د.جاسم السلطان
د.جاسم السلطان

@DrJassimSultan

9 تغريدة 10 قراءة Apr 26, 2021
١-التمييز بين عبارات الاختلاف وعبارات الانفعال وعبارات الغضب المؤسس مهم وبعض البيان مهم!
٢-فقد يقول شخص رأيا مخالفا لنا وتلك طبيعة الحياة فنرد بقولنا انا عندي رأي مغاير وهذه مبرراته او نقول عندي منهج مغاير لمقاربة هذا السؤال فحديثك هنا لا يمس الشخص بل تلك المقولة وذلك المنهج وهذا يرتقي بالحياة من حولنا ويفسح الافق امام الاختيار
٣-اما عبارات الغضب فهي تأخذ شكلا مباشراً كقول القائل لا يقول بهذا الا فاسق او ضال وما شابهها من الفاظ تتجاوز الرأي الى عملية المحاكمة واصدار الأحكام ..
٤-اما الغضب المؤسس فعادة ما يكون موقف مبدأي من شخص او تيار وصاحبنا هنا ينتظر الفرصة وعنده سبق اصرار وترصد وهو مستعد لاعلان الحرب في اللحظة المناسبة
٥-ليست هناك مشكلة في ان تختلف مع غيرك وليست هناك مشكلة في أن تغضب من قول ولا حتى ان تكونّ رأيا في تيار او منهجية شخص فتلك امور عادية ولكن نحن نعيش في مجتمعات تحتاج الى التعايش والى وقف التناحر ولذلك متطلبات مهمه؟
٦-اولها حسن ادرة الاختلاف وهذا يعني تقديم النموذج العملي من قادة الرأي لابناء المجتمع على امكانية تعايش المختلفين وهذا يعني اكبر قدر من الموضوعية واقل قدر من الشخصنة.
٧-الناس في رحلة الحياة ليسوا معصومين من الخطأ ولكن كلما احسن المرء تعديل المسار كلما زاد المجتمع امانا وانتفعنا من تعدد الآراء واختلاف المناهج ..لكن هل يعني هذا استواء الآراء في تحقيق النفع؟
٨-بطبيعة الحال هناك افكار وتصورات تدفع لتطور المجتمعات وتقدمها وهناك آراء تقود لدمار المجتمعات وتخلفها وانسان المجتمع كلما ارتقى ووعى احسن التمييز وانحاز للأصوب واستحق التقدم وان اساء الاختيار دفع الثمن ربما غالياً ولكن..
٩-وعي انسان المجتمع يرتقي بالتدريج وجل ما تستطيعه عمليات الاصلاح هي زيادة فرص التحول والبلاغ المبين ثم الزمن يأخذ دورته والله غالب على أمره.
#نهضة

جاري تحميل الاقتراحات...