#ثريد | عن ( إرم ذات العِمَاد ) ، دائماً نقرأ في القرآن " إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد " والكثير يتمنى معرفة تفاصيل تلك البلاد التي ذُكرت في القرآن الكريم ،، فلنتابع التفاصيل📚✨
تبدأ القصة من مجلس الخليفة الأموي الاول لمعاوية ابن سفيان حيث يأتيه رجل من اليمن اسمه عبدالله من قلابه حاملاً بعض الآثار وقصة رحلة غريبه
يقول عبدالله انه كان يبحث عن إبل قد ضلت له في عدن،وبينما يبحث وجد مدينة عظيمة حولها حصن و اعلام طويلة وعندما دخلها فوجئ بأنها خالية من السكان!
يقول عبدالله انه كان يبحث عن إبل قد ضلت له في عدن،وبينما يبحث وجد مدينة عظيمة حولها حصن و اعلام طويلة وعندما دخلها فوجئ بأنها خالية من السكان!
عندما لم ير احد في المدينة فزع لكنه أستمر وطاف بها،فوجد بها قنوات للماء مصنوعه من فضة تروي أشجاراً مثمرة فظن انه دخل الجنه التي وصفها الله
قام بجمع اللؤلؤ و المسك وعاد إلى بلاده وباعها بمال كثير حتى اشتهر في المدينة وعندما وصل خبره الى الخليفة،أمر والي صنعاء بأرساله اليه في دمشق
قام بجمع اللؤلؤ و المسك وعاد إلى بلاده وباعها بمال كثير حتى اشتهر في المدينة وعندما وصل خبره الى الخليفة،أمر والي صنعاء بأرساله اليه في دمشق
وفي بلاط الخليفة قص الرجل حكايته فأراد معاوية التأكد فبعث يطلب كعب الأحبار يسأله عن تلك المدينة العجيبه و لكن من هو كعب الأحبار ؟
كعب الأحبار كان مشهوراً بعلم الإسرائيليات وتفسير آيات القرآن وكان كاتباً ويكنى بالـ"حبر" وهو من أشهر اليهود الذين أسلموا.
كعب الأحبار كان مشهوراً بعلم الإسرائيليات وتفسير آيات القرآن وكان كاتباً ويكنى بالـ"حبر" وهو من أشهر اليهود الذين أسلموا.
وكان مقربا وجليساً لعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعبد الله بن عباس ومعاوية بن أبي سفيان.
فحضر كعب الى مجلس الخليفة وقال " والله اني كنت اظن انني سأُسأل عنها يوماً " وبدأ يقص قصتها وما حدث لتلك المدينه.
فحضر كعب الى مجلس الخليفة وقال " والله اني كنت اظن انني سأُسأل عنها يوماً " وبدأ يقص قصتها وما حدث لتلك المدينه.
قال كعب ان هذه المدينة اسمها إرم ذات العماد وقصتها ان "عاداً" كان له ابنان هما شداد و شديد،فلما مات ورثاه و ملكا و تجبرا و قهرا كل البلاد ودخل كل الملوك في طاعتهما.
وعندما مات شديد بقي شداد وحده ملكاً ،وكان مولعاً بالقراءة في الكتب ولما قرأ وصف الجنة في احدى الكتب تكبر على الله.
وعندما مات شديد بقي شداد وحده ملكاً ،وكان مولعاً بالقراءة في الكتب ولما قرأ وصف الجنة في احدى الكتب تكبر على الله.
واراد ان يصنع في الارض كمثل جنة الله في السماء.
فجمع ألاف الجنود وقال لهم انطلقوا الى أطيب وأوسع بقعة في الارض واعملوا لي فيها مدينة من فضة وذهب وياقوت وأن يزرعوا فيها كل الثمار وأن يجروا فيها الانهار.
سأله الجنود ومن اين نأتي بالمعادن ؟
فجمع ألاف الجنود وقال لهم انطلقوا الى أطيب وأوسع بقعة في الارض واعملوا لي فيها مدينة من فضة وذهب وياقوت وأن يزرعوا فيها كل الثمار وأن يجروا فيها الانهار.
سأله الجنود ومن اين نأتي بالمعادن ؟
فبعث الى 260ملكاً ان يجمعوا ما لديهم من المعادن ويرسلوها اليه،فقضوا عشر سنين يجمعونها ثم حملوها اليه،وفي اثناء ذلك اختار رجال الملك البقعة المناسبة وهي في صحراء اليمن.
استمر بناء تلك المدينة 300 عام وعندما حان الوقت ليسكنوا فيها أرسل عليهم الله صيحة من السماء فأهلكتهم.
استمر بناء تلك المدينة 300 عام وعندما حان الوقت ليسكنوا فيها أرسل عليهم الله صيحة من السماء فأهلكتهم.
جاري تحميل الاقتراحات...