يُوسُفْ الحَارِثِي الجَزَائِرِي 𓂆
يُوسُفْ الحَارِثِي الجَزَائِرِي 𓂆

@Youcef_Hirtsi

6 تغريدة 58 قراءة Apr 26, 2021
1️⃣- هجرة الجزائريين -الكبيرة- نحو الشام بين 1899 و 1911.
- هجرة تلمسان التي سماها الفرنسيون بالوباء الأخلاقي!.
ماذا تعرفون عنها ؟.
تابعوا معي ⬇️
2️⃣ في أواخر القرن 19 و أوائل القرن 20م قرر آلاف الجزائريين الهجرة من الجزائر، وهذا عائد لعدة أسباب أبرزها قانون التجنيد الاجباري، الذي جعل الجزائر كلها تعيش في اضطراب. كل الطبقات الجزائرية عارضته ولكن الأعيان التقليديين كانوا أكثر الناس معارضة.
3️⃣ يصف الكاتب الفرنسي "وليام مارسي" هجرة تلمسان الجماعية سنة 1911 بهذه العبارات : "رغم الصعوبات المختلفة، ورغم المخاطر، لم يترددوا (المهاجرون الجزائريون) رجالا و نساء و أطفالا في مغادرة أرض عاشوا عليها طويلا، ودفنوا فيها أجدادهم، ويظهر فيها كل شيء يلح عليهم بالبقاء".
4️⃣ والهجرة الجماعية لم تكن مقصورة على مدينة أو اقليم ما. فقد غادرت بعض الأسر الكبيرة مدينة مليانة في 1899 نحو سورية.وفي 1911 غادر مئات الجزائريين قسنطينة وسطيف متجهين نحو سورية أيضا. وفي نفس السنة امتدت حركة الهجرة الى المدن التالية : صبرة، ندرومة، الرمشي، و سبدو.
5️⃣ولكن الهجرة الجماعية المشهورة كانت من مدينة تلمسان. ففي 1911 غادرت أكثر من ألف ومائتي عائلة هذه المدينة القديمة واتجهت نحو سورية. وقد جرى هذا الحدث المرعب بينما كان الفرنسيون ما يزالون يناقشون قانون التجنيد الاجباري. هاجروا للمغرب ومنه نحو الشام.
📚 المصدر : الحركة الوطنية الجزائرية ج2. أبو القاسم سعدالله.

جاري تحميل الاقتراحات...