- كيف يُحصّل الإنسان المسلم حالة اليقظة ثم الفكرة ثم البصيرة ثم العزم لِيحطّ رحاله في أوّل منزلة مفصليّة عمليّة وهي منزلة المحاسبة ؟؟
⬇️
#منصت
⬇️
#منصت
= أحد كبريات الإشكاليات التي نعانيها في السياق المعاصر والسياق الحداثي هي [ حالة الانغماس ] الشديد في [ القيم المادية ] المعاصرة ؛
وقد خلّفت حالة الانغماس في هذه القِيَم المادية المعاصرة أثراً هائلاً في عدم قدرة الواحد منا على التوقف قليلاً ! ليتفكّر وليتأمل وليتدبّر.. =
#منصت
وقد خلّفت حالة الانغماس في هذه القِيَم المادية المعاصرة أثراً هائلاً في عدم قدرة الواحد منا على التوقف قليلاً ! ليتفكّر وليتأمل وليتدبّر.. =
#منصت
والحقيقة.. أن هذه المشكلة تتعاظم إذا أدرك الإنسان أنّ حالة الانغماس في هذه القيم المادية [ ليست حالة عفويّة تلقائية ] وإنّما هي [ حالة صناعية ] !
فنحن أمام حالة صناعية عبّر عنها د.المسيري بِـ [ صناعة اللّذة ]
د.عبد الله العجيري | #منصت
فنحن أمام حالة صناعية عبّر عنها د.المسيري بِـ [ صناعة اللّذة ]
د.عبد الله العجيري | #منصت
«المشكلة الخطيرة» التي تخلّفها هذه الحالة: حالة الانصراف الشديد نحو الاستهلاك المعرفي والمحرَّك بالخشية والخوف من قضية الملل = أنها تعطّل قدرتنا على التفكير!
- منازل كاليقظة والفكرة والبصيرة والعزم والمحاسبة من المعجوز أن يقوم بها الإنسان إذا كان في حالة الاستهلاك الدائم.
#منصت
- منازل كاليقظة والفكرة والبصيرة والعزم والمحاسبة من المعجوز أن يقوم بها الإنسان إذا كان في حالة الاستهلاك الدائم.
#منصت
- أحد الأشياء المهدّدة لحصوننا الإيمانية هي: تعطّل قدرة الإنسان المعاصر على أن يتوقّف قليلاً ليشغل عقله ويخاطب نفسه.
- فلا يتصوّر أن يُحقّق الإنسان ما يتعلّق بمقام المحاسبة ما لم يُعطِ لنفسه فسحة ومجال ليحاور ذاته
- ولن يتمكّن من هذا الدور ما دام في حالة الاستهلاك الدائم!
#منصت
- فلا يتصوّر أن يُحقّق الإنسان ما يتعلّق بمقام المحاسبة ما لم يُعطِ لنفسه فسحة ومجال ليحاور ذاته
- ولن يتمكّن من هذا الدور ما دام في حالة الاستهلاك الدائم!
#منصت
عرّف الماوردي رحمه الله « المحاسبة » فقال:
« أن يتصفّح الإنسان في ليله ما صدرَ من أفعال نهاره فإن كان محمودًا أمضاه وأتبعه بما شاكله وضاهاه وإن كان مذمومًا استدركه إن أمكن وإن لم يمكن فيتبعها بالحسنات لتكفيرها وينتهي عن مثلها في المستقبل. »
#منصت
« أن يتصفّح الإنسان في ليله ما صدرَ من أفعال نهاره فإن كان محمودًا أمضاه وأتبعه بما شاكله وضاهاه وإن كان مذمومًا استدركه إن أمكن وإن لم يمكن فيتبعها بالحسنات لتكفيرها وينتهي عن مثلها في المستقبل. »
#منصت
وأصلُ مشروعية المحاسبة وردَ في كتاب الله تعالى في قوله:
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم.. ﴾
#منصت
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم.. ﴾
#منصت
جاري تحميل الاقتراحات...