𝓕𝓪𝓱𝓪𝓭ⵣ ⁦
𝓕𝓪𝓱𝓪𝓭ⵣ ⁦

@fahadhood

10 تغريدة 185 قراءة Apr 26, 2021
الفتاة أم النمر
من أكثر القصص التي أثارت الجدل في التاريخ وبشكل خاص بين النساء والرجال هي قصة " الفتاة أم النمر ؟ " للأديب الأمريكي : " فرانك ستوكتون "
مضمون القصة إنها تحكي عن ملك ابتدع طريقة جديدة لمحاكمة المتهمين رائعه قادمه .. ! قصه
وهي إن المتهم بجرم ما يقف أمام بابين مغلقين ، باب منهم توجد خلفه فتاه جميلة ، والثاني خلفه نمر جائع ...
لوفتح الباب الذي خلفه الفتاة الجميلة يتزوجها المتهم " إجبارا " ولو فتح الباب الذي وراءه النمر يكون عليه مصارعته أويكون وجبة لذيذة له .
والاختيار هذا يدل إذا كان المتهم بريئا أو لا ، لوفتح باب النمر يعني إن المتهم مدان .. ولو فتح باب الفتاه يكون بريئا وحرا .
كان جدل القصة إن ابنه الملك أحبت شخص من العامة وهو أيضا أحبها جدا لكن صادف ذات يوم أثناء مرور أباها الملك بالقصر أن قبض عليه
في الجناح الملكي مع ابنته .. ولما وجده من العامة قرر أن يحاكمه بالطريقة المعتادة " الفتاة أم النمر " .
أتي وقت المحاكمة فنظر المتهم حوله في الحشد مذعورا فرأى الأميرة حبيبته " تجلس في المقصورة تنتظر وهي تستطيع بسهولة معرفة أي البابين خلفه الفتاة وأيهما خلفه النمر
كان المشاهدين يترقبون ، فنظر لحبيبته نظرة أخيرة فأشارت له على باب من الإثنين بدون أن يشعر بهما أحد ، وهنا أخذ يفكر سريعا فهو متأكد للغاية من أنها تحبه وتريد له النجاة وبالتالى محال أن تكون قد أشارت له على باب يكون النمر خلفه
لكن الأميرة إمرأة وبطبعها غيورة ، فهل أشارت له على الباب الذي خلفه الفتاة الجميلة والتي يتوجب عليه حتما الزواج منها ؟
هل إنتصرت المرأة الغيورة بداخلها أم إنتصرت المرأة المحبة ؟
هل يطيعها ويصدق إشارتها أم يقرر الوحده ويختار الباب الثاني ؟
اخيرا قرر الشاب إن يفتح الباب الذي هي أشارت له به ويفتحه وهنا نجد ستوكتون " المؤلف " يقول " أنا آسف ، لا أستطيع أن أتوقع النتيجة ، ولا أعرف ما الذي خرج من الباب ، الفتاة أم النمر ؟ "
*وانتهت القصة*
لكن الحدث لم ينتهي ، القصة أثارت غضب القراء بشكل كبير وتسببت في جدل بين الجنسين واسع النطاق ، الأنثوات يرون إن المرأة مضحية بطبعها وتفضل أن ينعم حبيبها في أحضان فتاة أخرى ويظل عايش على أن يموت وتفقده .
والرجال يرون أن هذا هو طبع المرأة ، تفضل أن يمزق حبيبها نمر متوحش على أن يعيش مع امرأة أخرى غيرها .
🖐️🖐️

جاري تحميل الاقتراحات...