تنحصر أهمية الفاو في موقعها ، حيث تمثل عنق الزجاجة ، فهي تسيطر على الطريق التجاري حيث لاتستطيع القوافل السير دون المرور بها ،كما أنها كانت مدينة مهمة لمملكة كندة ، التي كان لها دور في تاريخ الجزيرة العربية لأكثر من ستة قرون .
تمتاز قرية الفاو بشوارعها وأسوارها الداخلية ومنازلها المختلفة في المستويات الاجتماعية وقصورها ،
وأهم ماأسفر عنه العمل الأثري في قرية الفاو هو :
-السوق.
-المعابد.
-المقابر.
وأهم ماأسفر عنه العمل الأثري في قرية الفاو هو :
-السوق.
-المعابد.
-المقابر.
السوق:
بُني على مقربة من الحافة الغربية للوادي الذي يفصل بين جبل طويق وبين حدود المدينة ، ويحيط بالسوق سور مكون من ثلاثة أسوار متلاصقة ، ويحيط بالسوق سبعة أبراج ، ويتكون السوق من طابقين ،
بُني على مقربة من الحافة الغربية للوادي الذي يفصل بين جبل طويق وبين حدود المدينة ، ويحيط بالسوق سور مكون من ثلاثة أسوار متلاصقة ، ويحيط بالسوق سبعة أبراج ، ويتكون السوق من طابقين ،
والمعبد الآخر معبد (سن وشمس) وتميز هذا المعبد بمخططه المتناسق وأطلاله المعمارية المتكاملة ، إضافة الى زخارفه ونقوشه الكتابية التي جاءت على لوحات برونزية
ومقابر النبلاء وتمثله مقبرة عجل بن هفعم ، على مقربة من مقبرة الملك معاوية بن ربيعة ، وقد وجد بالمقبرة غرفتان للدفن بينهما حفرة بعمق ثلاثة أمتار .
ومقابر عامة الناس ، وهي تشبه مقابر المسلمين اليوم ، حيث أنها عبارة عن مهبط ينتهي بلحد ويقفل بلبن ،
أخيراً : تمثل الآثار المنقولة التي كُشف عنها في قرية الفاو ثروة كبيرة فهي آثار محلية شملت العديد من التماثيل الحجرية والبرونزية وغيرها الكثير ، وتعكس تميزاً حضارياً وموقع ممتاز وتواصل مع الحضارات الأخرى في ذلك الوقت .
جاري تحميل الاقتراحات...