أمَازيغِيّة
أمَازيغِيّة

@omaimatoui

5 تغريدة 11 قراءة Apr 26, 2021
بالغوا في التخويف وهو يوم يجعل الولدان سيبا ،وتذهل كل مرضعة عمّا أرضعت، وتجثوا الرسل فيه على الركب لا تسأل الله إلا نفسها!
بالغوا في التخويف! والسماء تطوى والبحار تسجر ،والمرء يفر من أبيه وأخيه وأمه وصاحبته،
بالغوا في التخويف وهو يوم الفزع الأكبر!
بالغوا في التخويف! والأرض تبدل غير الأرض والسماوات ،
بالغوا في التخويف والله يقول *إن زلزلة الساعة شيء عظيم*
بالغوا في التخويف،! والله يسأل الرسل ماذا أجبتم؟فيقولون لا علم لنا من شدة الهول عند كثير من المفسرين! الرسل خيرة خلق الله وصفوته !يعتريهم هذا الفزع..
بالغوا في التخويف والله أوصى بصريح الآية بالخوف من هذا اليوم : *ياأيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما..* الواحد منا لو أعطى ملء الأرض ذهبا على أن يقف في شدة الشمس ساعة لأبى وتثاقل، وجهنم يؤتى بها يوم القيامة لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك! ومن منّا ضامن للنجاة منها!
أهون أهلها عذابا يوم القيامة رجل يوضع بين أخمص قدميه جمرتان،يغلى منهما دماغه،ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا
يوم القيامة ليس حفلا ولا فرحًا إلا على الأتقياء الذين لايحزنهم الفزع الأكبر!
ومهما حاولنا تلطيف الجو لإسكات منادي الخير في جوانحنا وهروبا من نوبات الضمير،فلن نستطيع.
إنّ الجو يومئذ ليس لطيف!
إنه يوم الفزع الأكبر!

جاري تحميل الاقتراحات...