآلة، والتي تتمثل في علم النحو واللغة والصرف والبلاغة وأصول الفقه؛ لأن أغلب كتب التفاسير من هذه العلوم ..
فإن أخذ طالب علم التفسير لتلكم العلوم مقصور على الأصول فحسب.."
فإن أخذ طالب علم التفسير لتلكم العلوم مقصور على الأصول فحسب.."
=ولم يكن هذا التفضيل عن جهل يفتقر إلى العلم بل كان مترتباً على تقسيم العلوم ومن ثم سبرها ومعرفة مزاياها، ثم اختار التفسير رحمه الله .
أناط الامام ابن عطية تفضيل علم التفسير بقاعدة :
شرف العلم بقدر شرف المعلوم " وهذه إحدى الوجوه التي يُعرف بها شرف الشيء، فقد يكون شرفه من جهة (موضوعه) أو شرفه من جهة (معلومه)، فالتفسير اجتمعت له أنواع الشرف سواء في موضوعه أو في معلومه.
شرف العلم بقدر شرف المعلوم " وهذه إحدى الوجوه التي يُعرف بها شرف الشيء، فقد يكون شرفه من جهة (موضوعه) أو شرفه من جهة (معلومه)، فالتفسير اجتمعت له أنواع الشرف سواء في موضوعه أو في معلومه.
هل بيان المعاني أعلى أم معرفة بيان الحروف وكيفية إخراجها؟
لاشك أن البيان له أوفر الحظ والنصيب من العلو، ومن ثمَّ، قد يشترك مع التفسير في الموضوع أكثر من علم، ولكن يتميز التفسير عنها، وأما المعلوم فهو واحداً فيها، فالمعلوم في التجويد والقراءات والتفسير هو كلام الله عزوجل.
لاشك أن البيان له أوفر الحظ والنصيب من العلو، ومن ثمَّ، قد يشترك مع التفسير في الموضوع أكثر من علم، ولكن يتميز التفسير عنها، وأما المعلوم فهو واحداً فيها، فالمعلوم في التجويد والقراءات والتفسير هو كلام الله عزوجل.
الحاصل: أن المؤلف يشير إلى أن سائر العلوم تعتبر خادمة للقرآن .
جاري تحميل الاقتراحات...