في البداية، بدا أن السفينة وطاقمها وقعوا ضحية للقراصنة، ولكن ما نفى الفكرة هو كون حمولة السفينة بأكملها وإمدادات الطاقم لا تزال على متنها، كانت السفينة في حالة جيدة إلى حد ما، بخلاف بعض المياه في قاع السفينة.
في حين أن تفسير هذا الاختفاء لا يزال لغزاً، لكن في كتابThe Case for UFO قرر عالم الفلك والرياضيات والآثار الدكتور جيسوب، أن هذا الحادث الغريب كان مجرد واحدة من عمليات الاختطاف الجماعي الغريبة على مر التاريخ.
لكن لا يوجد إجماع حول نظرية جيسوب التي تُخبرنا بأن ما حدث للسفينة ماري هو حادث "اختطاف".
بينما تعتقد آن ماكجريجور، التي قامت بعمل فيلم وثائقي مُخصص لكشف غموض هذا الاختفاء، تحت اسم The True Story of the Mary Celeste أن هناك بعض الأدلة على متن السفينة على وجود بعض العيوب التي قد تكون دفعت الكابتن بريجز إلى الاعتقاد بأن السفينة معرضة لخطر الغرق، مما جعله يعطي أمراً بال
بعض النظريات عن اختفائها تمتد من التبخر الكحولي إلى الزلازل التحت مائية وأعمدة الماء، مع العديد من الحسابات الافتراضية مثل الحياة الخارجية، وحوش مائية ومثلث برمودا كما يعتقد أن السفينة مسكونة ويحتلها الجان.
يرتبط الاسم ماري سيليست عادة بسفن الأشباح في حين أنها اكتشفت مهجورة دون أي تفسير يرتبط بدليل.ويبقى السوال مطروحا هل الجن هو من قتل طاقم السفينة وامتلكها أم ماذا؟؟
انتهى الثريد وقراة ممتعة للجميع ...
جاري تحميل الاقتراحات...