يُوسُفْ الحَارِثِي الجَزَائِرِي 𓂆
يُوسُفْ الحَارِثِي الجَزَائِرِي 𓂆

@Youcef_Hirtsi

14 تغريدة 261 قراءة Apr 26, 2021
1️⃣ تفاصيل جديدة و مغيّبة عن ثورة الزعاطشة.
كانت ثورة الزعاطشة (1849) أبرز الثورات بعد نهاية مقاومة الأمير عبد القادر الكبيرة، وربما يمكن اعتبارها امتدادا لها. وكان زعيمها المعروف هو الشيخ بوزيان (رغم أن الحاج موسى الدرقاوي كان إلى جانبه).
للمزيد، تابعوا القراءة فضلا ⬇️
2️⃣ عائلة بوعكاز بقيادة القايد ابن شنوف، وعائلة ان قانة وقائدها عندئذ الشيخ محمد الصغير بن قانة ابن أخ بوعزيز بن قانة، قدّموا خيّالتهم الى الحملة الفرنسية ضد الزعاطشة. (أي دعموا الفرنسيين).
الصورة لأحد قُيّاد عائلة بن قانة - امحمد بن بوعزيز بن قانة.
⬇️
3️⃣ العدو استغرب كيف لم يطلب أي شخص في واحة الزعاطشة الأمان رافعا العلم الأبيض. بالعكس لقد اشتبك الثوار مع العدو بالسلاح الأبيض وصارعوه جسدا لجسد. ويشهد المؤرخ بول غافريل بأن المرأة قد قامت بدور فعال عندئذ.
⬇️
4️⃣ يقول بول غافريل أن الكوليرا كانت تحصد عشرات الأرواح أيام ثورة الزعاطشة، وأن الفرنسيين كانوا يعلقون الجرحى من المسلمين على النخيل نكاية بهم وتحديا للمقاومين.
⬇️
5️⃣ بعد أن سقطت كل الدور في واحة الزعاطشة بعد مدة من القصف المدفعي، بقيت دار بوزيان قائمة. وضع العدو في أساسها الألغام ونسفت بمن فيها. ووسط الركام خرج بوزيان شامخ الرأس فانهال عليه العدو ضربا فسقط شهيدا.
⬇️
6️⃣ حين تأكد العدو أنه لم يبق في الزعاطشة حي من البشر أقام على باب معسكر الجنرال هيربيون مقصلة رفع عليها ثلاث رؤوس: رأس الشيخ بوزيان ورأس ابنه ورأس الحاج موسى الدرقاوي المعروف بوحمار.
⬇️
7️⃣ الجنرال هيربيون بعد ثورة الزعاطشة، قال أنهم -أي الفرنسيين- وجدوا أناسا كثيرين بين الموتى ليسوا من سكان الزعاطشة وانما جاؤوها من المغرب وتونس ومكة، ونحن الآن لا نعرف من هؤلاء سوى الشيخ الدرقاوي الذي قدم من مصر عبر ليبيا منذ أوائل الاحتلال.
⬇️
8️⃣ الجنرال هيربيون هو الذي أمر أيضا بقتل ولد الشيخ بوزيان الذي لم يكن قد بلغ العشرين بدعوى أنه لو تركه حيا لأخذ بالثأر. ووضع رأس الابن الى جانب رأس الأب.
⬇️
9️⃣ رأس الشيخ بوزيان المقطوع حمله الفرنسيون من واحة الزعاطشة الى قسنطينة وبعد أن ظل هناك سنوات حُمِل مع أحد عشر رأسا آخرين الى المتحف الأنثروبولوجي بباريس. (ذُكر هذا في المجلة الافريقية، 1886 ص 79_80 والمقالة كانت بقلم ريبو Reboud).
⬇️
🔟 عن فظاعة معركة الزعاطشة قال المؤرخ الفرنسي بوديكور بأن الجنود كانوا يعبثون بالضعفاء ومن أمثلة ذلك امرأة طريحة عبثوا بقطع حلمة ثديها وهي لا تطلب الاجهاز عليها لتخليصها من عذابها، كما حملوا طفلا من رجليه ثم ضربوا برأسه على الحائط.
⬇️
1️⃣1️⃣ نظم الشاعر الشعبي محمد بن عمر، وهو من واحة ليشانة القريبة من الزعاطشة قصيدة في مدح الشيخ بوزيان في حفل قروي سنة 1851، فاعتقله الفرنسيون وسجنوه في بسكرة بهمة تهديد الأمن العام، مما يدل على تأثير الشعر واتساع ملحمة الزعاطشة.
⬇️
2️⃣1️⃣ وهناك شاعر آخر تغنى ببطولة بوزيان أيضا، اسمه علي بن الشرقي. وصف كثرة جيش العدو (ويسميهم النصارى) الذي كان كالجراد. ووصف نوع بارودهم ودقات طبولهم، وغبار المعركة التي دامت أكثر من خمسين يوما. وبناء على هذا الشاعر فإن سمعة بوزيان قد وصلت إلى تونس، بل وسمع به السلطان العثماني.⬇️
📚 المصادر :
- كتاب تاريخ الجزائر الثقافي لأبو القاسم سعد الله.
- كتاب الحركة الوطنية الجزائرية ج2 لنفس الكاتب.
- ثورة الزعاطشة (مقالة) لمحمد الأمين بلغيث.
تصحيح في التغريدة رقم 🔟 : ... وهي لا تطلب الا الاجهاز عليها.... الخ.

جاري تحميل الاقتراحات...