18 تغريدة 1,376 قراءة Apr 27, 2021
ومن الجن الذين إنطلقو للبحث عن السبب كانوا جنًا من قرية ( نصيبين ) الواقعه في اليمن وأنطلقوا الجن حتى وصلوا إلى وادي نخلة الواقع بين مكة والطائف وصادف وصولهم إلى وادي نخلة مرور النبي صلى الله عليه وسلم وكان متجه إلى الطائف ..
توقف النبي صلى الله عليه وسلم في وادي نخلة ليصلي الفجر وليس معه رفيق غير الله سبحانه وتعالى توضأ وقام يصلي، ورفع صوته بالقرآن، يستأنس به في وحشته، وفي سفره فأخذ صلى الله عليه وسلم يرفع صوته بكلام الله عز وجل:
وكان النبي يتلو آية اهتز معها الجان :
(ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا أفلم ييئس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا)
وفي نفس اللحظه التي كان يقرأ فيها النبي كانوا الجن قريبين منه ويسمعون هذا الكلام العظيم الذي لم يسمعوا كجماله من قبل ، وكان من أدبهم أن كان سيدهم يسكتهم، ليسمعوا القرآن، ويقول لهم: (أنصتوا) فكانوا ينصتون، وكان بعضهم يركب بعضا، حتى يقتربوا من الرسول صلى الله عليه وسلم ..
قال سبحانه :
(وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا)
كان عدد الجن الذين يستمعون للنبي 9 وآمنو جميعا بعد الذي سمعوه، وكان سيدهم او كبيرهم يدعى زوبعه الجني رضي الله عنه وارضاه ، أما الذي أنطلق مسرعا عائدا إلى قومه ينذرهم كان إسمه الارقم الجني رضي الله عنه وأرضاه ..
قال تعالى :
{ وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين * قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم } ..
ذكر إبن حَجر أسمائهم بالتفصيل وذكرنا سابقا زوبعه و الارقم رضي الله عنهم ، ومن الذين إستمعوا لقول النبي وآمنوا هم :
حاصر بن محملان الجنيّ
شاصر الجنيّ
عثيم الجنيّ
لحقم الجنّي
عرفطه الجنيّ
رضي الله عنهم جميعا ..
ومن صحابة الجن الذين إستمعوا للقرآن وأمنوا به هو الصحابي عمرو بن جابر الجني رضي الله عنه وله قصه أيضا
عن صفوان بن المعطل قال:
قدم وفد من الشام للحج وكانوا من التابعين ، فوجدوا في الطريق حية بيضاء يخرج منها رائحة المسك ، فقال أحدهم والله لا ادعها حتى أعلم ماتصنع فظل يراقبها التابعي حتى أهتزت وماتت ، يقول فأخرجت خرقه بيضاء وأخذتها ودفنتها ..
فما لبثنوا قليلا حتى جاء أربعه من النسوة ، وقالوا من منكم صاحب عمرو بن جابر ؟ فقالو من عمرو بن جابر ؟ فقالت إحداهن الحية البيضاء التي دفنتموها ، ثم أضافت وقالت ألا والله أنه كان صوام وقوام ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وهو آخر التسعة الذين آمنو مع النبي ..
وسبق وأن قابل النبي عليه الصلاة والسلام جن نصيبين وحدثهم ، فقد روي ابن مسعود قصته مع الرسول وجن نصيبين ، قال إبن مسعود أن النبي قال لأصحابه أمرتُ أن أتلو القرآن على الجن ، فمن يذهب معي ؟ فذهب معه عبدالله إبن مسعود ..
وأنطلقوا حتى وصلوا إلى شعبِ أبي دب فخط النبي عليه خطا بمعنى أن النبي رسم خطًا على الارض وأمر عبدالله إبن مسعود أن لا يتجاوزه أبدًاوأنطلق النبي وحده وبدأ يقرأ القرآن فغشيته عجاجة سوداء أي غبار أسود ولم يستطع بعدها سماعه او رؤيته حتى أن عبدالله إبن مسعود بدأ يشعر بالخوف على النبي
وكان على وشك أن يستغيث بالناس حتى سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرع بعصاه ويقول إجلسوا ،ففرغ النبي صلى الله عليه وسلم مع الفجر فقال لإبن مسعود:أنمت؟ قلت: لا والله،ولقد هممت مراراً أن أستغيث بالناسحتى سمعتك تقرعهم بعصاك تقول: اجلسوا فقال النبي :لو خرجت لم آمن عليك أن يخطفك بعضهم
ثم قال النبي: هل رأيت شيئاً؟ قلت: نعم رأيت رجالاً سوداً مستثفري ثياب بيض، فقال: أولئك جن نصيبين، فسألوني الزاد، فزودتهم العظم والبعر، فلا يستطيبن أحدكم بعظم ولا بعر ( أي لا يأكل احدكم العظم ولا البعر ) ..
ملاحظه :
يعتبر العظم والبعر من الاشياء التي يأكلوها الجن ويفضلوها ..
هنا حديث إبن مسعود كاملا :
انتهى
اتمنى اني وفقت بختيار الموضوع واعتذر على الاطاله ♥️
“ الثريد منقول من
@200td
هو اللي كتب الثريد يستاهل المتابعة

جاري تحميل الاقتراحات...