لو قال أحد: خلق الله عيني لأبصر بهما وقال آخر خلق الله عيني لأعبده بهما فأتأمل خلقه وأغضهما عما حرم، لقلت لكليهما: أصبتما فالأول نظر لوظيفة العين في الإنسان والثاني نظر إلى غاية خلق الإنسان وأن العينين جزء منه.
كذلك المرأة خُلقت للرجل من الرجل "خلق لكم من أنفسكم أزواجا" الآية
كذلك المرأة خُلقت للرجل من الرجل "خلق لكم من أنفسكم أزواجا" الآية
ولا أعلم أحدا توهم التعارض بين أن المرأة من جهة كونها إنسانا مكلفا خُلقت لعبادة الله ومن جهة كونها أنثى خُلقت لتكون سكنا وزوجا للرجل.
ومن عجائب مثل هذا الخطاب إيهامك أنهن في زحام من العبادات فشق عليهن التوفيق بينها! وهي لو أمرها بعلها بترك صيام نافلة لوجب عليها عبادة أن تفطر.
ومن عجائب مثل هذا الخطاب إيهامك أنهن في زحام من العبادات فشق عليهن التوفيق بينها! وهي لو أمرها بعلها بترك صيام نافلة لوجب عليها عبادة أن تفطر.
إذا رأيت خطابا مثل هذا عن البعل أو طاعته فحاول استبدال طاعة الوالدين به كما في التغريدة المرفقة وستنكشف لك مآخذ مثل هذا الخطاب أكثر إذا علمت أن طاعة البعل بالمعروف مقدمة على طاعة الوالدين.
ماذا لو قلت: خلق الله الرجل لعبادته ولم يخلق الرجل ليسعى في الأرض وينفق على امرأته؟!
ستظنون أني أريد التملص من واجب بضرب النصوص ببعضها وإيهام التعارض بين الأمرين.
وهذا يذكرنا بالخطاب الإنساني الذي يحاول تعطيل العقوبات الشرعية بحجة أن الله غفور رحيم وأن الدين يسر!
تمت.
ستظنون أني أريد التملص من واجب بضرب النصوص ببعضها وإيهام التعارض بين الأمرين.
وهذا يذكرنا بالخطاب الإنساني الذي يحاول تعطيل العقوبات الشرعية بحجة أن الله غفور رحيم وأن الدين يسر!
تمت.
جاري تحميل الاقتراحات...