٢-"أمين عثمان" حتى وقع في قبضة الأجهزة الأمنية
وطبقا لأوراق القضية رقم ١١٢٩ لسنة ١٩٤٦ كانت البداية فى عام ١٩٤٢ عندما كوّن "حسين" مع أشقائه وأبناء خالته جمعية سرية وطنية الغرض منها تطهير مصر من الاحتلال والخونة
وبدأت مهامهم من حرق معسكرات الإنجليز وقتلهم في حي المعادي
وطبقا لأوراق القضية رقم ١١٢٩ لسنة ١٩٤٦ كانت البداية فى عام ١٩٤٢ عندما كوّن "حسين" مع أشقائه وأبناء خالته جمعية سرية وطنية الغرض منها تطهير مصر من الاحتلال والخونة
وبدأت مهامهم من حرق معسكرات الإنجليز وقتلهم في حي المعادي
٣-كانت العمليات التي يهمّ بها "حسين" تتسم بالعشوائية إلى أن التقى شابا ذكيا يكبره بـ7 سنوات يُدعى "محمد أنور السادات" رئيس الجمهورية فيما بعد
والذى كان عضوا فى أكثر من تنظيم وقتها
وبعد محاولات لاغتيال رموز سياسية عدة
وقع اختيار الطلبة على "أمين عثمان" وزير المالية
بسبب تصريحاته
والذى كان عضوا فى أكثر من تنظيم وقتها
وبعد محاولات لاغتيال رموز سياسية عدة
وقع اختيار الطلبة على "أمين عثمان" وزير المالية
بسبب تصريحاته
٥-لمصر إلا أنه اتفق بعد ذلك علي اغتيال مصطفي النحاس باشا زعيم الوفد بسبب موافقةالوفد علي الحكم في ظل الاحتلال
وعندما لم ينجح قرر اغتيال أمين باشا عثمان وزير المالية
ونجح حسين توفيق في اغتيال أمين عثمان
وتعرض مع محمدأنور السادات ورفاقه للمحاكمة
والتي استمرت إجراءاتها حتى يونيو1948
وعندما لم ينجح قرر اغتيال أمين باشا عثمان وزير المالية
ونجح حسين توفيق في اغتيال أمين عثمان
وتعرض مع محمدأنور السادات ورفاقه للمحاكمة
والتي استمرت إجراءاتها حتى يونيو1948
٦-وقتها احتال "حسين" على السلطات وطلب الحصول على إذن بزيارة الطبيب ومنه إلى المنزل برفقة أحد الضباط وهناك تمكن من الهروب
وعقب فراره أعلنت إذاعة القاهرة عن مكافأة كبيرة لمن يرشد عنه
وتهديد من يخفيه بإعدامه كمشارك في الجريمة
وفي تلك الليلة تلقى الأديب الراحل إحسان عبدالقدوس اتصالا
وعقب فراره أعلنت إذاعة القاهرة عن مكافأة كبيرة لمن يرشد عنه
وتهديد من يخفيه بإعدامه كمشارك في الجريمة
وفي تلك الليلة تلقى الأديب الراحل إحسان عبدالقدوس اتصالا
٧-هاتفيا من زميله "سعد كامل" أخبره فيه الأخير بضرورة مقابلته لأمر خطير
وذلك بعد مدة قليلة من بدء انتشار نبأ هروب "حسين"
وعلى الفور استقل "عبد القدوس" سيارته متوجها إلى المكان المطلوب للمقابلة
وما إن عاد إلى منزله كان بصحبته "حسين توفيق" قاتل أمين عثمان
حتى يخفيه عن أعين
وذلك بعد مدة قليلة من بدء انتشار نبأ هروب "حسين"
وعلى الفور استقل "عبد القدوس" سيارته متوجها إلى المكان المطلوب للمقابلة
وما إن عاد إلى منزله كان بصحبته "حسين توفيق" قاتل أمين عثمان
حتى يخفيه عن أعين
٨-البوليس السياسي في خدمة يقدمها إلى الشباب الوطني في تلك الفترة
