كُمبُل | 𝖖𝖒𝖕𝖕𝖑
كُمبُل | 𝖖𝖒𝖕𝖕𝖑

@9mppl

19 تغريدة 62 قراءة Aug 13, 2021
#ثريد
إنهم قادمون .. قصة اختفاء قرية "أشلى" الأمريكية .. وما علاقة المكالمة الأخيرة بإختفاء القرية ؟
"فضلها وتابع السرد "
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد، حسابي مختص بالثريدات إذا تحبه تابعني وبأذن سيعجبك ومنشن أصدقائك الذين يحبون هذي النوعية من التغريدات وباقي مواضيعي في المفضلة❤️
وبسم نبدأ ✍🏻
قصة قد لا يصدقها العقل عن اختفاء قرية بالكامل وهذه القرية تسمى آشلى وهى قرية أمريكية صغيرة تابعة لولاية كنساس الأمريكية ، يصل عدد سكانها 700 شخص تقريباً ، وبما أن آشلي قرية صغيرة فلم يكن بها خدمات حكومية كبيرة ، وكانت تعتمد على قرية مجاورة لها اسمها "هايس"
وفى عام 1952 بدأت أمور غريبة تحدث وكان ذلك فى بداية شهر أغسطس حيث بدأ قسم الشرطة يستقبل مكالمات غريبة من سكان القرية ، وكانت هذه المكالمات عن شيء يرونه فى السماء -فتحة سوداء فى السماء- وهناك من أكد أن هذه الفتحه يخرج منها البرق
فى بداية الامر لم تهتم الشرطة ولكن مع تكرار نفس الشكوى من عدد كبير من سكان القرية قرر قسم الشرطة أن يرسل أحد الضباط للمدينة للتأكد مما يحدث وهل هناك مشكلة بالفعل أم أن المكالمات مجرد دعابات
اتجه الضابط “آلان مايسي” الى قرية أشلى وهى على مقربة من مقر قسم الشرطة بمدينة هايس
أن الظابط ظل فى الطريق المؤدى لأشلى ولكن الضابط وجد نفسه فى هايس مره أخرى وقال لزملائه بأنه -تاه- بالرغم من أن الطريق لأشلى مستقيم ! أقسم الضابط “ آلان مايسي” لزملائه أنه سار في الطريق الصحيح وأن السيارة لم تتخذ أي انحناءات على الطريق أو أي طرق مختصرة
وفي اليوم التالي قامت سبع سيارات من قسم شرطة “هايس” بالاتجاه نحو مدينة آشلي ، ولكن تكرر ما حدث مع الضابط ألان مايسي ، ووقفت السلطات عاجزة أمام هذا الأمر الغريب ، حيث يوجد خطأ فى الطريق المؤدى للمدينة كأن هناك متاهة ، وتلقت الشرطة مكالمات تفيد بإتساع الثقب الأسود فى السماء
وفى صباح اليوم التالى فى تمام الساعة ال 10 و الربع صباحاً وردت مكالمات من سكان المدينة تفيد الشمس لم تشرق والظلام يحيط بهم تدخل عمدة “كنساس” في هذا الوقت وطلب من المروحيات أن تخرج للوقوف على ما يحدث هناك فالسيارات لا تستطيع الوصول للمدينة
ولكن رجال الطائرة الهليكوبتر أبلغت أنها لا تستطيع رؤية القرية علي الإطلاق وبدأت حالة من الذعر تنتاب سكان المدينة والسلطات على حد سواء
المكالمة الأخيرة "إنهم قادمون" :
تعد المكالمة الأخيرة هى الأغرب فى قصة اختفاء المدينة ففي الخامس عشر من أغسطس 1952 وصلت آخر مكالمة من مدينة “آشلي”إلى قسم الشرطة كانت المتصلة تدعى “إبريل”والضابط الذي تلقى المكالمة هو“بيتر ويلش”وكانت“إبريل” وظهر على صوت السيدة الفزع والخوف الشديد
وهذه المكالمة تم تسجيلها وموجودة حتى الآن- حاول الضابط تهدئتها للحصول على معلومه قد تساعدهم فى انقاذها ، أخبرت السيدة الضابط بأنه تختبئ في خزانة منزلها بعد أن أغلقت ستائر المنزل كلها، لأنها رأت أمرًا مرعبًا
أكدت “إبريل” خلال مكالمتها أن كل من ماتوا في القرية عادوا من جديد إلى المدينة من فجوة مشتعلة والأموات مشتعلين ، ومن ضمنهم ابنها الذي توفى في العام الماضي في حادث سيارة حين كان يستقل دراجته وقال لها - أنه بخير وأنه يريد أن يراها-
لم يصدق الضابط حديثها واعتبرها فى حالة نفسية سيئة بسبب المشاكل الغريبة التى تمر بها القرية فى هذه الفترة ، وفى أخر المكالمة سمع الضابط صوت زجاج يتكسر
زلزال ابتلع المدينة بسكانها - الفجوة العملاقة- :
وبينما السيدة إبريل صاحبة المكالمة الأخيرة تتحدث للضابط وقع زلزال ضرب ولاية تكساس بقوة (7.9) ريختر وكانت هذه أول مرة تسجل مثل هذه القراءة
الشرطة فى اليوم التالى من وقوع الزلزال بإتجاه مدينة آشلى على أمل مساعدة السكان وبينما هم فى الطريق للمدينة وجدوا فجوة عميقة مشتعلة بلغ طولها حوالي ألف متر واتساعها حوالي (500) متر
اختفت مدينة آشلي تمامًا، لم يبقى منها أي شئ، اختفى الأشخاص والأشياء، المنازل والسيارات وحتى الحيوانات الأليفة ، والمدينة عبارة عن فجوة عميقة مشتعلة في الأرض لم يتمكنوا من تحديد عمقها ، وفى اليوم التالي تكرر الزلزال بنفس القوة
وحين ذهبت قوات الشرطة وجدت أمرًا أعجب لقد أغلقت الفتحة نفسها وكأن شيئًا لم يحدث
الرغم من أن القصة حقيقية وكل ما حدث مسجل حتى مكالمات سكان مدينة أشلى إلا أن السلطات أمرت بالتكتم على ما حدث وعدم نشره وسائل الإعلام معتبرة بأن مدينة أشلى لم تكن موجودة من الأساس
ولكن سكان القرى المجاورة للمدينة بعد وقوع الكارثة واختفاء القرية ظلوا يتحدثون عن البرق الذى ظل يضرب قرية أشلى على مدار أيام قبل اختفائها
وصلنا إلى نهاية الثريد❤️
أتمنى أني وفقت بإفادتكم
دعمكم لي بالمتابعة يحفزني للإستمرار
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك 🤲🏼

جاري تحميل الاقتراحات...