لم يأت أحد على ذكر دور فرانكلين الحقيقي، مع أن الاكتشاف لم يكن ممكناً لولا هذه الصورة تحديداً. وأكثر من هذا قام جبمس واتسون بعدها بسنوات بتأليف كتاب يصف فيه رحلة الاكتشاف الذي هو الأهم في القرن العشرين، وصف فيه فرانكلين كامرأة أكثر منها كعالمة، ملصقاً بها صفات مثل "سيئة الطباع"⤵️
مقال نشر في science عام ٢٠١٨ تحدث مفصلاً عن قصة فرانكلين والنوبل الضائعة، وعن التمييز والمعاملة السيئة والتحرش اللفظي الذي تعرضت له فرانكلين في المختبر ثم في كتاب جيمس واتسون فقط لانها امرأة من قليلات كنّ يعملن في مجال الأبحاث في ذلك الوقت
sciencemag.org
sciencemag.org
عام ١٩٥٨،ماتت روزاليند عن عمر ٣٧ عاماًً بعد اصابتها بالسرطان،على الارجح بسبب تعرضها لكميات كبيرة من الأشعة. لم يتسنى لها أن ترى اكتشافها يحرز نوبل، ولا الثورة في البيولوجيا والطب التي لم تكن ممكنة بلا اعمالها، ولا أن ترى أيضاً محاولات العالم بإعادة العدالة لاسمها المرتبط بالظلم⤵️
جاري تحميل الاقتراحات...