4️⃣ يقول بول غافريل أن الكوليرا كانت تحصد عشرات الأرواح أيام ثورة الزعاطشة، وأن الفرنسيين كانوا يعلقون الجرحى من المسلمين على النخيل نكاية بهم وتحديا للمقاومين.
⬇️
⬇️
7️⃣ الجنرال هيربيون بعد ثورة الزعاطشة، قال أنهم -أي الفرنسيين- وجدوا أناسا كثيرين بين الموتى ليسوا من سكان الزعاطشة وانما جاؤوها من المغرب وتونس ومكة، ونحن الآن لا نعرف من هؤلاء سوى الشيخ الدرقاوي الذي قدم من مصر عبر ليبيا منذ أوائل الاحتلال.
⬇️
⬇️
8️⃣ الجنرال هيربيون هو الذي أمر أيضا بقتل ولد الشيخ بوزيان الذي لم يكن قد بلغ العشرين بدعوى أنه لو تركه حيا لأخذ بالثأر. ووضع رأس الابن الى جانب رأس الأب.
⬇️
⬇️
🔟 عن فظاعة معركة الزعاطشة قال المؤرخ الفرنسي بوديكور بأن الجنود كانوا يعبثون بالضعفاء ومن أمثلة ذلك امرأة طريحة عبثوا بقطع حلمة ثديها وهي لا تطلب الاجهاز عليها لتخليصها من عذابها، كما حملوا طفلا من رجليه ثم ضربوا برأسه على الحائط.
⬇️
⬇️
1️⃣1️⃣ نظم الشاعر الشعبي محمد بن عمر، وهو من واحة ليشانة القريبة من الزعاطشة قصيدة في مدح الشيخ بوزيان في حفل قروي سنة 1851، فاعتقله الفرنسيون وسجنوه في بسكرة بهمة تهديد الأمن العام، مما يدل على تأثير الشعر واتساع ملحمة الزعاطشة.
⬇️
⬇️
2️⃣1️⃣ وهناك شاعر آخر تغنى ببطولة بوزيان أيضا، اسمه علي بن الشرقي. وصف كثرة جيش العدو (ويسميهم النصارى) الذي كان كالجراد. ووصف نوع بارودهم ودقات طبولهم، وغبار المعركة التي دامت أكثر من خمسين يوما. وبناء على هذا الشاعر فإن سمعة بوزيان قد وصلت إلى تونس، بل وسمع به السلطان العثماني.⬇️
📚 المصادر :
- كتاب تاريخ الجزائر الثقافي لأبو القاسم سعد الله.
- كتاب الحركة الوطنية الجزائرية ج2 لنفس الكاتب.
- ثورة الزعاطشة (مقالة) لمحمد الأمين بلغيث.
- كتاب تاريخ الجزائر الثقافي لأبو القاسم سعد الله.
- كتاب الحركة الوطنية الجزائرية ج2 لنفس الكاتب.
- ثورة الزعاطشة (مقالة) لمحمد الأمين بلغيث.
تصحيح في التغريدة رقم 🔟 : ... وهي لا تطلب الا الاجهاز عليها.... الخ.
جاري تحميل الاقتراحات...