وأخفى إحسان عبدالقدوس "حسين" في غرفة نومه الخاصة كونها المكان الوحيد الذي لا تذهب إليه أعين الخدم وساهمت في الأمر كذلك زوجته التي سعت لصرف نظر الآخرين عن المكان
وفي الليل تتوجه للنوم في غرفة مجاورة
وبتعليمات من
وأخفى إحسان عبدالقدوس "حسين" في غرفة نومه الخاصة كونها المكان الوحيد الذي لا تذهب إليه أعين الخدم وساهمت في الأمر كذلك زوجته التي سعت لصرف نظر الآخرين عن المكان
وفي الليل تتوجه للنوم في غرفة مجاورة
وبتعليمات من
٩- البكباشى "الجزار" رئيس البوليس السياسى تتبعت السلطات كل من لهم صلة بـ "حسين" واحتجزوا بعضهم فى سجن الأجانب
إلى أن اكتشف أحد الضباط تورط "عبد القدوس" في إخفاء المتهم ليتم وضعه تحت المراقبة
وخلال فترة المراقبة مارس الأديب الراحل حياته بشكل طبيعي بشكل يوحي للآخرين عدم إخفائه
إلى أن اكتشف أحد الضباط تورط "عبد القدوس" في إخفاء المتهم ليتم وضعه تحت المراقبة
وخلال فترة المراقبة مارس الأديب الراحل حياته بشكل طبيعي بشكل يوحي للآخرين عدم إخفائه
١٠-الشخص المطلوب ووصل الأمر إلى أن توجه الأميرالاى "إمام" إليه وقال له
⁃لماذا ترهقنا وراءك؟
ومع نفي عبد القدوس كان رده
⁃أقسم بكل آبائى وأجدادى وكل شياطين العالم أني واثق بأنك على علم بمكان حسين توفيق؟
3 أيام كانت المدة التي قضاها "حسين" بمنزل عبد القدوس وبحلول اليوم الرابع
⁃لماذا ترهقنا وراءك؟
ومع نفي عبد القدوس كان رده
⁃أقسم بكل آبائى وأجدادى وكل شياطين العالم أني واثق بأنك على علم بمكان حسين توفيق؟
3 أيام كانت المدة التي قضاها "حسين" بمنزل عبد القدوس وبحلول اليوم الرابع
١١-لمحه أحد الخدم داخل غرفة النوم
وقتها اتصل الأديب الراحل على الفور بزملائه وأبلغهم بأن الأمر انكشف
ليقرروا إعفاءه ويخططوا لإخراجه في زي ضابط بوليس
وتوجه "حسين" ببدلة البوليس إلى منزل آخر بالجيزة
ومنها هرب إلى سوريا لينضم هناك إلى حركة "القوميين العرب"
وفيها حاول اغتيال نائب
وقتها اتصل الأديب الراحل على الفور بزملائه وأبلغهم بأن الأمر انكشف
ليقرروا إعفاءه ويخططوا لإخراجه في زي ضابط بوليس
وتوجه "حسين" ببدلة البوليس إلى منزل آخر بالجيزة
ومنها هرب إلى سوريا لينضم هناك إلى حركة "القوميين العرب"
وفيها حاول اغتيال نائب
١٢-رئيس الأركان العقيد "أديب الشيشكلي" عام 1950
وفي أعقاب الحادث ألقت السلطات السورية القبض على "حسين توفيق" وزملائه وحكم عليهم بالإعدام
لكن تنفيذ العقوبة توقف بعد قيام حركة 23 يوليو عام 1952 بوساطة من الرئيس عبدالناصر
وعاد "حسين" من جديد إلى الأضواء عام 1965
بعد أن اكتشفت
وفي أعقاب الحادث ألقت السلطات السورية القبض على "حسين توفيق" وزملائه وحكم عليهم بالإعدام
لكن تنفيذ العقوبة توقف بعد قيام حركة 23 يوليو عام 1952 بوساطة من الرئيس عبدالناصر
وعاد "حسين" من جديد إلى الأضواء عام 1965
بعد أن اكتشفت
جاري تحميل الاقتراحات...