𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

21 تغريدة 1 قراءة Apr 25, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ صائد الدبابات فى أكتوبر برصيد ١٢ دبابة
🔴 صلاح عبد العظيم دمرت 12 دبابة للعدو بمفردى ونفذت الانسحاب الآمن من جبل المر .. والسيسى أنقذ الوطن من كارثة.. وروح العبور هى المخرج من أزماتنا
البطل صلاح عبد العظيم على أحد أبطال أكتوبر
١-ومن أفضل رماة صواريخ فى القوات المسلحة بشهادة الخبراء الروس دمر بمفرده 12 دبابة للعدو وحصل على العديد من أنواط الامتياز والتقدير من مصر والأمم المتحدة.
وكان البطل "عبد العظيم" فى طليعة من عبروا إلى سيناء يوم 6 أكتوبر
بل كان صاحب أول ضربة لتدمير دبابات إسرائيلية الساعة الثانية
٢- و20 دقيقة يوم 6 أكتوبر
والبطل الذى يعيش فى منزله غرب سيناء بمدينة القنطرة شرق فى شارع متفرع من شارع الجيش يروي متذكرا كل لحظة انتصار ويسير على حبات الرمل التى ارتوت بدماء الشهداء
أن استجابة الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع لمطالب الشعب فى 30 يونيو أنقذ مصر من مخطط
٣-أمريكى وأنقذ الوطن من حرب أهلية وأشار إلى حزنه لأن روح أكتوبر مفتقدة فى الأجيال الحالية فإلى
🔘البداية
يقول البطل تطوعت بتاريخ 15 أكتوبر 1969 وشاركت فى حرب الاستنزاف بالسويس وطبعا تدربنا على مختلف الصواريخ وكان لدينا إصرار على الانتصار وبعد صبر سنوات وضمن القوات التى عبرت فى
٤-أول موجة فى 6 أكتوبر عبرت ضمن أفراد الفرقة 19 بالجيش الثالث الميدانى من النقطة 149 أقوى النقاط الحصينة بخط بارليف أمام قرية عامر بالسويس
وكنا نحنى فى البداية جسر للعبور
وكان دورى كان عبارة عن "رامى صواريخ" ونجحت فى تدمير 12 دبابة للعدو فى أكبر معركة للدبابات قرب جبل المر الذى
٥-سُمى بعد ذلك بجبل الفاتح نسبة للعقيد محمد الفاتح
وكان الجو حار جدا لكن فرحتنا بالوصول إلى تراب سيناء أنسانا كل الألم
وكانت روح أكتوبر تتجسد فى أن كل فرد منا كان يسأل عن رفيقه ولا يسأل عن نفسه وخلال عملية توجيه صاروخ "المالوتكا" الروسى أصر زميلى على التوجيه إلا أنه استشهد لحظتها
٦-وقال
كنت قد حصلت على دورات تدريبية بمعرفة الخبراء الروس فى طنطا وحصلت على لقب أفضل رامى صواريخ فى القوات المسلحة وقبلها فى المنطقة الغربية وكنت خبيرا فى توجيه الصواريخ الروسى والتحقت بالفرقة 11 تحديدا اللواء الخامس مشاة مترجل
وعن كيفية تدميره دبابات العدو
واستطرد قائلا
٧-كانت أغلب الدبابات من طرازات نعرفها جيدا الشيرمان وإم 1 وإم 3 الأمريكى والإنجليزى وكانت أضعف مناطقها بين جسم الدبابة وبين البرج فى المنطقة الفاصلة لكن الصعوبة أنه لابد ألا تقل المسافة بين مدى الصاروخ والدبابات عن 500 متر حتى يتم استهدافها أما الدبابات القريبة كان يتم استهدافها
٨-بقذائف الآر بى جيه
ويصف دور اللواء الخامس فى المعركة والكمين الإسرائيلى الذى تم نصبه لهم يقوا
بدأ اللواء الخامس بتأمين جسر عبور ثم تم تطوير الهجوم بعد ذلك إلى منطقة "ممر متلا" وجبل المر
وهناك التحمنا مع العدو وكانت القوات المعادية نصبت لنا كمينا.. فوجئنا أن المسافة بيننا وبينهم
٩- لا تزيد عن 300 متر وقتها توليت أنا رئاسة الفصيلة بالإنابة بسبب استشهاد قائدها وقمت بعمل انسحاب تكتيكي آمن وتراجعنا حتى مسافة 500 متر ثم التحمنا معهم بدون أن نصاب وظل الاشتباك حتى يوم 29 أكتوبر ثم عدنا مرة أخرى إلى غرب قناة السويس
