Waddah وضّاح
Waddah وضّاح

@waddahmaf

6 تغريدة 12 قراءة Apr 26, 2021
القرأن بيقول ليك "وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم" ، يعنى المعيار هو البلوغ والرشد سوا مش بس أنها بلغت وده في حقها المالي خليك من حقها في الحياة والاستقرار والعاطفة .. ده أول شيء .. يتبع 1
المنظومات الحديثة للتعليم ليها أكتر من ٢٠٠ سنة بعد فصلها من الكنيسة في أوروبا وانتشارها في باقي العالم قائمة على تقسيم المعارف على مراحل دراسية و ده بخلي التطور الطبيعي في المعارف الانسانية والتطبيقية بيمشي معاك متدرج ، الانترنت مثلاً عملت اختراق بس لسه ما متاحة للمليارات .. 2
وده بالضرورة حيخلي الوعي وفهم الاختيار عند البنات أو الأولاد متدرج بحسب المعارف البتتدرج معاهم مرحلياً لغاية مرحلة معينة ، ده السبب البخلي التعليم حق أصيل من الحقوق الانسانية لأنه بديك قوة الاختيار البجيك بعد ما تتملك أدوات الوعي والتحليل والتمييز .. 3
فلو افترضنا أنه امتلاك أدوات القرار والاختيار متاح للفتاة العمرها صغير باعتبار أنه الأدوات الحتحتاج ليها عشان تكوّن "الرشد" موجودة مجتمعياً فده بيفترض أنها ما حتتربى في أي مجتمعات فيها تسلط أو تمركز لسلطة مشيخية أو ثقافية أو ذكورية، عشان كده التعليم بيضرب في قلب عدم المساواة .. 4
فتمرحل الفتاة الصغيرة مع مراحل التعليم الحديثة حيضمن تملكها لأدوات القرار والاختيار الصحيحة القائمة على فكرة المعرفة أولاً، بنفس المنطق في أطفال موهوبين جداً في قيادة السيارات في عمر صغير جداً وعندهم المقدرة الجسدية بس ما عندهم الرشد الكافي الحيخليهم يفهمو قانون المرور مثلاً .. 5
فما من المنطق تحرم زول من امتلاك أدوات المعرفة والقرار والاختيار عشان بس هو جاهز جسدياً ، ده نظرة في حد ذاتها بتحط من الغاية السامية للزواج.
عموماً السودان فيهو قريب ٤ ملايين فتاة بين عمر ٢٠ لـ ٢٩ سنة حسب آخر تقرير للأمم المتحدة ، فما حبكت إلا تتزوج واحدة عمرها ١٤ سنة يا شيخنا

جاري تحميل الاقتراحات...