𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

17 تغريدة 1 قراءة Apr 26, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من أبطال الجيش المصري
🔴 البطل المنسي .. فيصل عبد الفتاح
يرويها اللواء نبيل شكري
🔘 الجيش الثاني
كان "فيصل عبد الفتاح" هو قائد الكتيبة الذى أخفت عنه القيادة أن مسرح عملياته سيكون هو القطاع الاوسط ويقدر عدد القوات التى سيواجهها
👇👇
١-بحجم لواء مدرع والمقارنة هنا تبدو صعبة للمواجهة بين مجموعة من الرجال ولواء مدرع
بل تبدو مستحيلة على الأرجح بين من يحملون أسلحة خفيفة وبين لواء مدرع مكتظ بالدبابات والعربات المدرعة والمدفعية وقوات كوماندوز مرافقة له أضف لذلك عمق المكان الذى سيتم فيه الاشتباك وافتقاد الدورية لأى
٢-معاونة قريبة فكان الرجال يعلمون حجم صعوبة الموقف كذلك أهمية الدور الحاسم الذى سيقومون به من أجل تعطيل قوات العدو ومنعه من الاشتراك فى المعركة الدائرة فى الضفة الشرقية من قناة السويس حتى تنتهى قوات المشاة من تدمير خط بارليف وإقامة خطوط صد دفاعية استعدادا لتطورات الموقف ورغم كل
٣- ما سبق فإن فيصل كانت روح المرح لا تفارق سلوكياته بين جنوده ويبث فيهم الثقة بالنفس
فبدأ التحرك فوق رمال سيناء متجهين نحو المواقع المحددة لهم تحت الظلام يهتدون بالنجوم والقائد فى المقدمة
🔘 المعركة
فى المكان المحدد انتهى الرجال من إعداد الحفر الدائرية ورقدوا بداخلها فى انتظار
٤-العدو فى لحظة معينة من صباح اليوم التالى ظهرت الدبابات مرت أمام المجموعة اليمنى لم تطلق عليها المجموعة النار وواصلت تقدمها باتجاه المجموعة اليسرى
يتناول "فيصل" مسدس الإشارة يرفع يده لأعلى ويضغط على الزناد تنطلق إحدى طلقات الإشارة البيضاء لتضىء الدبابات الضخمة الهادرة أمام
٥- الرجال ولتبدأ المعركة على المحور الأوسط اشتعلت خمس دبابات
إن انفجار دبابة منظر رهيب لا يعادله إلا تقدمها أثناء اشتباكها وهى تطلق طلقة من مدفعها وبين الرجال كان "فيصل" ينتقل من مكان إلى مكان من مقاتل لآخر كأنه تجسيد لروح هؤلاء الرجال
بعد تعطيل مدرعات العدو ارتد مع رجاله إلى
٦- منطقة رملية كثيفة أعجزت العدو عن مطاردته كما تمكن من تخفيف الهجوم المعادى على المجموعات الأخرى ليتيح لها الارتداد بعيدا عن منطقة الكمين التى اكتظت بالمدرعات الإسرائيلية المشتعلة
حينئذ صدرت الأوامر بعودة الرجال وانقسم الرجال إلى مجموعات تسرّبت ليلا مخترقة دفاعات العدو
وتمكن
٧-الرجال ومعهم فيصل من الوصول للضفة الغربية من القناة
ولكن عودتهم لم تكن تعنى انتهاء المهمة
🔘 مضيق السالكة
أعدت القيادة خطة لبدء تطوير الهجوم نحو الشرق
واستدعت تلك الخطة دفع مجموعة من رجال الصاعقة نحو أحد المضايق الرئيسية على المحور الأوسط وهو مضيق السالكة لتعطيل تقدم قوات العدو
٨- المدرعة عنده وطلب فيصل بإلحاح أن يقوم بتلك المهمة
وعندما أجيب إلى طلبه بدأ فى اختيار الرجال وفى الوقت المحدد لهم كانوا يتمركزون داخل رأس كوبرى لإحدى فرق المشاة وبينهم وقف فيصل يقول
•أذكركم بالعملية الأولى .. قلت لكم إن من يقبل على الموت توهب له الحياة .. فلا يفكر أحدكم إلا
٩- فى المهمة .. سنغلق المضيق أمام مدرعات العدو حتى لو سددناه بأجسادنا
وانطلقوا إلى الأمام .. كان عليهم تجنب قوات العدو المحتشدة فى المنطقة وتمكنوا من الالتفاف حول منطقة حشود ضخمة كبيرة للعدو عند "جبل حبيط" ثم عبروا منطقة كثبان رملية ليصلوا بعد ذلك إلى المنطقة الصخرية لتكون  بداية
١٠-لسلسلة الجبال التى تأخذ فى الارتفاع حتى تصل إلى بداية المضيق
⁃ صباح يوم 14 من أكتوبر
شاهد النقيب فيصل أسرابا كبيرة من الطائرات المصرية تتجه نحو قصف مواقع العدو كان الهجوم الكبير الذى انطلق ليستهدف التطوير وخرجت مدرعات العدو من مرابضها تتفرق فى كل اتجاه محاولة الابتعاد عن
١١- الطائرات المصرية ونيرانها
استعد الرجال فى الحفر للاشتباك عندما شاهدوا بعض هذه القوات تتجه مباشرة نحو مواقعهم وتعلقت أسماعهم بطلقة الافتتاح
لكن النقيب فيصل آثر الانتظار ليرى ما إذا كانت هذه القوات قد اكتشفته أم لا
بعد لحظات اتضح له أن الدبابات تنوى احتلال مواقع خلف التبة التى
١٢- يرقدون فوقها وهنا قرر أن يبدأ الاشتباك فورا أطلق بندقيته على أحد جنود العدو الذى يركب فوق برج إحدى الدبابات وسقط الجندى قتيلا وكان ذلك إيذانا ببدء القتال وإطلاق القذائف
واشتعلت معها حدة المعركة وكانت رهيبة..منذ اللحظات الأولى تفجرت دبابات العدو ولكن ظهرت قوات أخرى سارعت لحصار
١٣- المنطقة وأخذت قنابل الهاون تنهال على الموقع والمركبات تحكم الحصار
وأدرك الرجال أن الاستشهاد بات قريبا وصاح البطل "فيصل"
• فليأخذ كل منكم ثمن روحه وفعل استشهاده
حارب الرجال ببسالة وروت دماؤهم المصرية العزيزة الرمال التى تمسكوا بها ورأى بعضهم البعض يسقطون أمام أعينهم وسقط
١٤- شباب النقيب البطل "فيصل محمد عبد الفتاح" وحيويته وحبه لمصر فوق رمال سيناء وذهب معه كل جنوده مع الشهداء والصديقين
فلم يعد من دورية "مضيق المسالكة" مقاتل فيما عدا جريح واحد تمكن من العودة ليكون الشاهد الوحيد على بسالة القائد وزملائه وقد أبى القدر أن ينهى حياة كل هذه المجموعة
١٥- العظيمة من الرجال عدا جريح ليحكى للأجيال المقبلة ما حدث
الى اللقاء وقصة بطولة جديدة من بطولات الجيش المصري
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...