ولا أنسى استشهاد اثنين من زملائى هما
١٠-الشهيد عبد الحميد رسلان الذى وجه الصاروخ مكانى
والشهيد أحمد خيرى عبد العال
وقال
استمريت حتى غادرت فى 1997 بعد قيامى بالعمل كمدرب لرمى الصواريخ ودربت فرقة من حركة فتح على الصواريخ وطلبوا منى أن أنتقل للعمل فى الضفة الغربية إلا أننى رفضت.. وكان ذلك عام 1976
ثم عملت ضمن القوات
١١-المصرية لحفظ السلام فى الصومال مع اللواء عبد الجليل الفخرانى الذى تولى منصب محافظ الإسماعيلية بعد ذلك
وعن أبرز التكريمات التى حصل عليها قال
حصلت على نوط الامتياز من الأمم المتحدة ونوط الامتياز من الرئيس السادات فى مجلس الشعب عام 1974 بحضور كوكبة من الرؤساء العرب أذكر منهم
١٢-السلطان قابوس والرئيس الليبيى السابق معمر القذافى وغيرهم
كما حصلت على نوط أحسن رام على مستوى القوات المسلحة والمنطقة الغربية العسكرية والجيش الثانى ووسام تقدير من الخبراء الروس كما حصلت على فرقة صواريخ سنة 1970 وكنت رقم 1 على الفرقة
وعن حياته الشخصية قال البطل
ولدت فى 17 مايو
١٣- 1950 بمحافظة المنيا ثم انتقلت للإقامة فى القنطرة شرق غرب سيناء بمحافظة الإسماعيلية من سنة 1990.. وأنا متزوج ولى 4 بنات وولد يعيشون معى
وعن رؤيته للوضع في مصر يقول
للأسف الحياة السياسية فى مصر سيئة ومصر أكبر من ذلك.. وما يحدث فى سيناء الآن من إرهاب مرفوض شكلا وموضوعا
هؤلاء
١٤-الناس لم يروا لحظة شعورنا ونحن ننظر إلى سيناء المحتلة ونحن غرب القناة لو شعروا بها ما فكروا أبدا فى أنفسهم وفى مصلحتهم الخاصة أنهم لا يعرفون قيمة كل حبة رمل فى سيناء
وأرى أن من يفعل ذلك ينفذ المعركة الحديثة للعدو الذى يحاول أن يهد البلد بدون حرب من خلال استنزاف الناس التى تضرب
١٥- فى بعضها
وأرى أنه لم يبق إلا الجيش المؤسسة القوية القادرة على حماية أمن الوطن لأن البلد تنتهى لو تأثر الجيش
وأتذكر عندما كنت فى الصومال ضمن قوات حفظ السلام وقعت الحرب الأهلية بسهولة لأنه لم يكن هناك جيشا بمعنى الكلمة
وعن رؤيته للمستقبل قال
مصر بخير حتى نهاية الكون إن شاء
١٦-الله وأنا متفائل جدا
وعن رأيه في الفريق عبد الفتاح السيسى
أولا.. أود أن أؤكد أن جيش مصر لم يكن أبدا طامعا فى السلطة ومنذ سنوات طويلة
لو كان يريد السلطة لاستولى عليها.. وما فعله السيسى أنقذ الوطن من مخططات أمريكية وغربية وحافظ على سلامته وأمنه الاجتماعى ومنع حربا أهليه فيه وما
١٧-حدث كان لابد أن يحدث منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير لأن المتظاهر الحق لا يخرب.. "أنت تخرب لمصلحة مين"؟ من أشعل النيران فى سيارات الشرطة والجيش لا يمكن أن يكون مصريا
وعن مخاوف ضياع قناة السويس في عهد الخائن يقول
طبعا كانت القناة ستضيع منا قناة السويس مات فيها زينة شباب مصر
١٨-بمشروعات الله أعلم بها
وقال إن "روح أكتوبر" هى المخرج
والروح معناها أن كل واحد ينسى نفسه ويدور على زميله مثلنا أيام الحرب وليس البحث عن مصلحته أيضا أتمنى تمليك أراضى سيناء وتنميتها واستكمال المشروعات فيها وتعمير مدينة القنطرة شرق بالإسماعيلية والاستفادة من المساحات الشاسعة
١٩- فيها وتوفير وظائف لأبنائه
الى اللقاء وبطل جديد من أبطال مصر العاشقين لترابها
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...